خبر وتعليق   الأمم المتحدة تستبعد كيان يهود من قائمة منتهكي حقوق الأطفال، وتثبت مرة أخرى أنها أداة طيعة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية (مترجم)
خبر وتعليق   الأمم المتحدة تستبعد كيان يهود من قائمة منتهكي حقوق الأطفال، وتثبت مرة أخرى أنها أداة طيعة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية (مترجم)

الخبر: نشرت الأمم المتحدة في الثامن من حزيران/يونيو تقريرها السنوي عن الأطفال والصراعات المسلحة ولكنها استبعدت "كيان يهود" من القائمة السوداء للدول أو الجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الطفل. وكان هذا بالرغم من مناداة العديد من المنظمات الحقوقية لشمل كيان يهود ضمن هذه القائمة نتيجة قتلها لأكثر من 540 طفلاً وجرح أكثر من 3000 آخرين، جراء اعتدائها الوحشي على المسلمين في قطاع غزة العام الماضي، والذي أدى أيضًا إلى احتياج 373000 طفلاً علاجًا نفسيًا من جراء الضغط الهائل الذي تعرضوا له خلال الحرب التي استهدفت البيوت والمستشفيات، والأماكن المأهولة بالسكان، بالإضافة لهذا فإن هذا التقرير جاء بعد شهرين من تحقيق أممي أسفر عن أن كيان يهود مسؤول عن 7 هجمات على مدارس تابعة للأمم المتحدة في غزة التي كانت تأوي النساء والأطفال الأبرياء أثناء حرب 2014.   التعليق: يبدو أن صور أطفال ورضع يصابون بشظايا أو حروق فظيعة وآخرين مقطعة أوصالهم، ومدارس تؤوي الأبرياء دمرت تحت سمع وبصر الأمم المتحدة، ليس كافياً لها لاعتبار "كيان يهود" دولة تنتهك حقوق الطفل. هذا بالرغم من تقرير لمكتب الأمم المتحدة للمساعدات، قال يومي 23 و24 من تموز/يوليو الماضي "أن طفلًا يقتل كل ساعة في غزة" وبحسب تقرير الأمم المتحدة نفسها فإن عدد أطفال المدارس الذين قتلوا في غزة يحتل المركز الثالث عالميًا. لقد اختارت الأمم المتحدة بكل وضوح إهمال الحقيقة الساطعة من أن كيان يهود غير الأخلاقي يستهدف وبشكل ممنهج، الأطفال في حربه مع أهل فلسطين. مشاهد الأطفال القتلى بدم بارد فوق أسطح المنازل وعلى شواطئ غزة وفي الملاعب والمدارس ما زالت تطارد العقول. قال مدير مستشفى الأقصى الدكتور مدحت عباس في مقابلة له مع القناة الرابعة للأخبار خلال حرب 2014 "إذا أردت أن تبقى على قيد الحياة، فابتعد عن أي طفل، لأنه هو الهدف المعلن عنه للجيش الإسرائيلي". بالإضافة لهذا، فإن لدى كيان يهود سجلاً طويلاً في استخدام أطفال فلسطين كدروع بشرية بالإضافة لاعتقالهم وتعذيبهم وسجن الآلاف منهم وأحيانًا لسنوات طويلة بسبب إلقائهم بعض الحجارة. في نيسان/أبريل من هذا العام تم توجيه الانتقادات لمحاكم في كيان يهود بسبب العقوبات القاسية التي أوقعتها بحق المئات من أطفال فلسطين القصر المتهمين بإلقاء الحجارة. وبحسب الجمعية العالمية للدفاع عن الأطفال - فرع فلسطين - فإن أكثر من 700 طفلٍ فلسطينيٍّ يحكم عليهم بالسجن في محاكم كيان يهود العسكرية كل عام. في بداية هذا العام، تم سجن الطفلة ملك الخطيب، 14 عاماً، لمدة 45 يوما بسبب إلقائها الحجارة. وأفاد تقرير من منظمة حقوقية تراقب المحاكم اليهودية وتوقيفها لأطفال فلسطين، أن 182 طفلاً تم اعتقالهم في سجون كيان يهود منذ نهاية شباط 2015. بالإضافة لهذا فإن تعذيب أطفال فلسطين في مراكز التوقيف التابعة لكيان يهود هو أمر منتشر وممنهج، وبحسب الجمعية العالمية للدفاع عن الأطفال - فلسطين، فإن ثلاثة من كل أربعة أطفال يعتقلهم كيان يهود يتعرضون لنوع من أنواع العنف الجسدي خلال اعتقالهم أو نقلهم أو التحقيق معهم. بعد كل هذا، ما هي الأدلة المطلوبة لتأكيد أن الأمم المتحدة ما هي إلا كيانٌ سياسيٌ غربيٌ معدٌ ليكون أداة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية لتنفيذ مشاريعها وحماية مصالحها هي وحلفائها. وأنها لم توجد لرعاية مصالح المسلمين أو حمايتهم، بل إن المجازر والمذابح وحملات الإبادة الجماعية ضد المسلمين كانت تحدث تحت سمعها وبصرها، وقراراتها ومؤتمراتها، من أمثال مؤتمراتها لعام 1989 لحقوق الطفل أثبتت ذلك. لقد وقع كيان يهود على ميثاق الطفل هذا عام 1991، مما يلزمه قانونيًا بالانصياع لجميع قوانينه. ومع هذا فقد أظهرت الأمم المتحدة أنها لا ترغب ولا تستطيع أن تقوم بأي تصرف ضد كيان يهود لانتهاكه المتكرر لحقوق أطفال فلسطين، بل وتعطيه الضوء الأخضر لإرهاب وجرح وقتل المزيد منهم وبحصانة كاملة. وهذا يؤكد لنا نحن المسلمين، أكثر من أي وقت مضى، أنه يجب علينا ألا نثق بالأمم المتحدة ولا بأي كيان دولي آخر، لأنهم لن يقوموا بحمايتنا أو بإنصافنا ومحاسبة من نهبوا أموالنا وهتكوا أعراضنا وسفكوا دماءنا؛ لأنها أنشئت خصيصا للحفاظ على مصالح دول الغرب الكافر وتنفيذ مخططاتها. يقول الحق سبحانه وتعالى ﴿مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنڪَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتً۬ا‌ۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنڪَبُوتِ‌ۖ لَوۡ ڪَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 41] ولذا فإنه يجب علينا نحن المسلمين أن نأخذ الحل بأيدينا ولا نركن إلى الغرب ومؤسساته لأنهم لن يزيدونا إلا خذلانًا وإذلالا. وأن الحل لجميع مشاكلنا لن يكون إلا بالعمل من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وبشكل سريع وملح، لأنها العلاج لمشاكلنا والخلاص من مآسينا كونها تطبق شرع الله عز وجل وترفع الظلم عن المظلومين وتحقق العدل والإنصاف في الأرض.       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازمديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي لحزب التحرير

0:00 0:00
السرعة:
June 12, 2015

خبر وتعليق الأمم المتحدة تستبعد كيان يهود من قائمة منتهكي حقوق الأطفال، وتثبت مرة أخرى أنها أداة طيعة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية (مترجم)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان