خبر وتعليق   حملة عالمية تفضح حجم الجرائم وتعرّي مدى تخاذل حكام المسلمين ‫#‏أنهوا_أزمة_الروهنجيا‬
خبر وتعليق   حملة عالمية تفضح حجم الجرائم وتعرّي مدى تخاذل حكام المسلمين ‫#‏أنهوا_أزمة_الروهنجيا‬

    الخبر: أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بتاريخ 2015/5/26 #حملة_عالمية تحت عنوان "الروهينجا: بلا جنسية في البحر أم جزء من خير أمة؟" وستتضمن الحملة بإذن الله حلقة نقاش ستعقد في السادس من حزيران/يونيو 2015 في كوالالمبور/ماليزيا، وستحضرها صانعات الرأي من النساء في شرق آسيا وعضوات في حزب التحرير من ماليزيا وإندونيسيا وأستراليا والعالم العربي، كما سيُعقد في اليوم ذاته مؤتمر صحفي سيبث بشكل حي ومباشر إلى العالم أجمع. التعليق: في ظل تخاذل العالم وتجاهله لمأساة مسلمي الروهينجا إلا من أخبار يتيمة هنا وهناك كان من الواجب على من يغلي دم الإسلام في عروقه السعي الجاد لتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي تحدث لأهل الإسلام في بورما. أتت الحملة محمّلة بصور واقعية أقل ما يقال عنها أنها مأساوية؛ تفضح الجرائم التي تقترفها الحكومة البورمية في حق الرجال والنساء والأطفال المسلمين. كما جاءت في وقتها لتعري تخاذل حكام بلاد الإسلام عن نصرة إخوانهم الروهينجا وتركهم في البحر. جاءت الحملة تخاطب القلوب الحيّة علّها تسارع وتضع حدّا لمعاناة المنكوبين الروهنجيين. فنسأل الله أن يجازي القائمين على الحملة كل خير لسبرهم أعماق هذا الجرح الدامي في جسد الأمة الإسلامية وهول الآلام التي تعتريها بسببه؛ ونسأل الله أن تلقى آذانًا صاغيةً وأن تتأثر بها العقول والقلوب فيجيب أنصار هذا الزمان دعوة المستضعفين. لقد بلغ اضطهاد البوذيين للمسلمين في بورما منتهاه حتى غدا المسلمون الروهينجا بين معتقل في السجون ومضطهد ملاحق وغريق في البحر ولاجئ تتقاذفه دول الجوار، ووصل الأمر أن تقوم سلطات ميانمار والعصابات البوذية بكل ما يخطر على البال وما لا يخطر لكي تتمكن من تحقيق هدفها ألا وهو التهجير الجماعي والتطهير العرقي للروهنجيين!! أفلا يستدعي هذا وقفةً جادةً وسعيًا دؤوبا لنصرتهم؟؟ حسبما أفادت به (وكالة أنباء أراكان)، فإن كافة الجهات الحكومية بما فيها الشرطة والجيش وحرس الحدود والعمدة وغيرهم، يتواطؤون جميعا في ارتكاب أشكال عديدة من الممارسات والإجراءات التعسفية والقمعية ضد الروهينجا!! كل يوم مصائب جديدة وويلات كثيرة يعيشها المسلمون في أراكان وغيرها تعكس إجرامًا بوذيًا حاقدًا ممارسًا مع سبق الإصرار والترصد؛ إجرامًا يتبع خطة ممنهجة باتت مفضوحة: فالحكومة تجوّع وتعتدي وتنتهك الأعراض وتبتز الأموال وتذيق صنوف العذاب فنونًا فتقتل وتغتصب وتصادر الأراضي لدفع الناس إلى الهجرة القسرية ومغادرة البلاد في نهاية المطاف فارّين بجلودهم! فإذا ما فروا لقوا البحر أمامهم والحدود الوهمية مانعتهم ليعيشوا أزمة إنسانية تُدمي القلوب، أزمة في البر والبحر!!! وما من مفر!! آلاف حُرقوا وقتّلوا وآلاف ماتوا من الجوع، وآلاف قضوا نحبهم في البحر، وآخرون فوق القوارب المهترئة، وآلاف في ملاجئ تفتقر لأبسط المقومات، وآلاف من النساء بتن رقيقًا يتاجر بهنّ تجار البشر. ورغم كل هذه الفواجع والنائبات لم يدق العالم بعدُ ناقوس الخطر، وما زال الوضع ينحدر من كارثي إلى أكثر كارثية!! مواقف فاضحة للدول الغربية فيما يتعلق ببورما تكشف زيف دعاوى حقوق الإنسان يرافقها سبات عميق للمنظمات الحقوقية وعار وشنار لن يمحى عن جبين حكام إندونيسيا وماليزيا وغيرهما من بلاد المسلمين المتقاعسة عن واجب النصرة. ولكن حزب التحرير كما عهدناه دومًا متبنيًا لقضايا أمته، ها هو يقابل كل ذلك بحزم وعزم وغذٍّ للخُطا لإقامة دولة الإسلام التي بها وحدها يُقتص من المعتدين، وها هو يسلط الضوء على مأساة الروهينجا لرفع الوعي بخصوصها وليعي المسلمون أن وجود إمام يقاتل من ورائه ويتقى به بات ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى فـ«الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به» وكذلك ليعي المخلصون في الجيوش أنه قد آن الآوان ليتقدموا فما عاد جسد أمة الإسلام يتحمل جروحًا وآلامًا.     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهاجر اليعقوبي - تونس

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2015

خبر وتعليق حملة عالمية تفضح حجم الجرائم وتعرّي مدى تخاذل حكام المسلمين ‫#‏أنهوا_أزمة_الروهنجيا‬

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان