الخبر: أوردت جريدة اليوم التالي السودانية في عددها ليوم 23 نيسان/أبريل 2015 الخبر التالي: ناقش وفد من السفارة الأمريكية يقوده رالف أهلزر الضابط السياسي بالسفارة مع عوض حسن، الأمين العام لمجلس الشباب العربي الأفريقي، قضية التطرف الديني، ...، وبحسب بيان لمجلس الشباب اعتبر المسئول الأمريكي أن التطرف الديني هو المهدد الأساسي للسواد الأعظم من الناس على مستوى العالم. انتهى كما ورد في الجريدة نفسها يوم 9 نيسان/أبريل مقالا تحدثت صاحبته عما يسمى ببرنامج الزائر الدولي الذي يخصص للصحفيين بدعوة من السفارة الأمريكية بالخرطوم، وترعاه وزارة الخارجية الأمريكية. ودعوة الكونغرس لوزير الخارجية علي كرتي لما يقال له الإفطار السنوي قبل عدة أسابيع قد سارت بخبرها الركبان. التعليق: استكمالا لحزمة الأخبار الفائتة نورد ما يلي: - أورد موقع سودان تربيون الإسفيري خبرا يتحدث عن لقاء جمع تحالف القوى الوطنية للتغيير مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الخرطوم نوقشت فيه قضايا الحوار الوطني والتحول الديمقراطي وغيرها من قضايا السودان. - وورد في الموقع نفسه ليوم 21 نيسان/أبريل خبر تخصيص الاتحاد الأوروبي مبلغ 5,5 مليون يورو لمنظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية دون الحكومة المركزية، وذلك لتعزيز دور هذه والسلطات المحلية في الحكم وصياغة السياسات وعمليات التنمية في السودان. - وورد في الموقع نفسه أيضا تصريح وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة أحمد بلال عثمان تعليقا على بيان الترويكا حول الانتخابات والذي وصف فيه البيان بقوله: حديث خطير يدل على عدم حياديتها وانحيازها للمعارضة وحملة السلاح وتشجيعها لاستمرار العنف في السودان. - ورد في جريدة اليوم التالي ليوم 23 نيسان/أبريل تصريح منقول عن الناطق الرسمي لوزارة الخارجية السودانية يتحدث فيه عن أن البيان الصادر من الترويكا (أمريكا، وبريطانيا والنرويج) لن يؤثر على مسار الحوار بين السودان وأمريكا، وأن الطرفين تعهدا بمواصلته من أجل تطبيع العلاقات بينهما. نضيف لما سبق خبر وصول لقاحات الحصبة من اليونسيف لأطفال السودان، وتزويد السويد لما يسمى بصندوق الحاجات العاجلة بمبلغ 6،4 مليون دولار، وخبر تقديم المعونة الأمريكية لمساعدات للسودان بقيمة 56 مليون دولار عبارة عن مساعدات عينية غذائية، لنصل من هذا وغيره الكثير لحقيقة أن حكومة الخرطوم لا تملك من أمرها شيئا! فهي لا تستطيع أن توفر لرعاياها لقمة الخبز، ولا تحمي الأطفال من المرض، وتقف عاجزة أمام تشكيل عقول شبابها وتغذيتهم بفكر ورأي أعدائهم، ولا تقوى على منع اتصال المعارضة العلني بجهات تصفها بعدم الحياد والنزاهة وأنها تريد استمرار الحرب والعنف في البلاد، وتسمح لهذه الجهات المعادية علانية جهارا نهارا بدفع الأموال لمن تريد من أجل المشاركة في الحكم ووضع السياسات، وتسعى بل وتهرول مسرعة من أجل تطبيع العلاقات مع من جوع شعبها ودمر مقدراته ظلما وعدوانا (مصنع الشفاء للدواء)، أوَبعد هذا يمكن التحدث عن شرعية لهذه الحكومة وإن فازت بانتخابات وانتخابات! الإخوة الكرام في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، السادة المفكرون الباحثون الساعون للحق والحقيقة، إن الحكومات لا تنال شرعيتها من المشاركة في مسرحية سمجة سيطر عليها الاستخفاف بجراحات الناس وآمالهم وتطلعاتهم في العيش الكريم بوعود جوفاء برفع المعانة عنهم بعد فترة حكم دامت ربع قرن من الزمان رأينا فيها ضياع سبعين مليار دولار أو تزيد من أموال ثروتنا النفطية، وذهاب ثلث البلاد بانفصال الجنوب واشتعال الحرب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وغيرها وغيرها، الشرعية تُنال برعاية شؤون الناس بمنظومة فكرية تتوافق مع وجهة نظرهم في الحياة وتنهض بهم روحيا ومن ثم ماديا فيسعدوا في الدنيا والآخرة. ويكون ذلك عندنا بنفض الغبار عن إسلامنا العظيم وبجعله يتحكم في تسيير شؤون حياتنا العامة والخاصة، وذلك بجعل الحكم قائماً على فكرة سياسية. الإخوة الكرام، أمتكم بحاجة لكم ولفكركم إن كان مستندا لعقيدتها ومبدئها الإسلام العظيم لتخرجوها مما هي فيه ولتأخذوا بيدها بل وبيد العالم أجمع لنور وعدل الإسلام، لا أن تبهركم زيارة لمدة 21 يوما في بلاد العم سام فتتمنوا أن تمتد العمر كله! ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي
خبر وتعليق التبعية للدول الغربية والسماح لها بالتدخل في شؤوننا ليست حديثا يفترى
المزيد من القسم خبر وتعليق
تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح
تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح
(مترجم)
الخبر:
عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).
التعليق:
بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.
في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.
في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.
العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.
أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.
وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.
قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أمين يلدريم
ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح
ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح
الخبر:
معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.
التعليق:
أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.
أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.
وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!
ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!
إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!
أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.
إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد جابر
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان