الخبر: آرا نيوز: "أطلقت رابطة المحامين السوريين الأحرار وشبكة المرأة الديمقراطية في مدينة قامشلو / القامشلي شمال شرقي سوريا، اليوم الأحد، حملة ‹لا لتجنيد القاصرات› ضمن الجماعات المسلحة في سوريا، مطالبةً المنظمات الدولية والمحلية المدنية منها، والحقوقية بالمشاركة لوقف هذه الظاهرة. وقال عبد الحميد تمو عضو مجلس الإدارة في رابطة المحامين السوريين الأحرار "إن مشكلة تجنيد الأطفال سواءً كانوا من القاصرين أو القاصرات، أصبحت ظاهرة عامة في كل سوريا، وأكثر استهدافًا للأطفال من قبل الجماعات المسلحة غير الحكومية، سواء كتائب الجيش السوري الحر، أو تنظيم ‹داعش› (تنظيم الدولة الإسلامية)، أو جبهة النصرة أو حتى وحدات حماية الشعب، وأصبحت مشكلةً كبيرةً جدًا، ساهمت في تهديم جيل كامل". تتهم تقارير أممية المتحاربين في سوريا بتجنيد وخطف واستخدام القاصرين والقاصرات في الحرب الدائرة فيها منذ العام 2011، سواء باستخدامهم في العمليات العسكرية، أو في قطاعات لوجستية متعلقة بالحرب". التعليق: لقد تعددت الحملات المنددة بـ" تجنيد القاصرات" والمطالبة بإعادة تأهيلهن في المجتمع وتهيئة الجو المناسب لهن، أو الضغط على أصحاب القرار للحد من هذه الظاهرة. ونادت المنظمات "الإنسانية" جميع منظمات المجتمع الدولي بالمشاركة في تلك الحملات تنفيذًا لما جاء في وثيقة جنيف التي تقضي بمنع تجنيد القاصرين والقاصرات لما لها من تأثيرات سلبية كثيرة على المجتمع، وتساهم في تفسخ وتجهيل وتهديم جيل كامل حسب قولهم. وكان عبد الحميد تمو قد قال "إن المنظمات المعنية بشؤون حقوق الإنسان، والمعنية بشؤون الطفل تراقب هذا الموضوع، وللأسف فإن منظمات حقوق الإنسان العاملة على الأرض في سوريا تتهرب من الموضوع، وتقفز فوق المشكلة، في حين أن المنظمات الدولية تراقب المسألة عن كثب، لذلك تواصلنا مع تلك المنظمات، وقدمنا كل الوثائق والمستندات والأسماء الخاصة بالمختطفين سواء من القاصرين أو القاصرات". يتحدثون عن هذا التجنيد وكأنه هو المشكلة الأساسية أو الوحيدة لما يعانيه أهل سوريا داخلها والنازحون خارجها. وكأن هذا الأمر هو فقط المخالف للأعراف الدولية والإنسانية، وكأنهم لا يعرفون أس البلاء وأساس المصائب! لم يروا الظلم والبطش والقتل والدمار الذي يخلفه طاغية سوريا ونظامه وشبيحته في كل مكان! ولم يلمسوا الذل والجوع والتحرش والإذلال الذي تتعرض له النساء في سوريا الصغيرات منهن والكبيرات على حد سواء! ولم يشاهدوا وضعهن في مخيمات الإيواء بل مخيمات الإذلال في الدول المجاورة! بل منهم من تغنى بتلك المخيمات في بعض البلاد وبحسن الاستقبال لهن في ديباجات ممجوجة مستهلكة! لم يروا من تضطر منهن للزواج في ظروف سيئة للخروج مما تعيشه هي وعائلتها من ظروف سيئة مزرية في عرسال والبقاع والزعتري وغيرها! إن هذه النظرة الضيقة والازدواجية في النظرة للأمور لن تفيد تلك الفتيات ولا عائلاتهن، لن ترفع عن كاهلهن العبء الثقيل الذي يحملنه والهم الثقيل الذي يرزحن تحته؛ فقد فقدن البيت والعائلة، فقدن الأمان والاطمئنان. فأصبح المستقبل أمامهن غامضًا مخيفًا مظلمًا. وهذا الوضع لن يغيره اجتماعات ولا حملات ولا نداءات، فلن يحسن وضعهن تقرير عن حالتهن أو ظلمهن بهذا التجنيد، ولن يخففه رجوعهن إلى أهاليهن بنفس الظروف. لن يكون التغيير إلا بالقضاء على هذا النظام الظالم وقطع دابره بإيجاد دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة والتي أصبحت مطلب المسلمين المخلصين في الشام. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسلمة الشامي
خبر وتعليق مشكلة نساء الشام ليست فقط في تجنيد القاصرات
المزيد من القسم خبر وتعليق
تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح
تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح
(مترجم)
الخبر:
عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).
التعليق:
بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.
في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.
في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.
العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.
أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.
وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.
قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أمين يلدريم
ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح
ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح
الخبر:
معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.
التعليق:
أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.
أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.
وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!
ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!
إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!
أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.
إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد جابر
رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان