خبر وتعليق   خدمة لأمريكا.. الأمم المتحدة ترمي بثقلها في اليمن إلى جانب الحوثيين
خبر وتعليق   خدمة لأمريكا.. الأمم المتحدة ترمي بثقلها في اليمن إلى جانب الحوثيين

الخبر: أوردت صحيفة اليمن اليوم اليومية الصادرة في اليمن يوم السبت 22 آب/أغسطس الجاري في عددها 1125 خبراً بعنوان "الأمم المتحدة تدعو لتحقيق عاجل" جاء فيه (دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إلى إجراء تحقيقات عاجلة في القصف السعودي العشوائي الذي تعرض له مدنيون في محافظة تعز ليل الجمعة. وقالت نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إيري مكينكو، أنه وفقاً للتقارير الواردة، فقد أوقع القصف العشوائي "أرقاماً عالية من الضحايا المدنيين بشكل مذهل"، وفق تعبيرها. وأضافت المسؤولة الأممية، التي كانت تتحدث للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، أن "الأمين العام يدعو لإجراء تحقيق عاجل، إذا ما صحت تلك التقارير، وأن القصف العشوائي للمدنيين يتعارض مع القانون الدولي). وقالت نائبة المتحدث باسم الأمين العام إيري مكينكو إن التقارير الواردة تشير إلى أن الغارات السعودية العشوائية خلفت أرقاماً عالية من الضحايا المدنيين، موضحة أنه إذا ما صحت تلك التقارير، فإن القصف الذي تعرض له المدنيون يتعارض مع القانون الدولي.   التعليق: دعوة بان كي مون هذه ليست العمل السياسي الأول للأمم المتحدة في اليمن خلال الفترة القريبة الماضية، وهي تنضم إلى سلسلة الأعمال السياسية التي تقوم بها الأمم المتحدة الآن في اليمن لصالح الحوثيين ليتم لها ما حققه مبعوثها القديم جمال بن عمر ما بين 2011م - 2015م. وهي تعمل لصالحهم على جبهتين: الأولى الدعوة إلى الحل السياسي الذي تشركهم فيه كمكون سياسي، ويقود هذه الجبهة مبعوثها الجديد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وما إن تهمد هذه الجبهة حتى تعمد إلى الجبهة الأخرى وهي الجانب الإنساني "الغذاء والدواء والضحايا المدنيين". تعمل الأمم المتحدة منذ مطلع هذا الشهر لإنقاذ الحوثيين منذ تدهور أوضاعهم على الأرض وفشلهم في تمكين علي ناصر محمد من السيطرة على عدن نتيجة تدخل بريطانيا لإخراجهم من عدن بقوات إماراتية ثم العند فأبين ثم تعز "التي يحاولون استعادتها الآن لتقوية موقفهم التفاوضي عند العودة لطاولة الحوار مع هادي". فقد بدأت الأمم المتحدة أعمالها السياسية منذ خطاب عبد الملك الحوثي في 2015/08/02م "في اليوم التالي لزيارة خالد بحاح لعدن" التي دعا فيها للحل السياسي، ليأخذها محمد جواد ظريف في 2015/08/03م بدعوة لحوار إقليمي بين نظام الحكم في بلاده "إيران" وأنظمة الحكم في الخليج تحت مظلة الأمم المتحدة يبدأ من اليمن. لتصل إلى إسماعيل ولد الشيخ أحمد إذ، دعا من القاهرة في 2015/08/04م إلى الحل السياسي والحوار بين الفرقاء السياسيين في اليمن مجدداً في مسقط، تلاه بيتر ماويرر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي زار صنعاء في 2015/08/09م وعقد مؤتمراً صحفياً قال فيه "ينبغي أن تعي كل الأطراف الدولية أن الحصار خلف أوضاعاً كارثية لا يمكن وصفها وعليها أن تدع السلع الغذائية والطبية تتدفق لليمن.."، ومن بعده وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ستيفن أوبراين الذي قام في 2015/08/10م بزيارة إلى منطقة عمران بالقرب من صنعاء، وقال ستيفن أوبراين، للصحفيين في عدن في ختام زيارة خاصة لليمن "إن تقديم المساعدة إلى الملايين من المحتاجين أصبح أمرا بالغ الصعوبة على نحو متزايد بالنسبة لموظفي الإغاثة بسبب تصاعد أعمال العنف والعجز في التمويل، حيث التقى بالنازحين والسلطات المحلية، ينبغي على المجتمع الدولي زيادة تمويل جهود الإغاثة في اليمن والمساعدة في إيصال المساعدات الحيوية للمدنيين المتضررين من النزاع المدني الذي طال أمده في البلاد.."، فمقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحق والطعام هلال الفر قالت في بيان لها 2015/08/11 إن 12.9 مليون يفتقرون للإمدادات الغذائية، ليعود ستيفن أوبراين مجدداً في 2015/08/20م، ويقول إن قصف التحالف لميناء الحديدة في 2015/08/19م "عمل يخرق القانون الإنساني الدولي"، ثم دعوة بان كي مون للتحقيق العاجل في قصف طيران التحالف منطقة صالة بتعز. إن قيام الأمم المتحدة بكل هذه الأعمال السياسية في اليمن ليس من فراغ؛ فهي تأتي ضمن تحقيق المصالح الاستعمارية للأمريكان في اليمن التي أوكلتها إليها الإدارة الأمريكية على حساب المصالح الاستعمارية البريطانية فيه، ضمن الصراع السياسي للدول الاستعمارية على بلدان العالم بهدف السيطرة الكلية عليها، بعد أن تركت القتال بالسلاح في الاستعمار القديم خلال الستين عاماً من تأسيس الأمم المتحدة في 1945م على خُطا عصبة الأمم "1919م"، ومن قبلها عصبة الأمم النصرانية "1648م"، واتخاذ أمريكا لها في أعقاب الحرب العالمية الثانية لإخراج الاستعمار القديم "الأوروبي" والحلول مكانه. إن الأمم المتحدة قامت لتحقيق مصالح الدول الاستعمارية على حساب شقاء شعوب الأرض قاطبة تحت اسم القانون الدولي والأسرة الدولية التي أشبعت العالم نزاعاً وحروباً كان آخرها الحرب العالمية الثانية، وليس كما قد يظن ظان بأنها رحيمة ورؤوفة تعمل على حل النزاعات في العالم. كيف لمن يقول أنه يعمل لتمكين الإسلام من الحكم أن يجعل أعماله تتم عن طريق الأمم المتحدة وهي على هذه الشاكلة، وعليه في الأصل إبعاد يد الأمم المتحدة عن العبث بالتدخل في بقاع العالم التي لا تحقق سوى المصالح الاستعمارية. إن دولة الخلافة على منهاج النبوة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها للحكم بالإسلام وتوحيد بلاد المسلمين وإقامة العدل على الأرض على أساس الإسلام هي وحدها القادرة على إخراج الأمم المتحدة من حيز الوجود.       كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس: شفيق خميس

0:00 0:00
السرعة:
August 24, 2015

خبر وتعليق خدمة لأمريكا.. الأمم المتحدة ترمي بثقلها في اليمن إلى جانب الحوثيين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان