خبر وتعليق    أرهبوا العباد وأحرقوا البلاد بحجة الحرب على الإرهاب
خبر وتعليق    أرهبوا العباد وأحرقوا البلاد بحجة الحرب على الإرهاب

الخبر: حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الجمعة 2015/05/01م، جميع الأطراف المشاركة في العمليات العسكرية باليمن على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، قائلا: "يجب وقف الهجمات على المستشفيات والمرافق الصحية فورا"، وقالت الأمم المتحدة، في اليوم نفسه أن أكثر من 1200 شخص لقوا حتفهم في اليمن، ونزح 300 ألف من منازلهم في الأسابيع الستة الماضية!   التعليق: إن حجم الضرر الذي يتحدث عنه مبعوث الأمم ما هو إلا غيض من فيض مما يعانيه مسلمو اليمن بكافة أطيافه رجالا ونساء وأطفالا، حيث صب التحالف حممه الحاقدة ونيرانه المغرضة والتي جلبت الدمار والخراب للبلاد والعار والشنار لمعلنيها، فأحالت البلاد لساحة حرب عنيفة أتت على كل مقدرات البلاد فلم تبق فيها ولم تذر. فإن "عاصفة الحزم" حملة جوية بأيدٍ مسلمة مستظلة بنار المشركين ألقت بحممها على النساء والأطفال العزل الذين لا ذنب لهم سوى أن الله اختار لهم هذه البلاد ليقطنوها، وأنها مثل غيرها من بلاد المسلمين ساحة صراع على النفوذ بين أمريكا وأوروبا متمثلة هنا ببريطانيا، فكانت حصيلة هذه الهجمة الشرسة مقتل ما لا يقل عن 1200 شخص منهم 115 طفلاً وإصابة أكثر من 172 آخرين بجروح متفاوتة، وآخرون أصيبوا بتشوهات، هذا غير المعطيات التي تشير إلى تجنيد أكثر من 140 طفلا من طرف جماعة الحوثيين... وبعد كل هذا يخرج هذا المبعوث متناسيا وغاضاً الطرف عن دعم حكومته العدوان على اليمن بحجة محاربة الإرهاب وإعادة الشرعية، ومتجاهلا الإرهاب والانتهاكات التي ارتكبتها في العراق وأفغانستان وفي الشام على يد عملائها في بلاد الإسلام.. عدوان شتت العباد وقسم البلاد ودمر المنشآت فلم يبق لشيء حياة.. فأحال البلاد من يمن كان سعيداً منذ عهد ليس ببعيد إلى يمن تعيس تشم رائحة الموت في طرقاته وأزقته.. تركه يعاني من كارثة إنسانية، وتحتاج إلى عمليات إغاثة عاجلة.. وقد أجبرت هذه الحمم النساء والأطفال إلى الفرار واللجوء إما داخليا فعانوا من انقطاع المساعدات وعدم وصولها إليهن، ومنهم من لجأ إلى بلاد أخرى مجاورة تعاني أصلا مثل جيبوتي والصومال الذي لا يختلف في حاله ومعاناته عن اليمن بل هو الأسبق والأكثر تجذرا في المعاناة وانعدام الأمن والاستقرار، فهو واليمن في الحال سواء، فكيف بهم يفرون من حرب طاحنة ووضع مأساوي خانق إلى بلاد تفوق معاناته حد الوصف من الجوع والأوبئة وسوء التغذية وقلة الخدمات والحاجات الأساسية لقضاء حوائجهم. فهم كمن استجار من الرمضاء بالنار، فكيف لفاقد الأمن والمعوز أن يسد حاجة أخيه؟!... والسؤال لمن خاض غمار هذه المعركة المخزية في حق أصحابها والتي سيسجلها التاريخ على أنها ذلة وصغار وخنوع لرغبات الغرب وتنفيذ لمخططاته، كيف يكون موت الأطفال والنساء ومعاناتهم وتشريدهم وتهجيرهم خادما ومحققا لنتائج مرضية في حربكم على الإرهاب والمغتصبين للشرعية؟! هل الـ 115 طفلا هم من أوجد الإرهاب؟! أم أن نساء اليمن هن من اغتصبن شرعية البلاد؟! بئست حربكم وخسئت حممكم التي ما أن خرجت من فوهات طائراتكم حتى وُجِّهت لرقاب المسلمين وصدورهم! لقد استفحل العداء للأمة وازدادت الهجمة الشرسة عليها فبلغ القتل والتجويع والتضييق والتهجير مبلغه.. فلا مغير لحال الأمة ولا منقذ لها من هجمة الغرب الكافر عليها إلا بدرعها الحامي، وحصنها المنيع، بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، بالإمام الجنة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به.. فبلاد الإسلام ما أصبحت مطمعا لكل طامع ولا مرتعا لكل خائن ولا مسرحا لكل مغرض ومبغض للإسلام والمسلمين إلا بسبب فرقتها وشتات أمرها، وتسلط أذناب الغرب ممن يسمون حكاما عليها، فإلى وحدة الأمة وعزتها وإعادة مكانتها فلنغذ السير أيتها الأمة مسرعين.. ﴿إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾       كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررائدة محمد

0:00 0:00
السرعة:
May 05, 2015

خبر وتعليق أرهبوا العباد وأحرقوا البلاد بحجة الحرب على الإرهاب

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان