September 01, 2014

خبر وتعليق أقوى 10 جيوش عربية في عام 2014


الخبر:


العربية نت - قام موقع globalfirepower المهتم بالشؤون العسكرية بتصنيف أقوى 10 جيوش عربية ومكانتها بين جيوش العالم في عام 2014، وحسب هذا التصنيف الذي يعد الأحدث، فقد احتل الجيش المصري موقع الصدارة بين الجيوش العربية ويليه جيش المملكة العربية السعودية كأقوى جيشين عربيين.
وحسب التصنيف:


1- مصر: عدد منتسبي القوات المسلحة: 468 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 35 مليون شخص


2- المملكة العربية السعودية: عدد قوات الجيش: 233 ألف مقاتل وعدد من يصلحون لأداء الخدمة: 13 مليون شخص


3- سوريا: عدد قوات الجيش: 304 آلاف مقاتل، ومن يصلحون لأداء الخدمة: 9.93 مليون شخص


4- الجزائر: عدد قوات الجيش: 127 ألف مقاتل وعدد من يصلحون لأداء الخدمة: 18 مليون شخص


5- الإمارات العربية المتحدة: عدد قوات الجيش: 65 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 3 مليون شخص


6- اليمن : عدد قوات الجيش: 401 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 8.1 مليون شخص


7- الأردن: عدد قوات الجيش: 100 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 2.8 مليون شخص


8- العراق: عدد قوات الجيش: 276 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 13 مليون شخص


9- عُمان: عدد قوات الجيش: 62 ألف مقاتلً ومن يصلحون لأداء الخدمة: 1.4 مليون شخص


10- الكويت: عدد قوات الجيش: 14.5 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 1.3 مليون شخص

التعليق:


بحسبة بسيطة فإن عدد القوات المسلحة لعشرة جيوش فقط من جيوش المسلمين في العالم العربي يبلغ قرابة (٢) مليون جندي، وإن عدد من يصلحون لأداء الخدمة العسكرية في هذه البلدان ممن يمكن تدريبهم ليكونوا قوات احتياط بفترة وجيزة في هذه البلدان العشرة يبلغ (١٠٥) مئة وخمسة ملايين من القادرين على أداء الخدمة العسكرية والقتال والتدرب على الأسلحة والعتاد.


ولو أضفنا لهذه الجيوش العشرة، ثلاثة جيوش أخرى من جيوش المسلمين:


1- الجيش التركي الذي يبلغ تعداده قرابة 600 ألف مقاتل و35 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة.


2- جيش باكستان البالغ قرابة 1,1 مليون مقاتل شاملا قوات الاحتياط و75 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة العسكرية فيه.


3- الجيش الإندونيسي الذي يبلغ قرابة 800 ألف مقاتل شاملا قوات الاحتياط، و107 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة العسكرية بتدريب بسيط.


لو أضفناها فإن عدد القوات المسلحة في 13 بلدا من بلاد المسلمين يكون قرابة 4.5 مليون جندي مقاتل، وعدد من يصلح للانضمام للجيش والتدرب على الأسلحة والمشاركة في القتال هو 322 مليون مقاتل!!!


هذا الرقم ليس نسجا من الخيال، بل هو تقرير أعده الموقع الخاص المهتم بالشؤون العسكرية الدولية، وهو فقط مجموع القوات العسكرية والقوات القابلة للتجنيد في ثلاثة عشر بلدا إسلاميا فقط، من أصل 56 بلدا يشهد أهله بأنه لا إله إلا الله.


أي أن وحدة هذه البلدان السياسية والاقتصادية والعسكرية في كيان سياسي واحد ستجعلها أقوى دولة في العالم، وستفوق قوتها العسكرية قوة أمريكا التي تتربع على عرش الدولة الأولى في العالم بالضعف، وعدد القادرين على الانضمام للجيش بثلاثة أضعاف.


فكيف وإن توحدت بلاد الإسلام كافة في ظل نظام رباني ينتهج المنهج النبوي في الحكم ويحقق بشرى النبوة بولادة خلافة على منهاج النبوة!


هل كانت غزة لتئن حينها؟ أم هل كان لكيان يهود المسخ من وجود بين ظهرانينا! وهل كان لطاغية الشام وحلفائه القدرة على البقاء ساعة من نهار؟


إن الغرب يدرك خطر انعتاق الجيوش من قبضة الحكام الطغاة ولهذا فهو لا يألو جهدا في إحكام قبضته على المؤسسات العسكرية من خلال نواطيره من الحكام، ولكن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، ولهذا فثقتنا بالله سبحانه أن يهيئ لهذه الأمة أنصارا من هذه الجيوش يرفعون عن أنفسهم ثوب المذلة التي ألبسها إياهم الحكام الخونة، ليلبسوا ثوب العزة والنصرة والخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو باسل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان