خبر وتعليق   أمريكا تسعى لجعل جند المسلمين أكياس رمال لحماية جنودها
October 19, 2014

خبر وتعليق أمريكا تسعى لجعل جند المسلمين أكياس رمال لحماية جنودها


الخبر:


الصحف، هيئة الإذاعة البريطانية، ووكالات الأنباء والفضائيات:


اجتمع أوباما في قاعدة أندروز الجوية بالقرب من واشنطن مع قادة عسكريين بارزين من أكثر من 20 دولة - معرباً عن "قلق عميق" بسبب هجوم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة عين العرب "كوباني" السورية وتقدمه صوب العاصمة العراقية بغداد.


وترأس الاجتماعات أيضاً الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، والتي يشارك فيها قادة عسكريون ممثلون لكل من السعودية ومصر والبحرين والعراق والأردن وقطر والإمارات والكويت وتركيا، والتي حضرها من مصر الفريق محمود حجازي، رئيس أركان القوات المسلحة.

التعليق:


هكذا تأمر أمريكا العبيد بالحضور، فيهرعون ملبين مهطعين ناكسي روؤسهم، لا يجرؤون أن ينبسوا ببنت شفة في وجهها، ولا يرقبون معها في مؤمن إلاً ولا ذمة.

فإن كان حكام هذه الكيانات الهزيلة المسماة بالدول في بلاد المسلمين، ملوكاً كانوا أو أمراءً أو رؤساء، أعمتهم الخيانة والعمالة، وأعماهم الحرص على العروش والكراسي، فقد عميت بصيرتهم عن القوة والعزة والسعادة الحقيقية، وعميت عن الفوز الحقيقي في الدنيا والآخرة ألا وهو السعي لنوال مرضاة الله بإعزاز دينه ونصرته وتمكينه. ولكن أنتم يا قادة جيوش المسلمين، ماذا أعمى أبصاركم وبصائركم؟!. كل منكم يمكنه أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، وينال رضوان ربه في جنات عرضها السموات والأرض لو أنكم قمتم بالأمانة التي حملكم إياها الله بخلع هؤلاء الحكام الطواغيت ونصرة الإسلام والمسلمين، أليس هذا هو الخير بدلا من أن نراكم تجلسون أمام أوباما كما التلاميذ أمام أستاذهم، وكما العبيد أمام سيدهم؟!، والجميع يعلم، وقد رأوه رأي العين، أن أمريكا والغرب الكافر سيكونون أول من يضحي بكم جميعاً في سبيل مصالحهم.


ذُبح المسلمون في غزة، بل في فلسطين كلها، بل في العالم كله، وانتهكت - وما زالت - حرمة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، المسجد الأقصى في القدس على يد كيان يهود، وما رأينا من حكامكم ومنكم إلا تخلفاً وتخاذلاً عن نصرة الإسلام والمسلمين، والآن زاد إجرامكم إجراماً فدعيتم إلى مشاركة أمريكا والغرب الكافر في إهدار دماء المسلمين واستباحة بلادنا فما نرى منكم إلا تحالفاً ومناصرة!.


لماذا تصر أمريكا على وجودكم في هذا التحالف؟!، سياسياً الأمر بسيط ومعروف وهو أنها تريد غطاءً إسلامياً عربياً لبسط نفوذها في بلادنا وإحكام قبضتها عليها في مواجهة أوروبا لا سيما بريطانيا وفرنسا، الذين ما زالوا يعتبرون أنفسهم الوريث الوحيد لتركة الرجل المريض، دولة الخلافة العثمانية كما أطلق عليها في أيامها الأخيرة!. وتتخذ أمريكا من دعوى الإرهاب فزاعةً للشعوب وللحكام، وتشويهاً لفكرة الخلافة والعمل لها بعد أن أصبحت ملء الأسماع والأبصار وأمل تحرير الأمة الإسلامية من قبضة الغرب الكافر. أما عسكرياً فإن الإدارة الأمريكية لا تريد إراقة دماء جنودها، ليس حباً فيهم وحرصاً عليهم، ولكن خشية انقلاب الرأي العام الأمريكي عليها، ولذا فهذا الاجتماع وغيره من الاجتماعات المقبلة لن يكون إلا لمزيد من الحث والتهيئة والدراسة للأوضاع الميدانية في حال اضطرار أمريكا للتدخل البري، حيث إنها ستحتاج أكياساً من الرمال وسواتر أمام قواتها فلن تجد أرخص من عسكر المسلمين للقيام بهذه المهمة للأسف!.


وبالرغم من ذلك فما زال، وسيظل الإيمان بنصر الله وإعزاز دينه قائماً في نفوسنا ونفوس الأمة، وكما ساق الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وفد يثرب الذي كان بادرة النصر والتمكين والفتح، فإن الله سيسوق من عسكر المسلمين لدعوة الإسلام وعودته لمعترك الحياة بخلافة على منهاج النبوة من سيقلب السحر على الساحر، ولمَ لا وهم من أمة تقرأ قول الله تعالى ليل نهار:


﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾


وقوله تعالى:


﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علاء الدين الزناتي
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان