خبر وتعليق    نائب أردني يهدد بإلغاء اتفاقية وادي عربة
November 04, 2014

خبر وتعليق نائب أردني يهدد بإلغاء اتفاقية وادي عربة


الخبر:


عمان- الغد - قال النائب أمجد المسلماني إن "مناقشة الكنيست الإسرائيلي، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى الثلاثاء المقبل، سيقابله رد قاس من مجلس النواب".


وأضاف المسلماني في بيان أصدره أمس أن "الرد سيكون قويا بما فيه تفعيل قانون إلغاء اتفاقية وادي عربة"، مضيفا أنه سيطالب بجلسة عامة في المجلس لمناقشة التجاوزات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى.


وثمن دور الهاشميين والوصاية الهاشمية بالدفاع عن المقدسات الإسلامية والقدس، لافتا إلى أن اتفاقية السلام تتضمن احترام هذه الوصاية.


وقال أن القدس ستبقى في عيون الهاشميين والأردنيين دوما، وأن مكانة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ستكون دوما حاضرة.


التعليق:


يغرد النواب تحت قبة المجلس ويحسبون أن هناك من يسمعهم ويتابعهم أو يهتم لتصريحاتهم وعلى اعتبار أنهم موجودون، ورغم متابعتي للصحافة والشؤون السياسية لم أتفحص يوما تصريحات ونتائج جلسات مجلس النواب وخصوصا مسألة الشؤون الخارجية، فهل يسأل كنيست يهود عن تصريحات مجلسكم ابتداءً..؟؟، وهل تلتفت أو تهتم حكومتكم أصلا لما تصرحون أو عندما تصرخون..؟؟، لقد ملَّ الناس في الأردن مجلسكم ونبذوه وتناسوه رغم أنه حق من حقوقهم.

وإن الذين يهتمون بشؤون إدلاء الصوت هم إما مغيبون سياسيا أو لهم مصالح يرجونها عندكم بعد نجاحكم والمزورون ومن يأتون بهم..!!، فهلا بقيتم نواب خدمات كما يحلو للكثير منكم أن يسمي نفسه، أي لا شأن لكم بالسياسة ورعاية شؤون أهل الأردن ومقدساته ولا أرواح المسلمين سواء في غزة أو الشام أو العراق، فأمثل قراراتكم بشأن حرب يهود على غزة كان التبرع بجزء من رواتبكم لأهل غزة..!!، أما الشام وأهلها فلولا جزء من الحياء المتبقي للحرص على أصوات الناخبين والخوف من النتائج من ثورة الناس عليكم وكذلك الخوف من القوانين الدولية لما استقبلتم المهجرين الذين أسميتموهم بقوانينكم "النازحين"..!!، وهل ينزح الأخ عند أخيه المسلم..!!، أم يهاجر إليه أيها النواب المحترمون.


وعوداً على موضوع القدس وبعد كل ما فعل قطعان يهود فيه من تدنيس وحفريات ومنع للصلاة، وسن قوانين تحدد أعمار المصلين ومتى يدخلون ومن يدخل ومن أين يدخل ومن أي مدينة يكون، وإلا فلا يسمح له..!، أبعد كل ذلك تحسبون أننا نصدقكم بأنكم تستطيعون حتى طرح موضوع المصالحة للنقاش والمساءلة؟! تلك المعاهدة التي تخالف شرع ربنا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتي اعترفت بوجود وحق يهود في فلسطين بلد المسلمين التي فتحها خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحررها بعد احتلالها من الصليبيين صلاح الدين القائد الكردي المسلم. فمن يريد الدفاع اليوم عن الأقصى ويهدد يهود لا بد وحتما أن يكون بمستوى عمر وصلاح، قائداً سياسياً مؤمناً وشجاعاً ويجمع المسلمين ويوحدهم، وقبل هذا وذاك قائداً يطبق شرع رب العالمين، لا شرعاً من تشريع نواب بشر يأكلون ويشربون، نعم إنها معاهدة وادي عربة مع يهود التي أخضعت البلاد والعباد ليهود ولمصالحهم، وسمحت لهم بما لم يسمح به الإسلام دين المسلمين الذي منه يستمدون عزتهم ودينهم، فإن كنتم فاعلين وصادقين فلا تنتظروا يهود حتى يستولوا على المسجد الأقصى ويستمرؤوا تدنيسه، فهبوا لنقض وتمزيق معاهدة الشؤم مع يهود أخس أهل الأرض وأجبنهم الذين ساموا إخوتنا في فلسطين سوء العذاب والتقتيل وعاثوا تفجيرا وفسادا في العراق والشام وحتى في عمان، فإننا أهل الأردن نشد على أيديكم لو فعلتم أفعال الرجال المسلمين بنقض تلك المعاهدة والخلاص منها، وأشك في ذلك ولا أرى له بصيص أمل في مجلسكم مجلس النواب الأردني وتوليفته المتفق عليها والمصنوعة على عين.


وإننا نحن الشعب الأردني ننتظر ذاك الحرص ووصاية الهاشميين على المسجد الأقصى ورعايته وحمايته من تدنيس قطعان يهود وإن غداً لناظره أيها النواب في الأردن لقريب.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد نايل حجازات - أبو محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان