خبر وتعليق    رئيس كيان يهود مجتمعنا مريض ويحتاج إلى علاج
October 23, 2014

خبر وتعليق رئيس كيان يهود مجتمعنا مريض ويحتاج إلى علاج


الخبر:


اعتبر الرئيس الإسرائيلي روفين رفلين، أنّ "المجتمع الإسرائيلي مصاب بأمراض عدة، تتطلّب علاجاً سريعاً"، وفق ما نقلته عنه صحيفة "جيروزاليم بوست" في عددها الصادر أمس الأحد، خلال مؤتمر عقد بعنوان "من كراهية الغريب إلى قبول الآخر"، في الأكاديمية الإسرائيلية للعلوم والدراسات الإنسانية.


وقال رفلين: "أنا لا أتساءل إذا كانوا قد تناسوا كيف يكونون يهوداً، ولكن عمّا إذا تناسوا كيف يصبحون آدميين على مستوى من الرقي والتعامل الإنساني الرفيع؟". وتابع: "هل نسوا كيف يمكنهم أن يتحوّلوا إلى الأفضل؟". وأثنى على "الدور الهام والفاعل، الذي يمكن للأكاديمية المساهمة فيه للتقليل من حدّة العنف في المجتمع الإسرائيلي، إذ يناط بها تشجيع الحوار ونشر الدراسات المتعلقة بالثقافات المختلفة واللغات، بما يهدف إلى ترقية أواصر التفاهم المشتركة"، مشدداً على أهميّة "استئصال جذور العنف الذي ما برح يوصم صورة إسرائيل بالقبح الشديد". وكان كل من الرئيس الإسرائيلي ورئيسة الأكاديمية البروفيسورة روث آرنون قد تحدثا، وفق الصحيفة، عن "الصيف الدامي وما حدث فيه من عذاب مؤلم، نتج عنه تصاعد وتيرة الكراهية والحقد إلى أقصى قمّتهما بين العرب واليهود.


قالت آرنون إنّ "اليهود الذين كانوا يعانون في الشتات وسبق لهم أن ذاقوا الأمرين من صنوف عداء السامية والاضطهاد العنصري، عليهم أن يتّسموا بحساسية أكثر تجاه الخطورة التي تنجم عن تأليب عداوة الآخرين"، قبل أن تتساءل :"ولكن هل نحن حقاً كذلك؟".


من جهته، أعرب وزير التعليم الإسرائيلي شاي بيرون عن ثقته، بأنه "يمكن تجاوز الفوارق الطبقيّة بسهولة"، موضحاً أنّ وزارته "اتخذت نهجاً ثقافياً جديداً يسمح بتدريس الطلاب اليهود والعرب على السواء، سواء أكانوا دينيين أو علمانيين، ثقافة بعضهم بعضاً وديانتهم جنباً إلى جنب".


وأوضح أستاذ دراسات "الهولوكوست" بالجامعة العبرية، يهودا باوير، أنّ "العنصريّة في إسرائيل تحدث عادة على أساس قومي"، معرباً عن قلقه "تجاه العنصرية الدينيّة وإثارة الكراهية التي يكون مصدرها عادةً غُلاة المتطرفين، لأنّهم الفئة الوحيدة في إسرائيل التي تتصف بالعنف والخطورة في التعامل مع الآخرين.


التعليق:


منذ متى ومجتمعهم صحيح معافى؟ كيف وأيديهم ملطخة بالدماء؟ كيف يعيش يهود وقد تربوا هم وأبناؤهم على القتل والتعذيب؟ إن الامتيازات والشهادات والتقديرات تعطى لمن يشتهر بالقتل... لقد مرت على يهود أيام اشتهروا فيها بالتدمير والتخريب والقتل، وإن هذا الكيان وجد في ظروف كي يظهر للناس بأنهم مجرمون يرعبون الناس. وأنكم أيها العرب لا طاقة لكم بأفعال يهود، وما مجازر دير ياسين وكفر قاسم وغيرها إلا شاهد على تقتيلهم وتشريد أهل فلسطين من بلادهم من أرضهم بمؤامرات من الدول الكبرى والصغرى عربا وعجما مسلمين وكفاراً حتى وجد هذا الكيان على أقبح صورة وحاز على الميداليات الذهبية في سباق القتل والتعذيب.


أمر طبيعي أن ينتقل المرض، وأن يصيب باقي أعضاء الجسد. هذا المجتمع عدوى الإجرام أصابته بالكامل حتى وصل بهم الحال إلى قتل بعضهم بعضا لأنهم تربوا في كليات القتل والتعذيب.


لقد أنعم الله على البشرية أن أخرج من بينهم رسلا يبلغونهم دين الله وإن الله تعالى أرسل رسلا ليهود والله تعالى يذكر يهود حيث قال: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: 20].


إلا أنهم أعرضوا عن الله عز وجل وبدأوا يختلقون الأكاذيب والافتراءات على أنبياء الله ولا زالوا في غيهم وضلالهم وها هم يعترفون بأمراض خبيثة قد أصابت شعبهم وهذا لا يعني أن باقي الشعوب الغربية صحيحة ومتعافية بل بالعكس فهي أكثر أمراضا، وإن هذه الأمراض التي أصابت المجتمعات في العالم سببها هو تطبيق الرأسمالية عليهم مما أدى إلى تعاسة العالم وشقائه جراء هذا المبدأ وإن يهود مصابهم أكبر حيث إن عدوهم يتربص بهم والحرب الفعلية العسكرية والنفسية قائمة لهذا يعيش يهود حالة من الهوس.


فقد ضرب الله الأمثال في القرآن الكريم لبني إسرائيل ﴿واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾، وقوله: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾.


كل هذا حصل لهم ولم يعتبروا، ولن تتحقق السعادة عندهم وسيبقى يهود يعيثون فسادا حتى يأتي من يقتلهم شر قتلة.


مهما طال الزمن أو قصر فإن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة وإن العلاج الشافي المعافي للعالم هو بإخراجهم من ظلم الرأسمالية وإدخالهم في الإسلام، وهذا لا يتأتى إلا بتطبيق الإسلام في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والله أسأل أن يعجل بالخلافة وإخراج الناس من الظلمات إلى نور الخلافة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو جلاء

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان