خبر وتعليق   تعليم الإسلام السلمي، سياسة منهجية لتدمير الشخصية الإسلامية عند الطلبة المسلمين (مترجم)
خبر وتعليق   تعليم الإسلام السلمي، سياسة منهجية لتدمير الشخصية الإسلامية عند الطلبة المسلمين (مترجم)

  الخبر: كما ذكر في وسائل الإعلام، كشف وزير الشؤون الدينية لقمان الحكيم سيف الدين يوم الثلاثاء (11 آب/أغسطس) عن منهج جديد من شأنه تعزيز التعاليم الإسلامية السلمية في جميع مستويات التعليم في إندونيسيا من المرحلة الابتدائية إلى المدارس الثانوية العليا. إن النموذج الجديد يسمح للطلاب بالتعرف والتعامل مع الإسلام باعتباره دينا يتبنى التنوع والترويج للسلام والتسامح فيما يسمونه رحمة للعالمين كقاعدة أساسية للتعليم الإسلامي. فهم يهدفون من خلال هذا الأسلوب الجديد في تدريس التعاليم الإسلامية إلى إيجاد الرجل الذي يحب السلام ويؤيد احترام الاختلافات الثقافية والدينية وتطبيق الديمقراطية. وأضاف الوزير أن المناهج الدراسية كانت بمثابة رد فعل الحكومة على الحاجة إلى التعاليم الدينية التي تروج للسلام في ظل تزايد انتشار المذاهب العنيفة والمتطرفة في المؤسسات الأكاديمية. (جريدة الجمهورية، 11 آب/أغسطس 2015). التعليق: إنها سياسة خطرة جدا من شأنها تدمير هوية الطلاب المسلمين. بل يجب تصحيحها، وإيقافها. فهنالك ما يقارب من 47 مليون طفل مسلم سيصبحون ضحايا لهذا البرنامج أو المنهج. إن هذا النظام التعليمي الإسلامي المبني على السلمية ما هو إلا وسيلة منهجية لرسم شخصية مسلمة تتبنى القيم الغربية والكفرية "باعتبارها صديقة" إلى حد يصل إلى وجود الاستعمار الجديد للغرب في هذا البلد. وكما اعترفت الوزارة فقد تم ابتعاث 30 معلما إسلاميا مختارين من قبلها إلى جامعة أكسفورد منذ بضعة أشهر حتى يكون التدريب المكثف على التعليم الديني الجديد. حيث زار هؤلاء المدرسون أيضا الكنائس والمتاحف والمدارس الدينية في بريطانيا من أجل أن يروا كم هي \'كبيرة ورائعة\' الحضارة الغربية. هذا في الواقع سمٌّ للمعلمين المسلمين الذين سينشرون بدورهم هذه السموم من القيم الغربية لطلابهم. فـ"الإسلام المسالم" ليس سوى مصطلح دون أي معنى معين. فإنه فقط يخلق التضليل والوهم. وهي تشجع على الأفكار الرأسمالية التي تدعي أنها لا تتعارض مع الإسلام إلى درجة أن بعض المسلمين اعتبروها جزءا من الإسلام، مثل الديمقراطية والتعددية الخ.. ومن جهة أخرى، فهي تستنكر وتستهجن بعض الأفكار الإسلامية ووصفها بأنها غير حضارية وعفا عليها الزمن، مثل الجهاد، وإقامة الحدود، وتعدد الزوجات وقواعد شرعية أخرى. لذلك، فإن المنهج الجديد سيعمل على إعادة تشكيل شخصية المسلم من جديد بحيث لا يجد أي عيب أو حرج في ترك الواجب والقيام بالمحظور من حرام. وبعد ذلك سيتبعه إفساد الحاجات والغرائز الإسلامية بتدمير القيم عند كل مسلم. مثال ذلك الحماسة للإسلام وأيضا لن يوجد بعد ذلك مسلم يكره الكفر والكافرين، فلا يحظى بما هو حلال وجيد ولا يحرم أو يمتنع مما هو شر. ومع هذا أيضا، تفقد المسلمين الحصانة الثقافية التي قاوموا بها كل العناصر الخارجية والدخيلة عليهم. فبنزع هذه الحصانة سيتم إزالة الحواجز النفسية والفكرية التي تهدد وجود الحضارة الرأسمالية في هذا البلد. دعونا ندرك ونعي، أن هذا هو عمل وجهد منظم لإبعاد المسلمين والجيل القادم عن العقيدة والشريعة. وسوف تزيد الهوة والمسافة عن الصحوة الإسلامية أيضا. وعلاوة على ذلك، تم شن حملة من قبل حملة "الإسلام السلمي" أو الإسلام رحمة للعالمين على النحو الذي يجعلهم على النقيض وبالاتجاه المعاكس للجماعة التي تهدف إلى إقامة دولة إسلامية أو دولة الخلافة الإسلامية. في النظام الإسلامي للتعليم كل الدروس ستكون قادرة على توليد وإيجاد مسلم بإيمان راسخ وفهم عميق واضح للإسلام الذي يميزه عن فهم الكفر، ورفض كل أشكال الظلم والقهر والاستعمار. فاليوم نحن بحاجة إلى وجود نظام إسلامي للتعليم في ظل الخلافة على منهاج النبوة بدلا من تغيير المناهج الدراسية التي تعيق إعادة إنشاء الخلافة. قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾     كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعفة أينور رحمةالناطقة الرسمية في القسم النسائي لحزب التحرير في إندونيسيا

0:00 0:00
السرعة:
August 17, 2015

خبر وتعليق تعليم الإسلام السلمي، سياسة منهجية لتدمير الشخصية الإسلامية عند الطلبة المسلمين (مترجم)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان