خبر وتعليق    أيها المسلمون استفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم
خبر وتعليق    أيها المسلمون استفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم

الخبر: نقل راجح الخوري عن مجلة فورين بوليسي صباح 2015/7/2 على قناة الجديد NTV أن أمريكا خططت للصراع والتقاتل الشيعي السني منذ حوالي 35 عاما، وأن الصراع الدموي الحالي والحقد المتزايد بينهما يدار ويؤجج بتفاهم بين أمريكا وروسيا وأوروبا مجتمعين، لوجود مصلحة مشتركة بينهم، خوفاً من الإسلام السياسي المتنامي بسرعة هائلة والذي يهدد مصالحهم جميعاً. لذلك وجدناهم جميعاً يسهلون إرسال المقاتلين المسلمين من بلدانهم إلى سوريا وغيرها من بلاد المسلمين للتقاتل والتناحر والتخلص منهم، والأهم من ذلك كله لزيادة البغض والعداء بين المسلمين "سنة وشيعة" منعاً لقيام دولتهم القوية. وتوقع أن يستمر القتال سنوات طويلة بين المسلمين وأن يتوسع أيضاً.   التعليق: ألم يستفق المسلمون بعد ليدركوا أن الغرب والشرق الكافرين يخططون ليل نهار دون كلل أو ملل لتمزيق الأمة الإسلامية وزرع الفتنة والبغضاء بين أبناء الدين الواحد الذين أمرهم رب العالمين أن يطيعوه أولاً ويكونوا يداً واحدة ضد الكافر المستعمر لقطع يده الممتدة إلى كل شيء عندنا، ويا للأسف، حتى وصلت يده إلى البيوت والأعراض والعياذ بالله؟! 1- إن كبار الكفار من أهل السياسة لم يعودوا يخفون خشيتهم من قيام دولة الخلافة القوية الجامعة للمسلمين خوفاً على مصالحهم ونفوذهم كما يقولون علناً، أو بالأحرى وبكلام أصدق منعاً للمسلمين من أخذ المبادرة من جديد لأخذ قيادة العالم فكرياً وحضارياً بتقديم النموذج الحي الصادق والعادل عن حكم الإسلام الصحيح، والذي أصبح العالم كله يتشوق لبزوغ فجره، وليس العالم الإسلامي فقط، وهذا ما يؤرق شياطين السياسة في العالم الشرقي والغربي الكافر. 2- لذلك نقولها بصراحة ووضوح لكل المسلمين بأن يتقوا الله في الخوض في دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه». وفي تقاتلكم، عدا عن كونه حراماً كبيراً سيحاسبكم الله عليه، وكذلك الأمة الإسلامية عندما تأخذ زمام المبادرة وتستلم أمرها بيدها، وإن لم تلتفتوا لذلك، ألا ترون رأي العين استفادة عدوكم الحقيقي من تقاتلكم، بل والعمل والتخطيط له، فيما يعلنون ذلك كما في المجلة المذكورة وغيرها. 3- ألم يدرك المسلمون بعد أن صراعنا مع الغرب والشرق الكافر هو صراع حضاري وفكري قبل أن يكون أي شيء آخر غيره، وهم يحاولون جاهدين إبعادنا عن استئناف حياتنا الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإثارتهم للنعرات المذهبية والتحريض على التقاتل والتباغض وكذلك التحريض والتشويش على المخلصين الواعين من أبناء أمتنا الذين يعملون ليل نهار ودون هوادة للنهوض والارتقاء بأمتنا إلى مقام الأمم الكبرى لتكون الدولة الأولى في العالم تشع عليه بنور الإسلام الذي ستُحسِن تطبيقه على رعيتها أولاً بالعدل والرحمة وحسن توزيع الثروة وتهيئة فرص العمل وتجميع العلماء في كل الفنون والعلوم من أنحاء العالم لتكون الدولة الإسلامية منافسة للدول الكبرى في العالم، بل لتكون الدولة الأولى العظمى التي تنشر الخير "والإسلام" وتقيم العدل وتدافع عن المظلومين، وتعيد للأمة الإسلامية سابق مجدها وعزها وتعيدها أمة واحدة، همها الأول نشر الإسلام بين الشعوب والأمم، ونشر العدل والأمان والطمأنينة بين أبناء الأمة على اختلاف مشاربهم وأعراقهم ومذاهبهم و"اجتهاداتهم" لأن هذا وحده الذي يرضي رب العالمين وينجينا من نار جهنم التي توعد الله سبحانه وتعالى بها كلَّ من يخالف أمره في إراقة دم المسلمين بغير حق، فهل أنتم منتهون أيها المسلمون!!؟؟ ألم يحن الوقت بعد أيها المسلمون لتستفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم وتعودوا إخواناً أحباء، يحب أحدكم لأخيه ما يحب لنفسه، وأن تتكاتفوا جميعاً وتعدوا العدة لإرهاب عدوكم كما أمركم رب العالمين بدل إرهاب بعضكم البعض وباقي المسلمين والآمنين من رعاياكم، وهذا لا يتحقق إلا إذا سلمتم قيادتكم لحزب التحرير والمخلصين الواعين من أبناء الأمة لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتحقيق الأهداف التي تكلمنا عنها والتي ترضي رب العالمين وتسر المؤمنين. فهل أنتم فاعلون؟...       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير في ولاية لبنان

0:00 0:00
السرعة:
July 15, 2015

خبر وتعليق أيها المسلمون استفيقوا من سكرة الدم والتقاتل والتباغض فيما بينكم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان