خبر وتعليق    اليهود يتخوفون من انهيار الحكم الملكي في السعودية والأردن
October 10, 2014

خبر وتعليق اليهود يتخوفون من انهيار الحكم الملكي في السعودية والأردن


الخبر:


ذكر موقع الشروق بتاريخ 2014/10/08 أن الحاخام اليهودي الصهيوني آفي ليبكن أكد في برنامجه "النبوءة في الأخبار"، أنه يحذر ويتخوف من انهيار الحكم الملكي في السعودية وفي الأردن؛ مما سيؤثر سلباً على أمن إسرائيل، ويُسرِّع من وقوع معركة بين "المتطرفين" والجيش الإسرائيلي، وأنه يجب حماية تلك الأنظمة بكل ما أوتي الغرب من قوة.


وأضاف ليبكن - الذي كان يعمل واعظاً في الجيش الإسرائيلي -: "لدي شعور خطير تجاه تنظيم "الدولة الإسلامية"؛ سيقومون بشكل حتمي بأخذ الأردن والسعودية للسيطرة على منابع النفط الرئيسية التي تمد الغرب، وحرقها لضمان تدمير القوة الاقتصادية للغرب، كما أنه إذا سقطت الأردن - وهي حليفة لإسرائيل - فهذا يعني أن هناك هجوماً كبيراً على إسرائيل".


وقال الحاخام المتطرف: "الإسلام لن يهدأ أبداً حتى يقتل اليهود في يوم السبت، ويقتل النصارى في يوم الأحد، ويقتل البوذيين والهندوسيين؛ وحتى السود سيقتلهم الإسلام".


التعليق:


ما يعتقد به اليهود من قرب نهاية دولتهم - التي صنعها الغرب بمساعدة عملائه من حكام البلاد العربية - هو حقيقة حتمية يفرضها صراع الحضارات، حيث إن الضعف الذي طرأ على الأمة الإسلامية في القرون الماضية، أدى إلى غياب الإسلام عن المشهد السياسي لمدة قرن من الزمان تقريبا، وبزوغ الحضارة الرأسمالية العفنة مكانه، وقد استطاع الكافر المستعمر أن يحتل البلاد الإسلامية عسكريا لمدة عقود، قام خلال هذه الحقبة الزمنية بتركيز مفاهيمه عن الحياة بين أفراد الأمة الإسلامية، مما أدى إلى انسلاخ أبرز أبنائها وخاصة مفكريها وسياسييها وعلماء الشريعة فيها عن عقيدة الأمة، وقام الغرب الكافر بتقسيم البلاد الإسلامية على أساس قومي ووطني وقبلي ومذهبي، وأجج الصراعات فيما بين هذه التقسيمات وأدار الصراع فيها بشكل يعيق أي نهضة قد يقوم بها الواعون من أبناء الأمة، وانسحب عسكريا بعد أن أوجد كما هائلا من عملائه في مختلف المجالات، ليديروا البلاد والعباد نيابة عنه ويحفظوا مصالحه فيها، ويمنعوا عودة الإسلام إلى المشهد السياسي، وحاربوا كل ما يمت إلى الإسلام حربا لا هوادة فيها، أدت إلى قتل وإعدام وسجن وإرهاب كثير من المفكرين السياسيين من علماء المسلمين.


واستطاعوا إنشاء عدة كيانات خبيثة في المنطقة، كالكيان اليهودي في فلسطين، والكيان النصراني في لبنان، والكيان العلوي في سوريا، والكيانات القبلية في الجزيرة والخليج، والكيان العازل في الأردن، حيث تكفلت هذه الكيانات بحماية مولود السِّفاح في المنطقة المتمثل في دولة "إسرائيل"، وعطلت ومنعت أحكام الإسلام في هذه الكيانات وعلى رأسها ذروة سنام الإسلام "الجهاد"، واستبدلت بها أحكاماً وضعية تحفظ مصالح الحكام وحاشيتهم، وتخدم مشاريع الغرب المستعمر، وتسهل سرقة ونهب ثروات الأمة من قبل الحكام وأسيادهم في الغرب، وتحمي كيان يهود من أي أذى، وتحارب حملة الدعوة الإسلامية الذين يعملون لإعادة حكم الله إلى الأرض من خلال خلافة على منهاج النبوة، والتي كان رائدها "حزب التحرير" وشبابه.


وبعد أن شعر الغرب وعملاؤه في المنطقة، بصعود فكرة الخلافة والمطالبة العارمة بإيجادها، لجأوا إلى صناعة أحزاب وجماعات تلبس ثوب الإسلام، ليخلطوا الحابل بالنابل، ويصبح من الصعوبة بمكان، التمييز بين حملة الإسلام الحقيقيين، وبين بعض الجهلة والعملاء ممن يلبس ثوب الإسلام، وقد التبس الأمر على العوام، واستغله الحاقدون على الإسلام وخاصة الحكام وأجهزتهم القمعية من مخابرات وأجهزة شرطية، وأصبحوا يخلطون عمدا بين حملة راية ولواء رسول الله من دعاة الخلافة كحزب التحرير، وبين ما صنعوه من تنظيمات وأحزاب وجماعات، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏﴾.


ومع كل هذا المكر والتآمر على الإسلام وحملة الإسلام، إلا أنهم باتوا يدركون تماما أن الإسلام وحملته، قد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من تحقيق وإقامة خلافة إسلامية على منهاج النبوة، سيكون بإذن الله حزب التحرير رائدها وصاحبها، لذلك بدأت التحذيرات تلو التحذيرات من حزب التحرير وعودة الخلافة الإسلامية، وما تخوف الحاخام اليهودي آفي ليبكن، من انهيار أنظمة الغرب العميلة، إلا انعكاس لما يتوقعه الغرب واليهود من نهاية حتمية لنفوذهم وكيانهم ونهاية لعملائهم، وعودة للخلافة الإسلامية الحقيقية على منهاج النبوة، ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ أحمد أبو قدوم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان