خبر وتعليق   لن يركع أهل الشام أمام جدار العار قط
خبر وتعليق   لن يركع أهل الشام أمام جدار العار قط

  الخبر: اتخذ والي هاتاي وقيادة الفرقة العسكرية قرار بناء جدار في حي بوكولماز في منطقة ريحانلي الواقعة على الحدود مقابل بلدة أطمة السورية. حيث يتم بناء جدار بطول 8 كم باستخدام كتل متنقلة بوزن 7 طن ذات عرض 2م وارتفاع 3م على الحدود السورية في منطقة ريحانلي التابعة لهاتاي. (وكالات) التعليق: إن بيئة الصراع التي بدأت في تركيا منذ شهر أعدت أساسا لبعض التطورات الجديدة بشأن تشكيل الحكومة، والانتخابات المبكرة، والتدخل في سوريا والعلاقات معها، وهي: 1. بينما تقوم أمريكا بدعم العمليات في الداخل وفي منطقة العراق ضد حزب العمال الكردستاني، إلا أنها سعت لإبقاء حزب الاتحاد الديمقراطي الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني خارج هذه العمليات. كما صرح وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو أن العمليات تتقصد تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني، أما حزب الاتحاد الديمقراطي الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني فلا مشاكل أو خلافات معه. 2. كذلك فإن تصريحات زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم: "إذا دعت الضرورة واضطررنا فسنقوم بضم عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي إلى الجيش السوري"، تشير إلى حاجة أمريكا لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا. 3. المحادثات الأمريكية - التركية التي بدأت في حزيران بشأن قاعدة أنجرليك والقواعد الجوية الأخرى والاتفاقيات وأخيرا إرسال 300 جندي أمريكي و8 طائرات حربية إلى قاعدة أنجرليك بتاريخ 2015/08/09 وصلت جميعها إلى حد الخيانة. وبعد يومين من قدوم هؤلاء الكفار إلى القواعد، قامت قوات التحالف بتاريخ 2015/08/11 بضرب بلدة أطمة القريبة مسافة 1كم من الحدود التركية في هاتاي. حيث تم قتل 30 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء. 4. في البداية كذبت أمريكا الهجوم على أطمة ثم أدلت بتصريح بهذا الشأن: "لا يمكننا مشاركة المعلومات بشأن المكان الذي يتم منه إدارة العمليات" كذلك فإن المتحدث باسم وزارة الخارجية فاريدون سينيرلي أوغلو الذي يعقد لقاءات سرية مع دولة الإرهاب "كيان يهود"، يعقب على هذه الهجمات التي قتلت المسلمين فيقول: "إنها عمليات جوية"، ويدعي أنه لم يتم إدارتها من داخل تركيا. إلا أنه وفقا للمعلومات القادمة من مسلمي المنطقة فإن طائرات التحالف كانت منطلقة من تركيا. 5. بعد هذه العمليات الأخيرة قامت تركيا بإغلاق معابرها ومخارجها على الحدود السورية. كما تم إلقاء القبض على العديد من المسلمين المعادين لتنظيم الدولة أثناء عمليات التنظيم وبعدها، كما تم اعتقال بعضهم. كذلك تم حاليا قمع جهود الإغاثة عدا المؤسسات الرسمية. وكأن كل هذا لا يكفي حيث يتم حاليا بناء جدار العار في بعض المناطق تماما كما بنته دولة الإرهاب "دولة يهود" في فلسطين. 6. بينما تقوم أمريكا وإيران وحزبها في لبنان ومن خلفهم الجيش العراقي بدعم الجماعات الكردية مثل حزب الاتحاد الوطني وحزب العمال الكردستاني والبشمركة لمحاربة المسلمين بحجة الحرب على تنظيم الدولة، نراها أيضا مع التحالف الصليبي الجديد الذي يتم دعمه من 60 دولة، تقدم الدعم لمذابح نظام الأسد. الهدف من هذا كله هو الجماعات الإسلامية المخلصة التي تعتصم بالإسلام، والشعب السوري المساند لها منذ بداية الثورة. فالغاية هي تأديب هذا الشعب بجميع وسائل الظلم من تقتيل وتجويع... فلا شك بأن الله سيمكن أهل الشام الأشم من التغلب على هذه الصعوبات اليوم كما مكنهم الله من التغلب على جميع الصعوبات في السابق.     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرموسى باي أوغلو

0:00 0:00
السرعة:
August 20, 2015

خبر وتعليق لن يركع أهل الشام أمام جدار العار قط

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان