February 23, 2015

خبر وتعليق اتفاقيات ودعم أمريكي بالسلاح لقتل المسلمين بيد المسلمين


الخبر:


تحت عنوان "نائبة أمريكية بارزة تحث أوباما على دعم مصر بطائرات "أف-16" لقتال داعش" أورد موقع المختصر بتاريخ 2015/02/20م خبرا جاء فيه:


"كتبت نائبة جمهورية بارزة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلة إنها ستفعل "كل ما في وسعها" بما فى ذلك تعطيل تشريع خاص بالإنفاق لإرغام الإدارة على تقديم طائرات مقاتلة وأسلحة وغيرها من المساعدات للحلفاء الذين يقاتلون تنظيم داعش. وقالت "كاي جرانجر" رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إن مصر تحتاج طائرات إف-16 وأسلحة أخرى علقتها الإدارة منذ 2013. وفي رسالة حصلت عليها رويترز اليوم الجمعة، حثت أيضا الإدارة على إعطاء الأولوية لتقديم أسلحة للأردن وتزويد الأكراد العراقيين "بالعتاد والتدريب" لقتال التنظيم المتشدد".


كما ذكر موقع اليوم السابع أن المتحدث باسم السفارة الأمريكية في أنقرة، أعلن أمس الخميس، أن الولايات المتحدة وتركيا وقعتا على اتفاق يقضي بتدريب وتجهيز معارضين سوريين معتدلين في تركيا.


وأعلن وزير الخارجية التركي «مولود شاوش أوغلو» للصحافيين أن «تركيا والولايات المتحدة وقعتا وثيقة تتعلق ببرنامج التدريب والتجهيز» مؤكدا أن ‏«قوات المعارضة السورية التي سيتم تدريبها وتجهيزها؛ ستقاتل تنظيم ‏‫داعش‬‏، كما ينتظر منها في نفس الوقت أن تقاتل النظام».


وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية «يمكنني أن أؤكد لكم أنه تم التوقيع على الاتفاق هذا المساء (أمس) في أنقرة»


التعليق:


لا مانع من تزويد حكام الأمة الإسلامية بالسلاح وبلا ثمن تبرعات هبات وما شاكلها من عبارات لأن هذا السلاح لن يستخدم لقتال يهود أو قتال أي من الكفار. هذا السلاح هو وبعبارة واضحة لقتل المسلم بيد المسلم بحجة المحافظة على وحدة الوطن أو لمحاربة الإرهاب أو لقتال الخارجين على السيسي وأمثاله من حكام، أما كيان يهود فإن أمريكا مدركة حق الإدراك أن هذا السلاح سيحافظ على أمن يهود وها هو السيسي يدمر ويحرق ويقتل أهل سيناء بحجج واهية أو بأعمال مصطنعة يقوم بها هو وأزلامه من عملاء ليجد المبرر تلو المبرر لتدمير قرى ومدن لإيجاد منطقة عازلة آمنة لحدود يهود وإغلاق الأنفاق ومنع أهل غزة من دخول مصر، ومن يدخل مصر اليوم يتهم بالإرهاب والتطرف والانتماء إلى تنظيمات محظورة وهكذا دواليك.


أما الأردن فحدث ولا حرج؛ عائلة تزعم الانتماء لبني هاشم زورا وبهتانا أبت إلا الخيانة والتآمر على أمة الإسلام وعلى أهل الأردن، هذه العائلة الهاشمية التي سقت أهل الأردن مياه الصرف الصحي ليهود بحجة نقص المياه في الأردن هذه العائلة التي فتحت الحدود للقوات الأمريكية والمخابرات الأمريكية وقد سبق لها أن سلمت بيت المقدس وفلسطين بلا ثمن ليهود، هذه العائلة العريقة في الخيانة بحاجة إلى أسلحة أمريكية لقتل المسلمين في سوريا بعد أن وجدت المبرر لخيانتها بعد حرق الطيار الأردني وبكل وقاحة تعزم زيادة أعمالها الإجرامية في سوريا.


أما حكام تركيا فقد سبقوا الكل في الخيانة، تلك الدولة التي كان لها تاريخ مجيد حيث كانت ترعب أوروبا وأمريكا، وقد كان حكام أوروبا يحسبون ألف ألف حساب لجيش تركيا الذي لا يقهر، هؤلاء الحكام باتوا يحسبون أنهم إذا أمسوا لن يصبحوا فصاروا يوقعون الاتفاقية تلو الاتفاقية. وكلها اتفاقيات خيانية، ولا زلنا نسمع جعجعات ولم نر طحنا من حكام تركيا الذين لم يأخذوا ثأرهم لسفينة مررة لهذا اليوم.


وفي الختام نقول إن حكام أمة الإسلام مهما وقعوا وخانوا وتآمروا على هذه الأمة فإن هذه الأمة أمة عز ومجد فإنها عما قريب ستنهض وستعود لمكانتها وعزها ومجدها، أما حكام المسلمين فقد دنت نهايتهم وأيامهم باتت معدودة، أما الغرب الحاقد فمهما أنفقوا من أموال وسلاح فسيذهب هباء منثورا، وكما قال عز وجل في كتابه العزيز: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم - فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان