خبر وتعليق    منظمة التعاون اللاإسلامي
January 21, 2015

خبر وتعليق منظمة التعاون اللاإسلامي


الخبر:


ذكرت صحيفة الوطن السعودية بتاريخ 17 كانون الثاني/ يناير 2015م أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور إياد مدني، أبلغها أن منظمته تفكر جديا في مقاضاة الصحيفة الفرنسية "تشارلي إيبدو"، وذلك على خلفية إعادة نشرها الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في أول عدد أصدرته عقب الهجوم الذي شنه متطرفون على الصحيفة خلال الأيام الماضية.


وأضاف: إن المنظمة بصدد درس القوانين المعمول بها والمتصلة بحرية التعبير وضوابطها وأطرها، فرنسيا وأوروبيا، تمهيدا لاتخاذ الخطوة التالية والمتمثلة في الملاحقة القضائية. وأضاف "في فرنسا هناك قوانين تحظر التعرض لبعض المسائل من باب أنها تسيء للنسيج العام للمجتمع.. ستتم دراسة كل ذلك، وإن وجدنا أن هناك مجالا للملاحقة القضائية فسنفعل"، فيما أكد أن زاوية التحرك القائمة في هذا الإطار ليست سياسية فقط بل قانونية.


وذكرت الجزيرة نت أن منظمة التعاون الإسلامي أعربت عن "استيائها الشديد" من نشر مجلة شارلي إيبدو الفرنسية رسوما مسيئة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واصفة ذلك بأنه عمل خبيث، غير أن المنظمة - التي تتخذ من مدينة جدة السعودية مقرًّا - حثت في الوقت نفسه مسلمي العالم على الاستمرار في ضبط النفس في ردودهم تجاه "هذا العمل الخبيث".

التعليق:


منظمة التعاون الإسلامي: تضم 57 دولة، وتعتبر نفسها الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وحسب ما ورد في ميثاقها فإنها تهدف إلى حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، والتصدي لتشويه صورة الإسلام، وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان"، و"احترام حق تقرير المصير، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، واحترام سيادة الدول الأعضاء واستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو". كما أنها ترتبط بعلاقات مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات بحجة حماية المصالح الحيوية للمسلمين، والعمل على تسوية النزاعات والصراعات التي تكون الدول الأعضاء طرفا فيها.


ليس المكان هنا لشرح المتناقضات في ميثاقها؛ فإن النص المذكور واضح أنه لا علاقة له بالشرع الإسلامي بتاتا، وما حماية صورة الإسلام والتصدي لتشويهها إلا لإلباس عمل المنظمة لبوس الإسلام.


إن تاريخ المنظمة يبين كيف أنها لا تفعل شيئا إلا ما يمليه عليها الغرب الحاقد؛ فهي قد أدانت قمع مسلمي الروهينغا، وطالبت بوقف الدم في سوريا، وزار أمينها العام الحالي القدس تحت حراب يهود ودعا المسلمين لزيارتها وغير ذلك الكثير، آخرها الطلب من المسلمين ضبط النفس تجاه ما أسمته بالعمل الخبيث لصحيفة شارلي إيبدو.


أما زعماء الدول الأعضاء فيها فبدل أن يتسابقوا إلى شرف القضاء على من يتجرأ ويتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم، رأيناهم يتسابقون للتنديد بالهجوم على الصحيفة سيئة الذكر وقتل الرسامين، ثم المسارعة للوقوف إلى جانب فرنسا والمشاركة في مسيرة التضامن، فمنهم من شارك بشخصه ومنهم من أرسل مندوبا عنه، ومنهم من اكتفى بالتنديد، أما من آثر السكوت فإن لسان حاله يقول: لو يخلى بيني وبين شعبي لشاركت ونددت بل ولحملت السلاح في وجه كل من يعتدي على حريات الغرب!!


فها هو العاهل الأردني يرسل برقية تعزية لهولاند بضحايا الهجوم "الإرهابي الجبان" - على حد وصفه - على شارلي إيبدو ويتمنى للمصابين الشفاء العاجل. وها هي المملكة العربية السعودية تعلن عن إدانتها واستنكارها لهذا العمل الإرهابي، الذي يرفضه الدين الإسلامي، وتتقدم بتعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا. والإمارات، وتونس ومصر بما فيها الأزهر والجزائر والسلطة الفلسطينية وتركيا... وغيرهم، أدانوا الاعتداء بحجة أنه يسيء للدين الإسلامي أكثر من أن يعتبر انتقاما للرسول الكريم.


تصرفات جبانة لا تنم إلا عن خيانة لله ولرسوله وللمسلمين، جعلت فرنسا وصحيفتها يتجرؤون ويزداد تطاولهم على الرسول صلى الله عليه وسلم فيعيدون نشر رسم له وعلى غلاف الصحيفة وبأعداد مضاعفة، وأكثر من ذلك فقد تجرأ رئيس تحريرها (جيرار بيار) على القول: "في كل مرة نرسم محمداً وفي كل مرة نرسم أنبياء ونرسم الله ندافع عن حرية الديانة" وأضاف أن: "الأمر يتعلق بالتأكيد بحرية التعبير لكنها حرية الديانة أيضًا".


وكما هو معتاد كان الرد على إعادة النشر مخزيا، فتصريحات الإدانة والاستنكار ما هي إلا لذر الرماد في العيون ليوحوا لشعوبهم بأنهم ضد أي اعتداء على أية ديانة أو رمز ديني.


فالديوان الملكي الأردني يعتبر هذا التصرف "غير مسؤول وغير واعٍ لحقيقة حرية التعبير".


والأزهر دعا المسلمين إلى تجاهل هذا (العبث الكريه) على حد قوله وأن: "مقام نبي الرحمة والإنسانية صلى الله عليه وسلم أعظم وأسمى من أن تنال منه رسوم منفلتة من كل القيود الأخلاقية والضوابط الحضارية".


وبدورها، أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالسعودية، أن جرح مشاعر المسلمين بهذه الرسومات لا يخدم قضية ولا يحقق هدفا "وهو في المحصلة النهائية خدمة للمتطرفين، الذين يبحثون عن مسوغات للقتل والإرهاب".


وكعادة أولئك الحكام الظلمة فقد واجهوا شعوبهم المنتفضة غضبا بالقمع، وحركوا رجال أمنهم لحماية السفارات الفرنسية خوفا من الاعتداء عليها.


أهكذا يكون الرد يا من نسبتم أنفسكم إلى الإسلام وادعيتم حمايتكم لصورته الحقيقية؟! أما تعرفون أن أولى مراتب النفاق أن يجلس المسلم مجلساً يسمع فيه آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها، فيسكت ويتغاضى.. يسمي ذلك تسامحاً، أو دهاء، أو سعة صدر وأفق، وإيماناً بحرية الرأي والتعبير!!! يقول تعالى: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾، نعم مثلهم، يكون لهم وللكافرين نفس المصير.


فيا من تؤذون رسول الله وتكيدون لدينه في الخفاء: ألم تسمعوا قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؟! وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾؟! هذا في الآخرة، وقبلها في الدنيا خزي وعقاب يوم تعود الأمة الإسلامية إلى أحضان دولتها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فهي وحدها التي سوف تقتص ممن أساء لنبي الإسلام وظلم وقهر المسلمين.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أختكم: راضية

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان