خبر وتعليق   على حسينة ومعاونيها أن يعلموا تماما أن انتهاك خصوصية الأمة لن يمنع سقوط نظامها ونظام الكفر الديمقراطي   (مترجم)
March 20, 2015

خبر وتعليق على حسينة ومعاونيها أن يعلموا تماما أن انتهاك خصوصية الأمة لن يمنع سقوط نظامها ونظام الكفر الديمقراطي (مترجم)


الخبر:


ذكرت وسائل إعلام أن السلطات السويسرية قامت مؤخرًا بحجز شحنة من معدات المراقبة تم شراؤها مما يعرف بـ(RAB) قوات التدخل السريع لمكافحة الجريمة والإرهاب وتضم نخبة من قوات الشرطة والجيش في بنغلادش. حيث تعرف هذه المعدات بـ(IMSI) محدد هوية المشترك للجوال الدولية. هذه المعدات القوية تعمل على تسجيل المكالمات الهاتفية، وتقوم في الوقت نفسه بجمع بيانات المشترك الشخصية عبر الاختراق والتداخل مع شبكة الهاتف النقال. والغرض منها توسيع عملية المراقبة للأشخاص الذين يشكلون خطرًا على الحكومة. وقد قام المسؤولون عن شراء هذه المعدات بمخاطبة الحكومة لتعريفها بعملية الحجز ولكي تساعدهم على استرداده في أقرب وقت ممكن.


التعليق:


بالتزامن مع هذا التقرير واعتراف سياسي متقاعد بهذه الفضيحة، فإن مسألة التجسس على المسلمين ألقت الضوء مجددًا على وقاحة حكومة الشيخة حسينة منذ اللحظة التى استلمت فيها السلطة في عام 2008.


حيث قامت هي وحكومتها بالعديد من الأعمال الشيطانية تجاه الأمة تضمنت قتل 57 ضابطًا في المركز الرئيسي لقوات حرس الحدود، وتسليمها الموارد الطبيعية لسادتها الأمريكيين إضافة إلى قتل آلاف من عامة المسلمين، وسماحها لقوات الكفر بالتجوال في طول البلاد وعرضها لقمع المسلمين وغير ذلك. فالآن حولت هي وزميلتها خالدة البلاد إلى منطقة موت. فحسينة وأعوانها من قوات الأمن يضطهدون ويقتلون أبناء الأمة، وفي المقابل خالدة تقتلهم باسم الاحتجاج والحصار. في النهاية فإن الناس قد فقدوا ثقتهم في هذا النظام وأولئك الحكام، وحسينة نفسها تعلم بهذه الحقيقة، فهي تعلم يقيناً أن السبيل الوحيد لها للبقاء في السلطة ومركز القوة يكمن في ممارسة القهر والطغيان. لهذا السبب بالذات قامت بإنفاذ خطتها الدنيئة بالتجسس على أفراد الأمة باستقدام هذه المعدات لإخماد أصوات المخلصين من هذه الأمة الذين يرفعون أصواتهم بالرفض تجاه جرائمها.


وما شراء هذه المعدات إلا جزء من محاولاتها وأساليبها الأخرى للتجسس على المسلمين وإنفاقها لملايين الدولارات على البرمجيات والمبرمجين ليضاف إلى إجرامها.


على حسينة أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى قد حرم التجسس على المسلم مثله مثل المحرمات التي تمارسها بصفتها حاكماً. ما سيزيد من عذابها ولن يمنع سقوطها وسقوط نظامها، ناهيك عن عذاب الله سبحانه وتعالى في الآخرة، فهي تنفق الملايين للمحافظة على عرشها بينما الملايين من شعبها لا يجدون الطعام المناسب وينامون في العراء. فأسعار البضائع العادية لا تتوفر عند أكثرهم، وبدلًا من حل المشكلة فهي تقوم بالتآمر عليهم.


فالقطاع الصناعي آخذ بالتلاشي بالتزامن مع الاضطرابات السياسية وهي مشغولة بإرضاء ساداتها. إن الشرفاء المخلصين لن يتسامحوا معها بعد الآن، وها هو صوت المطالبين بعودة الخلافة يعلو أكثر يومًا بعد يوم، وبعون الله سبحانه وتعالى ستقوم هذه الأمة المباركة عما قريب بإحضارها وسحلها على الشوارع النتنة القذرة وليس هذا اليوم ببعيد، فيفرح المؤمنون ويذوق الكفار وعملاؤهم عواقب أفعالهم. يقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾ [غافر: 78].


فعلى حملة الدعوة وغيرهم من المسلمين أن لا يقنطوا فلا يدخل قلوبهم يأس أو خوف من محاولات الكفار وعملائهم، وأن يوقنوا بوعد الله وبشرى رسوله عليه الصلاة والسلام ويبقوا على منهج وطريقة رسول الله عليه الصلاة والسلام.


وعليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم لتوعية عامة الناس وأهل القوة منهم. فبمساندة أهل القوة وبدعم من الأمة ستبزغ الخلافة على منهاج النبوة عما قريب وتقضي على كل الظالمين في العالم. يقول الله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81]


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الحي - ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان