خبر وتعليق   المرأة الهندية تحتاج لنظام الخلافة لحمايتها   (مترجم)
January 29, 2015

خبر وتعليق المرأة الهندية تحتاج لنظام الخلافة لحمايتها (مترجم)


الخبر:


صرح الرئيس الهندي براناب موخيرجي في مقره بتاريخ 25 يناير حسب تقرير برس ترست بأن "عمليات الاغتصاب والقتل والتحرش في الشوارع والاختطاف زرع الخوف في النساء في بيوتهن"، وأضاف في خطابه الموجه للأمة الهندية بمناسبة يوم الاستقلال الـ66 "يؤلمني أن أرى الأم الهندية غير محترمة من قبل أبنائها وغير محمية، حيث إن الأمة تكون قوة عالمية بقوة نسائها، وأن كل هندي عليه أن يتخذ خطوة في حماية المرأة من العنف، وأن الأمة قوتها بقوة نسائها"، ويتساءل الرئيس "أين فشلنا ونسينا السلوك السوي في احترام المرأة؟ لقد أصدرنا الكثير من التشريعات، ولكننا لا ننسى قول بنيامين فرانكلين "العدالة لن تتحقق حتى يؤمن الجميع بها".


التعليق:


تزامن خطاب الرئيس الهندي عن مكانة المرأة مع زيارة الرئيس الأميركي أوباما للهند والإصلاحات التي أعلنت مؤخرا من قبل "الحكومة الهندية"، التي تهدف إلى المزيد من التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الهندية، حيث شهدت الهند زيادة كبيرة في حالات التحرش والاغتصاب للنساء على مدى العقد الماضي، إن صورة المرأة المتدنية، وفي بعض الحالات اللاإنسانية على الإطلاق، هي نتيجة لآلاف السنين من التعاليم الدينية الهندوسية، ويعزى ذلك جزئيا أيضا إلى "أيديولوجية الرأسمالية" والنظام الذي يجري تنفيذه في الهند اليوم، وتعامل النساء في الهندوسية كالماشية التي يمكن أن تشترى وتباع واستخدامها كما يحلو لهم، وقد تم إحراق النساء على قيد الحياة عند وفاة أزواجهن حسب العرف الهندوسي "ساتي"، حيث تعتبر الإناث عديمة القيمة فإما يتم دفنهن أحياء عند الولادة، أو يتم الإجهاض أثناء الحمل، وبسبب تقدم تكنولوجيا تصوير الجنين، فقدت الهند أكثر من 12 مليون من الفتيات وفقا لدراسة بريطانية 2011، وبسبب هذا تميل نسبة النساء إلى الرجال في الهند إلى ما تدعوه الأمم المتحدة "حالات الطوارئ"، ويؤدي ذلك إلى قلب التوازن الاجتماعي الطبيعي وعدم قدرة الرجال في العثور على رفيقه، وقد انخفض عدد الفتيات من 964 مقابل 1000 مولود من الذكور في عام 1971 إلى 918 في 2011، وفي بعض المناطق تصل النسبة إلى 837.
أهدت حريات التعبير والفرد عند الرأسمالية للمجتمع أدوات لاحتكار واستغلال أنوثة المرأة، حيث يتم تصويرها ككائن آخر مع ملابس رخيصة وإغواء كالسلع بوسائل الإعلام الهندية، والأفلام وصناعة الأزياء، وتعامل المرأة كآلات صنع المال في المصانع والحقول وغيرها من أماكن العمل، في ظروف غير إنسانية مع الحد الأدنى للأجور، وساعات العمل الطويلة المرهقة؛ وعدم احترام أدوارهن كأمهات وأخوات وزوجات، ولا يزال الرئيس الهندي لديه الجرأة ليسأل أين فشل الآباء والأمهات والمعلمين والقادة عندما نسوا جميع مبادئ السلوك اللائق واحترام المرأة؟


حُكمت الهند من قبل المسلمين لأكثر من ألف سنة، والذين تعهدوا بالولاء للخلافة دون قيد أو شرط، وكان قد بدأ الحكم الإسلامي بقاسم بن محمد مسلم في عام 712 م، الذي أرسل من قبل الخليفة لإنقاذ شرف النساء المسلمات في السند، وقد أرسى الأسس لحماية المرأة من ضمن الأحكام الشرعية، تحت "سيادة المسلمين"، حيث تتمتع المرأة الهندية بأعلى مستوى من حماية الحياة والشرف والملكية، وقد ألغيت الأعراف الوحشية من "ساتي"، وبدأ ينظر إلى الأم وبناتها كرعايا دولة يقابلون بالاحترام، حيث إن الأحكام الشرعية الإسلامية هي وحدها التي حمت المرأة لأكثر من 1300 سنة تحت الفترة المجيدة للخلافة، وهي القوانين الوحيدة التي يمكن أن تحمي النساء الآن بمختلف مجالاتها كنظام الحكم والقضاء والاجتماع وسياسة التعليم،. كما أن سياسة التربية الإسلامية تغرس في الأطفال خوف المساءلة أمام "الله سبحانه وتعالى" قبل كل شيء، والنظام الاجتماعي يحد من اختلاط الجنسين في الأماكن الخاصة، جنبا إلى جنب مع غيره من القوانين الإلهية التي تقتل الشر في مهده، وتقلل معدل الجريمة إلى الصفر تقريبا. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بإحياء الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة تحت قيادة حزب التحرير الذي يعمل دون كلل لهذا الأمر تحت إمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة.



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم مصعب
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان