خبر وتعليق    تدجينكم للتصدى لحراك الأمة لن يمنع أهل الكنانة من المطالبة بحقهم   في أن يحكمهم الإسلام بخلافة على منهاج النبوة
خبر وتعليق    تدجينكم للتصدى لحراك الأمة لن يمنع أهل الكنانة من المطالبة بحقهم   في أن يحكمهم الإسلام بخلافة على منهاج النبوة

الخبر: نقلت جريدة الشروق وغيرها من وسائل الإعلام الصادرة الاثنين 24 نوفمبر 2014م، ما أتى على لسان وزير الأوقاف المصري، من وصف الدعوة إلى التظاهر يوم 28-11، بأنها فتنة وتحذيره من الاستجابة لها ووصفها بأنها (فعلة الخوارج)، الذين خرجوا على علي رضي الله عنه، ورفعهم المصاحف ثم تكفيرهم له رضي الله عنه، وتأكيده على تعظيم الشريعة للمصحف وصيانته وعدم تعريضه للهرج والمرج، ونقلت أيضا تشديده على أن إقحام الدين في السياسة والمتاجرة به لكسب تعاطف العامة إثم كبير وذنب خطير.   التعليق: لم يعد عجيبا ولا مستغربا، أن نرى في زماننا هذا أصحاب العمائم واللحى ينافحون عن الحكام ويلبسون الحق بالباطل، مبررين أفعالهم الوحشية تجاه الرعية، وكأنهم ما قرأوا آية واحدة من كتاب الله، ولا تعلموا نصا واحدا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما قرأوا عن حرمة الدماء؟! في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما﴾، ثم نراهم يطالبون أبناء الأمة المظلومين والمقهورين بالخنوع والركوع لهؤلاء الحكام، وكأن الإسلام العظيم الذي أتى ليحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، يدعونا للخنوع والركوع للظالمين ويمنعنا من مطالبتهم بحقوقنا المسلوبة، وكأنه يمنعنا محاسبتهم على جرمهم في حق البلاد والعباد. ألم يسمعوا عن واقعة ابن القبطي مع ابن عمرو بن العاص؟! ومقولة عمر بن الخطاب التي تنبع من هذا الدين العظيم وتعبر عنه (يا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!)، ألم يسمعوا لخطاب الخلفاء الراشدين حكام هذه الأمة الأوائل، وكيف كانوا يحثون الأمة لا على محاسبتهم فقط بل على تقويم اعوجاجهم ولو بالسيف، ولنا في عمر خير مثال حينما قال (الحمد لله الذى جعل في أمة محمد من يقوم عمر بالسيف) ولم يغضب أو يجرم الصحابي الذي حاسبه على رؤوس الأشهاد، وقال له لا سمع ولا طاعة عندما رأى ثوبه طويلا، وإنما خضع للمحاسبة أمام الأمة وبين موقفه بوضوح لا ريب فيه، ولم يصف من حاسبه أنه دعيّ فتنة. كان الأجدر بهؤلاء أن يصطفوا في صف الأمة مطالبين بمطلبها، موجهين الأمة الوجهة الصحيحة نحو تحكيم الإسلام في دولة خلافة على منهاج النبوة، لا أن يصطفوا في صف عدوها مخذلين لها، وليعلموا أن الله سائلهم يوم القيامة عن عملهم بما علموا من الكتاب والسنة وبيانه للناس. وإننا ندعوهم من باب المعذرة إلى الله لعلنا نجد من أحدهم أذنا تصغي للحق، ندعوهم إلى أن يقفوا موقفا لله مبينين الحق والباطل، متبنين لقضايا الأمة التي تسعى إلى: 1- اقتلاع النظام بكافة أركانه المدنية منه والعسكرية. 2- الانعتاق من التبعية للغرب الكافر وعملائه وأذنابه. 3- إقامة خلافة على منهاج النبوة تحقق العدل وترسي دعائمه وتقضي على بقايا نفوذ الغرب فى بلادنا ونهبه لخيراتنا ومقدراتنا وتعيد للأمة عزتها وكرامتها. ندعوهم لأن يقفوا ناصحين لأبناء الكنانة، ومحذرين إياهم جيشا وشرطة وشعبا، أن احقنوا دماءكم وإياكم أن يلقى أحدكم ربه وفي يده دم أخيه، فيأتي يوم القيامة يقول يا رب سل هذا فيم قتلني، مذكرين إياهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا»، وأن يذكروهم جميعا بواجبهم الأعظم وهو إيصال الإسلام للحكم ليقيموها خلافة على منهاج النبوة، بطريقة النبى صلى الله عليه وسلم، والتي لم يكن فيها أي عمل مادي مسلح، بل تقوم على خطين متوازيين هما إيجاد رأي عام على فرضية تحكيم الإسلام وكيفيته واستنصار جيوش الأمة الذين هم أهل قوتها ومنعتها، لتمكين المخلصين من أبنائها من الحكم بالإسلام. يا أبناء الكنانة! دعكم من كل هذه الأوصاف فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، وما لجأ إليها النظام إلا لحرج موقفه أمام نفوسكم التي تتوق لحكم الإسلام، لجأ إليها ليوهم الناس أن رفع المصاحف فعلة الخوارج في مغالطة تاريخية بشعة، فمن رفع المصاحف هم أصحاب معاوية رضي الله عنه وليس الخوارج، علما أنهم رفعوها فى وجه علي بن أبي طالب الخليفة الراشد، لا في وجه حاكم يحكم بغير الإسلام، ولم يكن علي يفصل الدين عن السياسة، ولم يقل عنهم أنهم يخلطون الدين بالسياسة أو يتاجرون بالدين لأغراض سياسية، بل قبل بالتحاكم لهذا الكتاب الذي عظمه الإسلام وعظمته الشريعة كما ذكر وزير الأوقاف، ولكن بأن جعل الإسلام فاعلا في أمور حياتنا لا منفصلا عنها ولا موضوعا على الرفوف للتبرك به. يا أبناء الكنانة! دينكم الذي ارتضاه الله لكم هو منهاج حياتكم ولا عز لكم بغيره، فلا تلتفتوا إلى من يخذُلكم أو يُخذِلُكم وليكن مطلبكم الأول خلافة على منهاج النبوة، فبها وحدها تنالون كل مطالبكم وبها تعود كل حقوقكم ويُقتص لكل الدماء ويُنتصف لكل المظلومين، وفوق هذا كله هي وحدها التي ترضي ربكم عنكم وتجعل لكم العز والشرف في الدنيا والكرامة في الآخرة، واعلموا أنه قد آن أوانها وأظل زمانها فلا يسبقنكم إليها سابق، ولتكونوا أنتم أهل الريادة والسبق فتنقاد الدنيا لكم وتكونوا أنتم السابقين وأول المستجيبين لله جل وعلا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

0:00 0:00
السرعة:
November 27, 2014

خبر وتعليق تدجينكم للتصدى لحراك الأمة لن يمنع أهل الكنانة من المطالبة بحقهم في أن يحكمهم الإسلام بخلافة على منهاج النبوة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان