خبر وتعليق    بريطانيا تأمر بتصعيد الحرب ضد تنظيم الدولة
خبر وتعليق    بريطانيا تأمر بتصعيد الحرب ضد تنظيم الدولة

  الخبر: ذكرت صحيفة "ذي غارديان" أن رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون سيأمر، الاثنين، بتخصيص المزيد من الموازنة الدفاعية على طائرات التجسس وطائرات بدون طيار وقوات خاصة، للتصدي لتنظيم داعش. وقتل حوالي 30 سائحاً بريطانياً في تونس، جراء هجوم على منتجع بسوسة تبناه تنظيم داعش. العربية التعليق: ما زال الغرب يكذب ويكذب ويكذب حتى يصدق نفسه، فكاميرون يكذب على شعبه، ليمرر مخططات وأجندة خاصة ما كان الشعب ليقبلها لدناءتها، وانحطاطها، تتمثل في مكاسب سياسية، مرتبطة بامتصاص خيرات الشعوب على أسس الاستعمار القديم، بصورة جديدة لا تقل بذاءة عن سابقتها في القرن التاسع عشر، ويكذب على العالم ليموه مخططاته ويمررها على المجتمع الدولي الغافل، أو بالأصح المضبوع من جراء سماع كلمة "إرهابي" أو كلمة إسلام التي أصبح يربطها بالقتل والعنف وتشريد الأبرياء. تُرى ما هي الإجراءات التي اتخذتها أوروبا وبقيادة بريطانيا ضد مذابح الصرب للمسلمين في سبرنيتسا قبل عشرين عاما؟ وكم كانت نفقات الاتحاد الأوروبي وأمريكا على الحملات الرادعة لراتكو ملاديتش ورادوفان كراديتش قادة الصرب الصليبيين الذين تحالفوا مع الأمم المتحدة للتخلص من المسلمين البوشناق فقتلوا عشرات الآلاف منهم في أيام قليلة تحت سمع العالم وبصره، بل ومساندة أوروبية وتغطية أمريكية وتضليل إعلامي غربي. الإبادة الجماعية والأعمال الإجرامية التي يقوم بها تنظيم الدولة يتخذها الغرب حجة للقضاء على الإسلام، وتتخذها الأنظمة الجائرة من بشار إلى عبد الله وسلمان وغيرهم مبررا للقضاء على الثورة الواعدة في الشام، التي رفعت شعار التحرر من ربقة الغرب والتبعية الغربية، وجعلتها خالصة لله. ما زال التضليل الإعلامي الغربي يعمل بعجلة على تشويه الإسلام بنسبة الأعمال الإجرامية التي يدبرها ويديرها ويرعاها مع مخابرات الحكومات العميلة في تونس والجزائر والمغرب والأردن ومصر والعراق وأفغانستان وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين. ما زال يستخدم بوق الإعلام المضلل حتى صدقته الشعوب الأوروبية، فأجج النفوس وشحن القلوب وهيج العقول ضد الإسلام والمسلمين، فلم يعد يجد الأمن والأمان في بلده ولم يستطع رعاية شؤون بلاده فاستعجل في التغطية على فشله فعلقه على شماعة "تنظيم الدولة" التي أنشأها بنفسه ونصبها بمكره ودربها في سرادق مخابراته حتى جعلها غولا يخيف به الصبيان. أما نحن فنعلم أن كاميرون كاذب مخادع، وأن الكذبة لن تنطلي علينا، فنحن ندرك تماما أن القضية ليست قضية تنظيم الدولة، أو أي تنظيم "إرهابي" آخر، بل هي قضية عداء ومحاربة لله ولرسوله وللمسلمين، وأن الغرب يستخدم المسلمين أنفسهم في آخر خندق دفاعي من خنادقه، فيبطشوا ببعضهم البعض، ويدفعوا بذلك في مخطط الكفر إلى الأمام، في محاولة بائسة يائسة لتعطيل قيام دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي وعد الله بها عباده المؤمنين. ندعو كل أبناء الأمة الإسلامية إلى كشف المؤامرات الغربية وتعطيل مخططاتهم التي تهدف إلى تكريس الفرقة والتشاحن بين المسلمين فيقتلون بعضهم بعضا، ويكونون أدوات للغرب يستخدمها لتحقيق أغراضه، بدل أن نكون يدا واحدة في صد عدوانه ودحره. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف سلامة - ألمانيا

0:00 0:00
السرعة:
July 16, 2015

خبر وتعليق بريطانيا تأمر بتصعيد الحرب ضد تنظيم الدولة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان