خبر وتعليق    بئس الحكام أنتم يا حكام الكويت
February 26, 2015

خبر وتعليق بئس الحكام أنتم يا حكام الكويت


الخبر:


تحت عنوان "وزير الدفاع الأميركي يرحب باستضافة الكويت قوات أميركية" أورد موقع الجزيرة نت الخبر التالي بتاريخ 2015/02/23م:


"رحب وزير الدفاع الأميركي الجديد آشتون كارتر باستعداد الكويت لاستضافة القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي التي تشارك في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ووعد بإلحاق "هزيمة نهائية" بالتنظيم.


وقال بيان أصدره البنتاغون على لسان كارتر الموجود في الكويت حاليا إن التحالف الدولي يضغط على تنظيم الدولة في العراق وسوريا من الكويت وغيرها من المناطق، وإن إلحاق الهزيمة به في النهاية ليست محل شك على حد تعبيره.


وأضاف "في ما يتعلق بأي وسيلة نستخدمها لاستكمال هزيمة تنظيم الدولة أعتقد أننا نحتاج أن نكون مقتنعين بأن أي استخدام لقواتنا يجب أن يكون ضروريا وفعالا وأننا أعدنا التفكير فيه ليس في الخطوة الأولى فقط بل الثانية والثالثة.


ومضى يقول "وهذه هي الأشياء المتعلقة بذلك السؤال أو أي سؤال طرح علي كوزير للدفاع فيما يتعلق باستخدام القوة، أود أن أعيد التأكيد بأننا فكرنا في الأمر جيدا".


وكانت مصادر قد ذكرت للجزيرة أن كارتر سيلتقي قيادات الجيش الأميركي في قاعدة "عريفجان" بالكويت، للتباحث في تطورات المعركة ضد تنظيم الدولة.


وينتظر أن يقدم كارتر تقريرا يتحدث فيه عن أهمية تدخل القوات الأميركية في معارك داخل العراق، في ظل تصريحات عن عملية عسكرية وشيكة لاسترداد مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة.


وقال كارتر مخاطبا القوات الأميركية في قاعدة عريفجان قبيل انطلاق الاجتماع، إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة "يدفع تنظيم الدولة الإسلامية بفاعلية بعيدا عن الكويت وعن أماكن أخرى"، وأضاف "لا تشكّوا أبدا في أننا سنلحق بهم هزيمة نهائية".


وأشار كارتر إلى أنه دعا إلى الاجتماع مع المسؤولين العسكريين والمدنيين "للجلوس حول طاولة والتحدث عن سائر أبعاد هذه الحملة".


ولن تشمل المحادثات فقط الحرب في سوريا والعراق حيث ينفذ التحالف ضربات يومية بقيادة الولايات المتحدة، بل ستشمل نطاقا إقليميا أوسع، بحسب الوزير. وقال في هذا السياق إن "تنظيم الدولة لا يشكل خطرا على العراق وسوريا فقط، إنه خطر على نطاق أوسع في المنطقة".


وكان كارتر - الذي أدى اليمين الثلاثاء الماضي ليصبح رابع وزير للدفاع في عهد الرئيس باراك أوباما - قد وصل إلى الكويت مساء أمس الأحد قادما من أفغانستان، وهو يأمل في أن تساعد محادثاته في الكويت في تقييم الحرب على تنظيم الدولة التي ورثها عن سلفه.


التعليق:


نعم بهذه الطريقة وبتلك الوسائل والأدوات يحاربنا الغرب ويقتلنا ويأسرنا ويسبي نساءنا وينهب أموالنا ويغرب أبناءنا عن دينهم، نعم بهذه الأدوات يستبيح الغرب بلداننا ويرتع فيها دونما حسيب أو رقيب، بل قل بمعين وتيسير وتسهيل الطريق إلى ذلك. وأي أدوات هذه التي يستطيع الغرب من خلالها فعل ذلك؟ نعم الجواب واضح جلي ماثل للعيان دون أي لبس، فالأمور ليست بحاجة إلى تحليل أو نظرة حكيم، فالأدوات التي يستخدمها الغرب أصبحت واضحة للجميع كالشمس في رابعة النهار، إنهم حكام المسلمين الإمعات الخونة لله ولرسوله وللمسلمين.


نعم إنهم كذلك؛ فمنهم من يسهل لأمريكا العبور عبر قناة السويس بحرا، وآخر يمهد لها القواعد العسكرية لاستباحة أموالنا وبلادنا وأعراضنا برا، وآخر يستضيف قوات التحالف على مرأى ومسمع من كل الدنيا ودون حسيب ولا رقيب، وآخر يخرج بطياراته وطياريه ليشاركهم حملاتهم العسكرية ضد أمتنا الإسلامية، فبئس الحكام حكامنا وبئس الراعي من يرعانا وبئس القائد من يقود بلادنا، قاتلكم الله يا حكام المسلمين، قاتلكم الله يا حكام الخليج، قاتلكم الله يا حكام الكويت، أنتم شر مكانا، قاتلكم الله أنى تؤفكون.


ففي الوقت الذي تسفك فيه أمريكا الدماء الزكية في سوريا المكلومة يرحب حاكم الكويت بقواعد وقتلة الأمة في الكويت، لا يلقي بالا لأحد ولا يخاف ولا يخجل من أحد، فإلى أين تسوق الكويت والمسلمين يا حاكم الكويت؟ والله إنك تقودهم إلى خزي الدنيا والآخرة، اللهم إنا نبرأ إليك من فعل هذا الذليل، اللهم إنا نبرأ إليك من فعل هذا الخائن، اللهم إنا نبرأ إليك من فعل حكام المسلمين أجمعين.


ولكن ماذا نقول غير أن هذا الحاكم في الكويت وغيره من كرزايات وإمعات حكام المسلمين ما كانوا ليتجرؤوا على الله وعلى أمته ودينه لو كان هناك خليفة للمسلمين يغضب لله وينتصر للمسلمين، والله لو كان للمسلمين دولة عزيزة تنتصر للمسلمين ما تجرأ هذا الإمعة على استضافة قواعد لأمريكا في بلادنا، ولكن لأن الخليفة غير موجود، ترى هؤلاء الإمعات من حكام المسلمين يصولون ويجولون وصدق الشاعر حين قال:


وجديرا إذا تولت الأسود أن يلي ساحها جموع الثعالب


ولكن هيهات هيهات يا حاكم الكويت، هيهات هيهات يا حكام المسلمين، والله ليتمن هذا الأمر، والله لينتقمن الله منكم ومن خياناتكم وما هي إلا ردة طرف، يغير الله من حال إلى حال، والله لتقومن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وليعزن الله فيها المؤمنين وسترون أيها الرويبضات مكانكم الأسود في التاريخ وفي سجون الخلافة، والله ليتمن هذا الأمر وليقفن خليفة المسلمين بالمرصاد لكل خائن ولكل متجرئ على دين الله.


﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. فرج أبو مالك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان