خبر وتعليق   أوباما يثني على هادي ودماء الشعب اليمني تسيل في الشوارع
August 12, 2014

خبر وتعليق أوباما يثني على هادي ودماء الشعب اليمني تسيل في الشوارع


الخبر:


ذكر موقع حشد نت يوم الجمعة 20 يونيو 2014 أن الرئيس الأمريكي بارك أوباما أشاد بالشراكة القائمة بين الولايات المتحدة والجمهورية اليمنية في مكافحة الإرهاب.. مثمنًا في ذات الوقت تثمينًا عاليًا الالتزام الذي أبداه الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية وحكومة الوفاق في مكافحة الإرهاب والنجاحات المحققة في هذا الشأن.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأمريكي الليلة الماضية في واشنطن بعد خطاب ألقاه وكرسه لتناول تطورات الأوضاع في كل من العراق وسوريا.


وقال الرئيس أوباما: "انظروا إلى بلد مثل اليمن.. دولة فقيرة للغاية ولديها انقسامات عديدة.. ورغم ذلك لدينا في هذا البلد شريكٌ جاد وفاعل يتمثل بالرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته".


وأضاف: "لقد استطعنا المساهمة في تطوير قدرات هذا البلد في مكافحة الإرهاب بدون أن نرسل أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية إلى الأراضي اليمنية، وفي نفس الوقت لدينا قدرات كافية لمكافحة الإرهاب، ونستطيع ملاحقة أولئك الذين يحاولون استهداف سفارتنا أو يسعون إلى تصدير الإرهاب إلى أوروبا والولايات المتحدة".


واعتبر الرئيس الأمريكي الشراكة القائمة بين بلاده واليمن في مكافحة الإرهاب بأنها نموذجية.. وقال: "نحن نبحث آلية تؤسس مثل هذا النموذج لكي يكون جزءًا من الحل في سوريا والعراق.. لكن إذا أردنا أن نقوم بذلك، نحن بحاجة إلى حكومات فاعلة على أرض الواقع، يمكننا أن نبني شراكة معها وأن يكون لدينا ثقة نسبية في أنها ستتبنى سياسات أكثر شمولية".


التعليق:


إن الصراعات الموجودة في اليمن هي صراعات تقوم بتغذيتها جهات دولية وإقليمية في ظل دولة هزيلة لا سيادة لها على أراضيها، وانعدام الأمن فيه هو سيد الموقف نظرا لإدخال الجيش في عدة جبهات في عدة مناطق في اليمن يدفع ضريبتها الجيش وأبناء البلد.


لكن المثير للاهتمام في هذا الخبر هو تصريحات أوباما بشأن التعاون الذي تقدمه اليمن من أجل الحرب على الإرهاب وما هو حاصل في الشارع اليمني من فوضى وحروب، ومشيدا بأن اليمن بلد فقير ويدرك ما خلفته الصراعات الدولية والإقليمية على اليمن من الانقسامات والنعرات والحروب والإثارة الطائفية لتجني ثمارها في بلد متناحر وعبر الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي امتدحه أوباما ووصفه بأنه شريك جاد وفاعل.


والجدير ذكره أن حرب أمريكا في اليمن التي تطلق عليها الحرب على الإرهاب كانت في عهد الرئيس السابق، لكن المثير للانتباه أن هذه الحرب ازدادت قوة وضراوة في عهد عبد ربه منصور هادي وتم عمل قواعد أمريكية في عدة مناطق وسهلت السلطات الأمنية الضربات الجوية للطائرات الأمريكية بدون طيار، وكذا دخول المارينز بحرية إلى عدة مناطق في اليمن كالعند ولحج وأبين.. وكل هذا في إطار الشراكة الفعالة للحرب ضد الإرهاب ووجود الشريك الفاعل..


ومنذ قيام أمريكا بالضربات التي تستهدف من تطلق عليهم الإرهابيين فإن الفئة المستهدفة هم الأطفال والنساء والأهالي وخلق جو من الذرع والخوف وكذا النزوح لعدة مناطق بسبب الضربات...


أوباما يشيد بهادي وأعماله ويثني عليه، بينما الشعب اليمني يرزح تحت الفقر والجوع والنزوح والحروب والتفتيت والتقتيل وانعدام الأمان وظهور العصابات والاختطافات وانتشار الجرائم وازدياد عددها وانقطاع الطرقات وتقطيعها على يد مسلحين، وفشل الإدارة الأمريكية في إيجاد مثل عبد ربه في الشام يجعلها تربت على يد عبد ربه منصور هادي وجيشه الذي يسعى لتخويف الشعب وقتله إرضاء لإدارة أوباما. ثناء ومديح لرئيس دولة بلده على حافة هاوية!!

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أبرار

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان