خبر وتعليق   الطاعة لا تجب إلا لخليفة يحكم المسلمين جميعا بالإسلام لا بأحكام الكفر
خبر وتعليق   الطاعة لا تجب إلا لخليفة يحكم المسلمين جميعا بالإسلام لا بأحكام الكفر

  الخبر: نقلت جريدة المصري اليوم الصادرة يوم الثلاثاء 2015/08/04م، عن الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، قولته إن من "أطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي فقد أطاع الرسول، ومن عصاه فقد عصا النبي" وكان قد صرح في حواره لبرنامج "والله أعلم" على قناة "سي بي سي"، مساء الأحد السابق: "الرسول قال من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصا الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصا الأمير فقد عصاني، والأمير هو رأس الدولة، اللي هو اسمه دلوقتي الرئيس السيسي".     التعليق: قبل أن نخوض في استعراض ما قاله مفتي مصر الأسبق يجب أن نقرر حقيقة ثابتة وهي أن لكل حكم شرعي واقعاً معيناً يتعلق به، ومنها أحكام الإمارة ومتى تنعقد ولمن ومتى يطاع الأمير ومتى يعصى ومتى يحرم الخروج عليه ومتى يجب، ولا يجوز بحال من الأحوال إطلاق الأحكام في غير واقعها وموضعها، وقبل كل هذا حكم الدار التي يحكمها هذا الأمير هل هي في واقعها دار إسلام أم دار كفر؛ حيث لكل دار أحكامها التي تتعلق بها؛ فعندما نتكلم عن أحكام طاعة الأمير والأمير المتغلب وأحكام الخروج على الحاكم، يجب أن نعلم أولا أن هذه الأحكام هي من أحكام دار الإسلام وهي التي عرفت بأنها الدار التي تُحكم بأحكام الإسلام وأمانها بأمان الإسلام ولو كان غالب أهلها من غير المسلمين، ومعنى كونها تُحكم بأحكام الإسلام أي يطبق فيها الإسلام كاملا غير منقوص، ويحكمها حاكم واحد وصل للحكم ببيعة شرعية صحيحة، ورئاسته رئاسة عامة لجميع المسلمين، وفوق كل هذا أمانها داخليا وخارجيا بأمان الإسلام والمسلمين لا غيرهم، متى تحقق هذا الواقع وجدت دار الإسلام وكان لنا أن نقول إن أميرها واجب الطاعة لنصوص كثيرة وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجوز عصيانه ظاهرا وباطنا إلا إذا أمر بمعصية أو أظهر الكفر البواح كما في حديث عبادة بن الصامت، فيما أخرجه الإمام البخاري وغيره، قال: عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا: أصلحك الله، حدَّث بحديث ينفعك الله به، سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحاً، عندكم من الله فيه برهان». بينما دار الكفر هي الدار التي يحكم فيها بأحكام الكفر وأمانها بغير أمان المسلمين ولو كان غالب أهلها من المسلمين، فالدار تعرف بالأمان والسلطان ولا علاقة لتعريفها وتوصيفها بحال أهلها ولا عقيدتهم، ولذلك نقول جازمين أن كل البلاد التي يسكنها المسلمون اليوم هي في واقعها دار كفر تحكمها أحكام الكفر وأمانها بأمان الكفر وأن هؤلاء الحكام القابعين على حكمها هم حكام ضرار مغتصبو سلطة لا يجوز الخروج عليهم لكون الخروج يكون على حاكم شرعي أصلا بل يجب خلعهم ونصب خليفة واحد للمسلمين عوضا عنهم جميعا. هذا هو الحكم الشرعي يا فضيلة الدكتور وله طريقة شرعية أيضا لتنفيذه والقيام به تبناها حزب التحرير باستنباط صحيح من استقراء سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكيفية تغييره لواقع دار الكفر التي بعث فيها في مكة إلى أن تحول إلى دار الإسلام في المدينة، بدون أي عمل مادي أو كفاح مسلح إلى أن تسلم الحكم في المدينة ودخلها حاكما مطاعا، طريقة شرعية قام بها النبي وتبناها حزب التحرير ترتكز على إيجاد رأى عام على استئناف الحياة الإسلامية التي بدأها النبي، من خلال خلافة على منهاج النبوة مع استنصار أهل القوة والمنعة من أبناء الأمة في الجيوش لتمكين المخلصين العاملين الواصلين ليلهم بنهارهم عملا دؤوبا مخلصا لها والذين يملكون منهجا واضحا لكيفية الحكم بالإسلام وجعله واقعا عمليا مطبقا. وكنا نتمنى من الدكتور وغيره من العلماء أن ينحازوا إلى جادة علمهم وألا يشتروا به ثمنا قليلا، كنا نتمنى أن نراهم مذكرين للأمة بواجبها نحو إقامتها خلافة على منهاج النبوة تطبق الإسلام في الداخل فترعى الناس وتؤمّنهم وتحفظ حقوقهم وكرامتهم وتحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد، هذا هو دوركم قبل غيركم ولن ينفعكم السادة والكبراء يوم تحشرون جميعا أمام قيوم السموات والأرض فتقولون ويقولون ويحشركم الله في زمرة واحدة إذا لم ترجعوا إليه تائبين قبل ألا تنفعكم معذرة أو توبة. ونقولها لفضيلة الدكتور ولغيره من العلماء ولو من باب المعذرة إلى الله مذكرين إياهم بقوله تعالى ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ إن بينكم وبين الله ميثاق بيان العلم فلا تكتمونه ولا تشتروا به ثمنا قليلا فبئس الرجل من باع دينه وآخرته بدنيا غيره ولن يغني عنكم هؤلاء الحكام شيئا أمام ملك الملوك وجبار السموات والأرض، ولن يمنع هذا كله وعد وعده الله وبشر به رسوله بعودة الخلافة من جديد وقريبا جدا فقد أظل زمانها وآن أوانها، وستحاسبكم على ممالأتكم للطغاة وشرعنة بطشهم بالأمة وأبنائها ولن ينفعكم الفرار يومئذ إن فررتم، إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب. أما أنتم يا أهل الكنانة الكرام شعبا وجيشا فإنكم على موعد قريب مع تحقيق وعد الله وبشرى رسوله الكريم بخلافة ثانية على منهاج النبوة تحكم في الناس بسنة النبي، يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض، فلا يفوتنكم الركب ويمضي عنكم متحققا بدونكم وسواكم وانضموا إلى ركب الخير الذي سبقكم بنصرة العاملين المخلصين، ولا تكونوا في صفوف المصفقين للخلافة بعد إقامتها فلن يستوي العاملون لها مع المصفقين لها حال قيامها، إننا ندعوكم دعوة المحب الناصح الأمين الحريص على أن تنالوا الخير كل الخير فكونوا سباقين للخير وأنصارا لله ورسوله ودولته كأنصار الأمس أصحاب بيعة العقبة الثانية تفوزوا بعز الدنيا والآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله عبد الرحمن - ولاية مصر    

0:00 0:00
السرعة:
August 09, 2015

خبر وتعليق الطاعة لا تجب إلا لخليفة يحكم المسلمين جميعا بالإسلام لا بأحكام الكفر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان