September 27, 2014

خبر وتعليق أوباما رئيس أكبر دولة إرهابية ينصب نفسه عرابا للعالم    


الخبر:


"أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأمم المتحدة اليوم الأربعاء "الحرب على الحرب" ليعم السلام في العالم، وحذر بشكل علني روسيا وإيران وتنظيم داعش بينما حذر بطريقة غير مباشرة تركيا وقطر.


وقال أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة نحن أمام خيار لتجديد النظام الدولي أو التراجع أمام المشاكل ولا يصلح أن ندير العالم بقوانين جرى وضعها القرن الماضي، وعلى صعيد الملف الفلسطيني شدد الرئيس الأمريكي على أنه لا حل للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلا بسلام دائم.


وقال "إنه لا بد من تدمير تنظيم داعش، وأن على جميع الدول أن تنضم للتحالف للقضاء على داعش، وهناك الآن 30 دولة وأدعو الباقي للانضمام للتحالف".
وعلى صعيد الملف السوري فقد أعلن الرئيس الأمريكي أن الحل النهائي في سوريا هو حل سياسي".

التعليق:


جاء خطاب الرئيس الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة شاملا قضايا عديدة في العالم ومنها قضايا العالم الإسلامي، والخطاب بمجمله يعبر عن حالة من الغرور والتضليل والكذب لدى القيادة الأمريكية استمرأتها خلال عقود نتيجة خنوع العالم أجمع واستخذاء الحكام في عالمنا الإسلامي ومنه العربي، بل تآمرهم مع أمريكا على العالم الإسلامي وقضاياه الرئيسية والفرعية.


فأمريكا لا تصلح سياسيا ولا فكريا لقيادة العالم بل إن أفكارها وسياساتها جلبت على العالم الكوارث والدمار والأزمات الاقتصادية وصنعت الحرائق والحروب في كثير من مناطق العالم، ابتداء من مشاكل أفريقيا متعددة الجوانب، إلى دمار أفغانستان والعراق وباكستان وقبل ذلك استخدامها للسلاح النووي في اليابان وحربها الإرهابية في فيتنام، وانتهاء بدعمها المتواصل للاحتلال اليهودي المجرم لفلسطين ومده بالمال والسلاح وتغطية جرائمه في المحافل الدولية، هذا فضلا عن نهب خيرات معظم دول العالم ومنه عالمنا الإسلامي.


إن أمريكا قبل الخطاب وبعده تشن حربا على الإسلام وأهله ويساعدها في ذلك حكام الضرار الذين تسلطوا على رقاب الأمة وجلبوا عليها الويلات ونهبوا الخيرات وتقاعسوا عن حل كافة قضايا الأمة بل وضعوا أياديهم في أيدي أعداء الأمة ما جعل قادة الاحتلال اليهودي يتفاخرون بذلك، فقد قال نتانياهو رئيس وزراء الاحتلال اليهودي لصحيفة "الجيروساليم بوست" (الاسرائيلية) معلقا على مبادرة السعودية للسلام "مبادرة السلام السعودية لم تعد مناسبة في الشرق الأوسط المتقلب جداً في العام 2014"، وأضاف "ما هو في محله حقيقة أن هناك اعترافاً جديداً بين البلدان الأساسية في الشرق الأوسط بأن (إسرائيل) ليست عدوهم اللدود، هذا أقل ما يُقال، بل حليف محتمل في مواجهة التحديات المشتركة وإذا كان بالإمكان ترجمة هذا الاعتراف الجديد بين بعض جيران (إسرائيل) إلى اقتراح سلام حقيقي أمر يستحق الاستكشاف".


إن أمريكا التي نصبت من نفسها عرابا للعالم تتدخل في قضاياه لا تؤمن على دجاجات لترعاها فكيف يؤمنها هذا العالم الجائر الظالم على رعاية مصالح شعوب العالم وهي ما تدخلت في دولة إلا جعلت أعزة أهلها أذلة ونشرت الخراب والقتل والدمار في تلك الدولة وهذا مشاهد محسوس لا ينكره إلا أعمى البصر والبصيرة.
إن أمة الإسلام اليوم وفي مقدمتها حزب التحرير يقع على عاتقها حمل ثقيل وعليها أن تحث الخُطا بتسارع أكبر لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعدنا بها الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، حتى تنقذ العالم الإسلامي من براثن أمريكا والرأسمالية وتحرر فلسطين وكافة البلاد المحتلة، بل وتنقذ العالم من ظلم الرأسمالية ليعمه عدل الإسلام وإنا نرجو الله أن يكون ذلك قريبا وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان