خبر وتعليق الوجه الأشد ظلمة لشعار "أنا شارلي إيبدو" هو "أنا كريج هيكس"‏ ‏(مترجم)‏
February 17, 2015

خبر وتعليق الوجه الأشد ظلمة لشعار "أنا شارلي إيبدو" هو "أنا كريج هيكس"‏ ‏(مترجم)‏


الخبر:‏


أعدم ثلاثة طلاب مسلمين، وهم ضياء بركات وزوجته يسر محمد وأختها رزان، على يد متشدد مسلح ‏يهاجم فكرة الإيمان بالله وذلك في تشابل هيل في ولاية نورث كارولينا، وقد وقع الهجوم في 10 ‏شباط/فبراير 2015، إلا أنه لم تتجرأ أية وسيلة من وسائل الإعلام على وصف ذلك القتل بأنه عمل ‏إرهابي.‏


غير أن موقع "أخبار الحزبين" على "تويتر" قام بنشر صورة وجه القاتل وعلق عليها "وجه الإرهاب ‏الأمريكي" وهي نسخة معدلة لصورة غلاف مجلة تايم في العدد الأول من تموز/يوليو لعام 2013 والتي ‏تظهر الراهب البورمي ويراهو. وقد تم إعادة نشر هذه الصورة على تويتر 534 مرة حتى الآن، ومع ذلك ‏فقد تعاملت مجلة تايم نفسها مع خبر القتل على موقعها على الإنترنت بصورة ثانوية وذلك حتى 13 ‏شباط/فبراير. كما أن غيرها من وسائل الإعلام الرئيسية نشرت الخبر، ولكنها تباطأت بشكل كبير عن ‏وسائل الإعلام (الاجتماعية) الخاصة بالمسلمين، وقد غطت الخبر من زاوية الضحايا وأسرهم، وتناست ‏موضوع الخبر الحقيقي.‏

التعليق:‏


لقد كان رد فعل المسلمين في جميع أنحاء العالم على وسائل الإعلام (الاجتماعية) قويًا ووصفوا ‏أعمال القتل هذه بأنها تنبع من كراهية الإسلام، ويجب وصفها بأنها إرهاب. وفي مقابل ذلك، كان عنوان ‏الخبر الثاني في صحيفة الجارديان في ليلة القتل "عائلة ضحايا إطلاق النار في نورث كارولينا تشجب ‏القتل بقوة وتصفها بأنها "جريمة كراهية"". وقامت صحيفة واشنطن بوست وغيرها من الصحف ‏الرئيسية بتغطية مماثلة، وقد صاحبها تعليقات من شرطة تشابل هيل تصف أن الدافع للجريمة يبدو أنه ‏خلاف حول موقف للسيارات، وأن زوجة كريج هيكس، وكذلك أحد الجيران، قد قالا بأنه لا توجد دوافع ‏عنصرية وراء هجوم هيكس. إلا أن صحيفة الغارديان نقلت أيضًا عن المدعي العام الأمريكي في الولاية، ‏ريبلي راند، قوله إن القتل "ليس جزءًا من حملة تستهدف المسلمين في ولاية كارولينا الشمالية... ويبدو ‏الحادث حتى هذه اللحظة أنه كان حادثًا معزولًا". أما مكتب التحقيقات الفيدرالي فإنه لم يبد أي اهتمام ‏بالقضية حتى بعد يومين من حدوثها، وفتح تحقيقًا موازيًا مع الشرطة المحلية ليبحث فقط في إمكانية ‏وجود صلة غير مباشرة لجرائم الكراهية بهذه القضية.‏


وبغياب أي تأكيد قانوني أو سياسي أمريكي لوجود علاقة بجرائم الكراهية، حتى ولا مجرد ذكر ‏للإرهاب، فقد تم لجم وسائل الإعلام. لقد كان تقرير صحيفة الغارديان مشابهًا للتقارير الأخرى في أسلوبه ‏حيث كان بحثه في دوافع القاتل تعكس آراء عائلات الضحايا فقط. وبعد أن قالت عائلات الضحايا إن ‏أبناءهم قد قتلوا لأنهم كانوا مسلمين، وحتى تحفظ وسائل الإعلام خط الرجعة، فقد قامت بإدراج صفحات ‏فيسبوك المتعددة التي تتحدث عن هجوم القاتل على المعتقد الديني ووازنت بين آراء العائلات المسلمة ‏والجاليات الإسلامية وبين الأصوات المعارضة. إن التغطية الإعلامية ستكون مختلفة جدًا في نواحٍ كثيرة ‏لو عُكست الأدوار وكان المسلمون هم الجناة بدل أن يكونوا ضحايا.‏
وتظهر مشاركات من كريج هيكس على فيسبوك أنه كان يحب الأسلحة ويكره المتدينين، وقد أخبر ‏الضحايا عائلاتهم وأصدقاءهم أن هيكس كان يتنمر عليهم ويرهبهم لأن التزامهم بالإسلام كان واضحًا، ‏وهي تصرفات تكفي لإدانة المسلم بالإرهاب لو عُكست الأدوار. ومن خلال محاكاة تهكمية ساخرة، تجدر ‏الإشارة إلى أن هيكس نشر صورًا لبندقيته ونقل عن "الشيخ" المتطرف ريتشارد دوكينز، الذي قال ذات ‏مرة: "أعتبر الإسلام واحدًا من الشرور العظيمة في العالم". والشاهد هو أن هيكس أعرب عن حبه للعنف ‏وكرهه للدين وإعجابه بمُنَظّرٍ يهاجم فكرة الإيمان بالله ويستهدف الإسلام. وقد نشر ريتشارد دوكينز على ‏تويتر عن الإسلام بعد الهجوم على شارلي إيبدو قوله: "لا، جميع الأديان ليست عنيفة بشكل متساوٍ. ‏بعضها لم يكن عنيفًا أبدًا، وبعضها تخلى عنه منذ قرون. دين واحد لم يفعل بشكل واضح".‏


لقد وُضع عبء إثبات الإرهاب على عاتق الأسر المسلمة في مجزرة تشابل هيل، بينما لو عُكست ‏الأدوار، لكان الأصل هو أن المسلمين مذنبون بالإرهاب حتى يثبت خلاف ذلك! فلم يسأل أحد في وسائل ‏الإعلام اليهود عن وجهة نظرهم ما إذا كانوا يعتبرون القتل على يد من يدعون أنفسهم بأنهم أعداء السامية ‏بأنه عمل إرهابي أم لا. إن ذلك هو الأصل حتى يثبت العكس.‏


لقد تم التركيز بشكل كبير على صلاح وجاذبية القتلى المسلمين كأفراد شباب في مجتمعهم يحبهم ‏الجميع ويحترمونهم، ولكن عندما قتل اليهود في متجر في باريس الشهر الماضي فإن وسائل الإعلام لم ‏تبد الكثير من الاهتمام تجاه الضحايا. فقد كان يكفي أنهم قتلوا على يد مسلم حتى يكونوا جديرين ‏بالتعاطف. لماذا؟ هل ينبغي أن يكون الضحايا المسلمون متميزين على نحو غير عادي حتى يستحقوا ‏التغطية الإعلامية؟ ألا يوجد شكل من أشكال التمييز هنا؟ فنحن الآن نعرف الكثير عن الضحايا، ولكن ‏ماذا عن هيكس - أين هم أصدقاؤه، وزملاؤه في العمل ومعارفه في مدرسته السابقة؟ إن وسائل الإعلام لم ‏تبد حتى الآن أي اهتمام في معرفة ما عندهم ليقولوه.‏


إن السبب في أن أمريكا تبحث عن الإرهاب المحلي الأمريكي في الطريق الآخر هو أنه من المزعج ‏أن تنظر في المرآة وترى أنه ليس من الضروري أن تجد دوافع للإرهاب في غرف الدردشة والمشاركات ‏على شبكة الإنترنت، لأن الكراهية الشديدة تجاه الإسلام أصبحت الاتجاه السائد حيث أصبح المسلمون ‏يتحملون ضغوطًا شديدةً يوميًا لإثبات إنسانيتهم. إن الأفلام مثل فلم "القناص الأمريكي"، والدعاية ‏المتعصبة "أنا شارلي إيبدو"، وتأييد مهاجمة مقدسات المسلمين العظيمة، هي ما أشعل الكراهية ضد ‏المسلمين وروج للتطرف الأميركي. إن الوجه الأشد ظلمة لشعار "أنا شارلي إيبدو" هو "أنا كريج ‏هيكس"، وإذا كان هناك في أي وقت مضى حزامٌ ناقلٌ للإرهاب، فقد أصبح هو الاتجاه السائد في أمريكا ‏لدرجة أن وسائل الإعلام قد انخرطت به فلا تراه.‏

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله روبين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان