خبر وتعليق   جامعة الدول العربية تعلن الحرب على الإرهاب والجماعات المتطرفة    
September 09, 2014

خبر وتعليق جامعة الدول العربية تعلن الحرب على الإرهاب والجماعات المتطرفة  


الخبر:


وكالات الأنباء - المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية يوافق على التعاون مع كل الجهود الدولية والإقليمية والمحلية لمحاربة الجماعات المتشددة!!


التعليق:


احتواءً وتنفيساً لمشاعر الوحدة المتدفقة بين أبناء الأمة بعد أن فتّتها الكافر المستعمر، لمعت فكرة إنشاء جامعة الدول العربية في ذهن أنتوني إيدن وزير خارجية رأس الكفر وأم مصائبنا، بريطانيا، في عام 1941.


وفي عام 1943 وأمام مجلس العموم البريطاني وقف إيدن مرة أخرى ليقول إنّه ينظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم...


وفهم عملاء الإنجليز أنّ الأوامر قد صدرت بتشكيل الجامعة الأُلهية تلك، فقام أحد عبيدهم وهو مصطفى النحاس، رئيس وزراء مصر والتي كانت تحت الاحتلال البريطاني، بتلبية الأوامر، فدعا في عام 1944 إلى التشاور مع بقية العملاء وأدوات الاستعمار، وفي 1945/3/22 أُعلن عن ولادة ما سُمي جامعةُ الدول العربية، ينضوي فيها سبع دول عربية كلها تحت الاحتلال أو النفوذ الأجنبي.


وما هي إلا ثلاثُ سنواتٍ حتى ارتكبت الجامعةُ العربيةُ بل جامعةُ إيدن تلك أولَ جرائمها، عندما دخلت بجيوشها التي كان قائدها الفعلي الجنرال البريطاني غلوب بوصفه رئيس أركان الجيش الأردني آنذاك، إلى فلسطين بحجة إنقاذها من عصابات اليهود في 1948.


وبدلاً من إنقاذ فلسطين وطرد الغزاة اليهود منها، أنقذت الجيوش العربية عصاباتِ اليهود من هزيمةٍ محققةٍ على أيدي أهل فلسطين ورجال الجهاد المقدّس والمتطوعين، ولم يكتفوا بتلك الجريمة بل ألحقوها بخيانةٍ سيلاحقهم عارها إلى الأبد عندما طلبوا من أهل فلسطين أن يتركوا بيوتهم ومدنهم وقراهم، حتى لا يصيبهم أذى أثناء زحف تلك الجيوش للقضاء على عصابات يهود، ثمّ يعودوا سالمين غانمين إلى بيوتهم، وهكذا مكّنوا يهود من أخذ فلسطين خاليةً من أهلها.


ولم تكتف الجامعة العربية بذلك، فأنشأت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وأسندت إليها مهمة تثبيت دولة يهود وإسباغ الشرعية عليها عبر إجبار أهل فلسطين وبطرق شيطانية على الاعتراف بشرعية تلك الدولة المسخ والتنازل لها عن معظم أرض فلسطين.


وإمعاناً في الخيانة تبنّت جامعة الدول العربية تلك في مؤتمر بيروت عام 2002 وبالإجماع الاعتراف بدولة يهود وإنهاء ملف اللاجئين.


ولما قررت أمريكا المجيء إلى الخليج واجتياح المنطقة بعد دخول العراق للكويت عام 1990، لم تتوان الجامة العربية في توفير الغطاء لها، وفعلت الجامعة تلك الجريمة مرةً أخرى عندما عزمت أمريكا على اجتياح العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل والتعاون مع القاعدة، عام 2003.


ولما قررت أمريكا إطالة أمد الصراع في سوريا، ليتسنى لها ترتيب البديل وإنهاك الشعب السوري والثوار، ليقبلوا بالحل السياسي الذي ترتضيه أمريكا، لم تتوان الجامعة العربية عن لعب ذلك الدور القذر عبر تشكيل البعثات والتسويف والمماطلة والوعود الكاذبة.


وها هي الجامعة العربية اليوم، بعد أن تقرر أمريكا استخدام فزّاعة الإرهاب، الذي عظُم شأنه تحت بصر أمريكا وسمعها، لتحقيق أهدافها سواءً في العراق أو في سوريا، تتقدمُ مرةً أخرى لإعطاء الغطاء لاجتياحٍ دوليٍّ بقيادة أمريكا، للعراق وسوريا أولاً ولا يعلم إلا الله أين سينتهي وكم من الدماء سيكلف.


إنها لجريمة وخيانة على جبين من يعطي الكفار من أمريكان وغيرهم الغطاء لاجتياح المنطقة وتحت أية ذريعة، فقضايانا يجب أن نحلّها بأيدينا، ولن تُحلَّ أبداً على يد من يصنعها من أعدائنا.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس إسماعيل الوحواح
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان