خبر وتعليق   رئيس "سلامة الغذاء" بمصر: لحم الحمير "نظيف" والناس تأكله منذ سنوات
خبر وتعليق   رئيس "سلامة الغذاء" بمصر: لحم الحمير "نظيف" والناس تأكله منذ سنوات

 سي أن أن العربية: قال حسين منصور، رئيس وحدة إنشاء الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر، إن الضرر الذي قد يحصل جراء أكل لحم الحمير هو نتيجة للتلوث الذي قد يلتقطه مثل باقي أنواع اللحوم، مشيراً إلى أنه لن يكون ضارا صحيا لو اتبعت كافة الطرق السليمة في الذبح. وأشار إلى أن هذه المشكلة موجودة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، والجديد في الأمر هو اكتشافها والضجة التي أثيرت حولها هذه المرة. كما طالب بإنشاء هيئة قومية لسلامة الغذاء متسائلا عن السبب وراء التأخر في إنشائها حتى الآن. وقال بأن رسالتي دكتوراة منذ نحو أربع سنوات بينت وجود لحوم كلاب وحمير وغيرها في الأسواق تباع للمواطنين من غير أن تثير الرسالتان أية ضجة!

0:00 0:00
السرعة:
June 17, 2015

خبر وتعليق رئيس "سلامة الغذاء" بمصر: لحم الحمير "نظيف" والناس تأكله منذ سنوات

n

الخبر:


سي أن أن العربية: قال حسين منصور، رئيس وحدة إنشاء الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر، إن الضرر الذي قد يحصل جراء أكل لحم الحمير هو نتيجة للتلوث الذي قد يلتقطه مثل باقي أنواع اللحوم، مشيراً إلى أنه لن يكون ضارا صحيا لو اتبعت كافة الطرق السليمة في الذبح. وأشار إلى أن هذه المشكلة موجودة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، والجديد في الأمر هو اكتشافها والضجة التي أثيرت حولها هذه المرة. كما طالب بإنشاء هيئة قومية لسلامة الغذاء متسائلا عن السبب وراء التأخر في إنشائها حتى الآن. وقال بأن رسالتي دكتوراة منذ نحو أربع سنوات بينت وجود لحوم كلاب وحمير وغيرها في الأسواق تباع للمواطنين من غير أن تثير الرسالتان أية ضجة!

التعليق:


هذا من إنجازات دولة العسكر الفاشلة التي تصر على إقصاء الإسلام منذ أن ولي زمامها عبد الناصر إلى اليوم، ولعل من أهم السمات السوداء الحالكة في تاريخ هذه الدولة الفاشلة محطات نذكر منها:


تحكيم النظم الوضعية كالعلمانية واشتراكية الدولة في شئون الحياة، وإقصاء شريعة الله ومحاربتها بالحديد والنار.


تعذيب وقتل المسلمين بالكيماوي والنار والسجون لعقود طويلة لا لشيء إلا لقولهم لا إله إلا الله، وعلى مدار العقود اشتهرت سجون مصر مثل السجن الحربي في الخمسينات والستينات، ومن بعد في عهدي السادات ثم مبارك علت شهرة سجون طرة ثم العقرب وبرج العرب ووادي النطرون، وشهدت هذه السجون ويلات يشيب لهولها الولدان وأعدم فيها ثلة من المفكرين والسياسيين والأدباء، وفي عهد ناصر، كان الاعتقال العشوائي يقوم على تقارير التنظيم الطليعي الذي كونه ناصر، فتحول نصف المجتمع لجواسيس على النصف الآخر. ثم أنشأ السادات جهاز الأمن المركزي عقب الانتفاضة العارمة ضد رفع أسعار الخبز في عام 1977. وقوات الأمن المركزي في حقيقتها هي جيش داخلي أو قوات مخصوصة للقمع الداخلي، كانت أداة قمع المعارضين المصريين طوال عقود، ثم دخل المعتقلات فى عهد المخلوع مبارك أكثر من ربع مليون شخص، وشهدت مصر في عهده تعذيبا لا مثيل له، وكانت ممارسات انتهاك الأعراض روتينية في الأقسام والسجون فى ظل حالة طوارئ مستديمة. واستبيحت في عهده كرامة الإنسان في مصر دون أي حماية أو ضمانات أو عقوبات رادعة، وكانت عمليات الاختطاف والاختفاء والقتل خارج نطاق القانون ممارسة شائعة لأجهزة الأمن، وابتدأ السيسي حقبة القمع بمجازر رابعة والنهضة، فكان تاريخ العسكر أسود على البلاد والعباد.


ومن سمات حكم العسكر، نهب خيرات البلاد وإفقار العباد، وترك الناس فريسة للأمراض والجهل وضنك العيش، بينما تبلغ ثروات العسكر ورجال دولتهم مليارات الدولارات.


ومن سماتها: إخضاع البلاد للتبعية المباشرة لأمريكا، حتى إن وزير خارجية مصر نبيل فهمي يصرح بملء الفم أن العلاقة مع أمريكا زواج وليست نزوة ليلة واحدة، وبالطبع فإن صاحب العصمة هو أمريكا،


وحدث ولا حرج عن إغراق البلاد بديون ربوية تُخضع سيادتها لصندوق النقد الدولي، ولأمريكا بعد أن كانت مصر قد أقرضت بريطانيا 3 مليون جنيه إسترليني خلال الحرب العالمية الأولى، وبانتهاء الحرب العالمية الثانية كانت بريطانيا مدينة لمصر بـ400 مليون جنيه إسترليني، تحولت مصر بفضل حكم العسكر إلى دولة مدينة بلغت ديونها في عهد عبد الناصر 1.7 مليار دولار ثم أسقطها الاتحاد السوفياتي، وبلغت في نهاية حكم السادات 21 مليار دولار، ثم بعد مرور حوالي 7 سنوات فقط على حكم مبارك تضاعفت الديون الخارجية لمصر مرتين ونصف المرة لتصبح حوالي 49.9 مليار دولار ولم يتم تخفيفها إلا بالخضوع لمشيئة وشروط صندوق النقد والبنك الدوليين والدول الدائنة، خاصة فيما يتعلق ببيع القطاع العام أو خصخصته واتباع سياسة اقتصادية ليبرالية وفتح الاقتصاد المصري أمام الأجانب بلا ضوابط تقريبا فضلا عما تم إسقاطه من ديون عندما انضمت الحكومة المصرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق عام 1990 في أعقاب الاحتلال العراقي للكويت، فكانت الديون أداة لإخضاع مصر لأوامر أمريكا، ثم تم الاتفاق على جدولة الديون الخارجية لمصر في تموز/يوليو 2009 بالتعاون بين كل من نادي باريس والبنك والصندوق الدوليين وتمت الجدولة لفترات متباعدة تمتد حتى 2050. لكن بفوائد عالية جدا وبأقساط نصف سنوية وهو ما يعني استنزاف ما يقرب من 25% من المصادر الاقتصادية للبلاد، وكانت دراسة أعدتها مؤسسة "تومسون رويترز" و"بلومبرغ" و"فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني، أشارت إلى أن مصر جاءت في المركز الخامس في تصنيف الدول المهددة بالإفلاس بنسبة احتمال إفلاس بلغت 20.6% ونسبة ديون إلى إجمالي الناتج المحلي بلغت 92.3%، هذا غيض من فيض من التاريخ الإجرامي للعسكر على رقاب أهل مصر داخليا وحدث ولا حرج عن تآمرهم على أهل بيت المقدس، وإغلاق معابر أهل غزة، وإنشاء الأسوار الحديدية تحت الأرض وهدم الأنفاق، والتآمر مع كيان يهود على أهل غزة، ومنع نصرتهم، ومشاركتهم في حروب أمريكا ضد المسلمين، وإخضاع مصر لنزوات أمريكا وكيان يهود، وتحكم أمريكا بها من خلال القمح وغيره، وحيثما التفتَّ وجدت مصائب، وأي ملف تناولته، من سياسة لاجتماع لبطالة، لفقر، لحرمان، لقمع، لإعلام، حيثما قلبت ناظريك، لا تجد إلا تاريخا أسود وحقائق تشيب لهولها الولدان، لك الله يا مصر أين وصلت بعد أن كنت قلعة الإسلام المنيعة!


ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِ، وما انجلاء حلكة هذا الليل إلا بدولة خلافة على منهاج النبوة تعيد مصر درة في تاج الأمة الإسلامية، تحكمها بعدل الإسلام بعد جور العسكر وتعز أهلها بالإسلام بعد أن أذلتهم النظم الوضعية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ثائر سلامة - أبو مالك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان