خبر وتعليق    رئيس الفلبين: "الصين تتصرف مثل ألمانيا النازية في بحر الصين الجنوبي" (مترجم)
خبر وتعليق    رئيس الفلبين: "الصين تتصرف مثل ألمانيا النازية في بحر الصين الجنوبي" (مترجم)

الخبر: شبه الرئيس الفلبيني الصين اليوم بألمانيا النازية، مشيرا إلى أن العالم لا يمكن أن يستمر في استرضاء بكين وهي تستولى أكثر من أي وقت مضى على الأراضي في بحر الصين الجنوبي. تعليقات بنينو أكينو هذه - التي صرح بها خلال كلمة ألقاها في اليابان - جاءت في خضم نمو القلق بشأن تسارع وتيرة برنامج استصلاح الأراضي الصينية في المياه الدولية، بما في ذلك بناء مدرج طويل يسع طائرات عسكرية كبيرة. وقد قال أمام حشد من كبار رجال الأعمال في طوكيو: "إذا كان هناك فراغ، وإذا كانت الولايات المتحدة، وهي الدولة العظمى، تقول "نحن لسنا مهتمين"، ربما ليس هناك مكابح لطموحات الدول الأخرى". أكينو، الذي يقوم بزيارة لليابان تستغرق أربعة أيام، قد أدلى سابقا بتصريحات مماثلة مقارنا تحركات الصين بالرايخ الثالث. وقد قال للنيويورك تايمز العام الماضي: "متى ستقولون \'كفى\'؟ - حسنا، على العالم أن يقول ذلك. تذكروا أن السوديت قد أعطيت في محاولة لاسترضاء هتلر لمنع الحرب العالمية الثانية". مما أثار غضب بكين، التي وصفت رئيس الفلبين "بالهاوي"، "والجاهل" و"الأعرج". وجاءت تصريحات أكينو بعد تعليق الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، هذا الأسبوع عن تزايد التوتر في بحر الصين الجنوبي، وحث القوى الإقليمية - ولا سيما الصين - على احترام القانون ووقف "إثارة الغضب". ورفضت الصين مطالب الولايات المتحدة لوقف جميع أعمال الاستصلاح في بحر الصين الجنوبي، قائلة أنها كانت تمارس سيادتها واستخدام تلك المواقع للوفاء بمسؤولياتها الدولية. إن بكين تصر على أن لها السيادة على ما يقارب جميع بحر الصين الجنوبي، وهو طريق رئيسي لحركة الشحن العالمية التي يعتقد أنها موطن لاحتياطيات النفط والغاز، ولكن يتهمها المطالبون المنافسون بالتوسع. (المصدر: الغارديان 2015/06/03)     التعليق: مرة أخرى، إن أراضي المسلمين مهددة. تلك المياه والجزر تنتمي أيضا إلى ماليزيا وبروناي بناء على "القانون الدولي" الذي أنشئ بعد الحرب العالمية الثانية. كيف لنا حماية أراضينا من التوسع الصيني؟ أكينو يعتقد بأن الولايات المتحدة وربما اليابان ستكونان القوى التي يمكن أن تتبنى قضيتنا. فهل هو على حق؟ هل يمتلك الغرب الأخلاق التي تدفعهم لتبني قضيتنا؟إن سلوك الصين لا يختلف عن الطريقة الأمريكية والاستعمار الغربي. إن جميع المثل العليا مثل الحرية وحقوق الإنسان، التي يتشدق بها الغرب تتبخر عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، كيف لا ونحن نرى مكائدهم ضد المسلمين لا تنتهي، فمن اغتصاب لأراضينا، إلى فرض عملائهم فوق رؤوسنا ونهب ثرواتنا دون عقاب... فمن الواضح أن أيديولوجيات العالم اليوم، العلمانية والشيوعية (في شكل دكتاتورية الحزب الشيوعي)، لا تملك المفهوم الحقيقي للخير والشر والصواب والخطأ، كل شيء تابع للمصالح الذاتية الوطنية. في الواقع إن المصالح الذاتية والقوة الاقتصادية هي التي تحرك البوصلة الأخلاقية. إن هدفهم الرئيسي جميعا هو السعي لتحقيق المصالح الذاتية الوطنية ولا يسمحون أبدا لمبادئ السيادة الإقليمية ولا للحق والأخلاق أن تحول بينهم وبين هدفهم. إن الولايات المتحدة واليابان ليستا أفضل من الصين. والفرق الوحيد هو أن الصين تقوم بالهيمنة الإقليمية والوطنية والعرقية على عكس الأيديولوجية العلمانية / الرأسمالية التي يفرضها وينشرها الغرب والولايات المتحدة. حتى لو تدخلت الولايات المتحدة لتكون "محوراً" لتصحيح ميزان القوى، فإنه سيكون فقط لخدمة مصالح الرأسماليين وربما دافعي الضرائب في بلدانهم. لقد قام الاستعمار الغربي بتقسيم بلاد المسلمين إلى دويلات كثيرة، لعلمه أن الأمة لن تكون قادرة على النهضة مرة أخرى في ظل هذا التقسيم القومي والوطني. إن العلمانية لا يوجد لديها حل لاستيلاء الصين على الأراضي. ولا يوجد لديها حل أيضا لمسألة الهيمنة الاستعمارية المستمرة من قبل الغرب والولايات المتحدة في العالم. إن الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة هي القادرة على توحيد المسلمين وجمع كلمتهم في دولة واحدة في ظل خليفة واحد تحت راية واحدة، عندها فقط سنكون قادرين على الذود عن دمائنا وممتلكاتنا وشرفنا، ويهدأ بالنا وتلتئم جراحنا. «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به»             كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد حمزة    

0:00 0:00
السرعة:
June 08, 2015

خبر وتعليق رئيس الفلبين: "الصين تتصرف مثل ألمانيا النازية في بحر الصين الجنوبي" (مترجم)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان