خبر وتعليق مكر كبير بسوريا (مترجم)
November 04, 2014

خبر وتعليق مكر كبير بسوريا (مترجم)

الخبر:


ذكر موقع إنترنت خبر التركي بتاريخ 2014/10/30م أن "تركيا ردت بشدة على وحدات حماية الشعبYPG في بيان حول العبور لكوباني: (لا للجيش السوري الحر ولا للبشمركة). بعد خروجها من مطار أربيل الدولي في ساعة متأخرة من ليلة أمس وصلت إلى شانلي أورفا في ساعة متأخرة من ليلة أمس مجموعة من البشمركة التي من المفروض أن تحد من تدخل تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام الذي امتدّ خمسة وأربعين يوما إلى اليوم. في الوقت الذي كان ينتظر فيه دخول البشمركة إلى كوباني، تم السماح لمائتي مقاتل من الجيش السوري الحر بالدخول قبلهم. وحسب تقرير ناميك دوريكان من صحيفة ميليات إن وحدات حماية الشعب، الذين كانوا لا يفضلون تدخل أفراد من الجيش السوري الذين يحسبون على الجبهة الإسلامية والذين يعتبرون وكأنهم يتقاربون مع داعش في كوباني، اقتنعوا أخيرا بتركهم في كوباني بعد مساومات على الحدود."

التعليق:


تعتزم الولايات المتحدة إرساء لعبة جديدة في الشرق الأوسط عن طريق تركيا وإيران والعراق. تدور هذه اللعبة في قلب منطقة الشرق الأوسط، في العراق والشام. حيث تخوض الولايات المتحدة الأمريكية حربا طويلة الأمد في هذه المنطقة في ضوء مبادرة الشرق الأوسط الكبير. ولكن ظهرت عوامل جديدة تطلبت إعادة إرساء قواعد اللعبة وإعادة التخطيط ووضع تكتيكات جديدة. انطلقت الثورة السورية في مارس 2011 ولا يزال الغرب غير قادر على تطويعها. تدرك الولايات المتحدة جيدا أن سقوط النظام السوري كنتيجة لهذه الثورة سيُفشل مشروعها طويل الأمد في المنطقة. بناء عليه تسعى الولايات المتحدة إلى بناء فدراليات صغيرة في المنطقة حتى تقضي على الثورة. الآن تريد الولايات المتحدة حماية نظام الأسد وتمنع قيام الخلافة على منهاج النبوة بإضافة سوريا إلى مشروعها التقسيمي للعراق الذي لم تحققه بعد.


وقع الآن بناء الفدرالية الشيعية في جزء من العراق. الإدارة الجهوية لبرزاني تسيطر على الجزء الشمالي للعراق وتخطط للترابط مع شمال سوريا في خطوة لبناء دولة كردية فدرالية. وسيكون الجزء الثالث والأخير بناء دولة سنية تتشكل من جزء في العراق وجزء في سوريا. حيث تسيطر إيران حاليا على الجزء الشيعي.

وهذا التحالف العراقي الشيعي الذي سيسيطر على هذه المنطقة سيريح أمريكا. وبما أن الجزء السني يقبع تحت سيطرة تنظيم الدولة، فإن الولايات المتحدة ليست قلقة على المنطقة. منطقة كردستان العراق تقبع تحت سيطرة برزاني. أيضا الجناح العسكري لحزب العمال الكردي السوري، وحدات حماية الشعب، متواجدة في شمال سوريا. ولكن هناك خلاف بين برزاني وحزب العمال الكردي في مقابل ذلك فبين برزاني وتركيا صداقة جيدة بمساعدة الولايات المتحدة. ولا يزال البحث عن حل لمنطقة شمال سوريا التي تركها الأسد في 2012 مستمراً.


إن الولايات المتحدة وتركيا لا تريدان وجود تنظيمات مستقلة صغيرة في شمال سوريا. بناءً على تجربتها في العراق ها هي الولايات المتحدة تحاول السيطرة على هذه المنطقة عبر برزاني. كما تواصل تركيا في نفس السياسة الأمريكية. ولهذا السبب لا يريدون فقط البشمركة في كوباني بل والجيش السوري الحر.
وهذا يهدف إلى تحقيق بعض النتائج:


الولايات المتحدة تخطط لمحاربة المجموعات الثورية الإسلامية الحقيقية في سوريا بتشكيل جيش جديد من البشمركة ووحدات حماية الشعب والجيش السوري الحر.


السيطرة على المنطقة عبر برزاني بالسماح للجيش السوري الحر وقوات البشمركة بالدخول لكوباني اعتمادا على تجربتها في العراق. لأن السيطرة عبر برزاني والجيش السوري الحر تعني أيضا تدخل تركيا بما أن الجيش السوري الحر تحت مراقبة المخابرات التركية. أيضا السيطرة من خلال برزاني قد تساهم في نجاح عملية تركيا وتسهل تحركها في الجهة. غير أن وحدات حماية الشعب، من ورائها حزب العمال الكردي، يريد الإبقاء على استقلاليته في مناطق حكمه. هنا تهدف وحدات حماية الشعب إلى التشويش على اللعبة التي نسميها انقساما إلى ثلاث خطط. وهذا هو سبب معارضتها لدخول الجيش السوري الحر إلى كوباني. ومع ذلك إظهار مجاهدين سلفيين مع الجبهة الإسلامية في الجيش الحر كسبب ليس إلا حجة واهية لأن الجيش السوري لا يضم إلا جنودا معتدلين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمود كار

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان