November 21, 2014

خبر وتعليق وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا


الخبر:


نشرَتْ جريدةُ الصَّباحِ العراقيةُ وغيرُها يومَ الأحد 17 تشرين الثاني 2014 أنباءَ اللقاء الذي جمَعَ المَرجعَ الشيعيَّ الأعلى عليَّ السيستانيَّ برئيس البرلمان سليم الجُبوريّ في مدينة النجف يومَ السبت، وما تمخَّضَ عنه خلال مؤتمر صحفيٍّ عَقدَهُ الأخِيرُ مُعلِناً عن توجيهاتِ المَرجِع التي نعتها بالوضوح والحكمة، وكان أبرَزُها - بحسب الصحيفة:


• ضرورةَ توحيدِ الصفّ والكلمة بين المُكوِّنات السياسية في ما يَخصُّ ملفَّ الإرهاب،


• والتوجُّهَ لبناء مؤسسات الدولة بشكل جديٍّ، والقضاءَ على آفةِ الفساد،


• وإقرارَ التشريعاتِ التي تصُّبُّ في مصلحة الشعب العراقي.

التعليق:


يُصِرُّ سَاسَةُ العراق الجُددُ - رغم تبنـِّيهـِم لمشروع أمريكا الكافرة، والعملِ وَفق دستورِها الباطل، ودولتِهمُ المَدَنيةِ - على تأطير إجرامِهم وخياناتِهم بهَالةٍ من القدسِيَّةِ عِبرَ زياراتٍ مَكوكيةٍ لما يُسمَّى "بالمَراجع الدينية"، بل حتى مبعوثو (الأمم المتحدة) من نصارى ووثنيِّينَ يفعلون ذاتَ الشيء.. وهو أمرٌ مفضوحٌ يُرادُ منهُ خِداعُ الدَّهمــَاء بأنَّ أعمَالهم لا تخرُجُ عن ثوابت الدِّين (والمَذهَب)..!


وابتداءً لا بُدَّ لنا من القول: أن الأصلَ في (المَرَاجِع) وعلماء الشريعة - وهم وَرَثةُ الأنبياءِ - أن يكونوا ناصِحينَ للناس بكل ما يُقَرِّبُ إلى الله عزَّ وجلَّ كحَثِّ الأمَّة على تبَني عَقيدتِهمُ الإسلامية، والتحَاكُمِ لشَرْعِ ربِّهم، فالعُلماءُ الربَّانيونَ - دائماً - حِصْنٌ حَصِينٌ من كلِّ مائلٍ وزائفٍ، يَدفعُونَ عن الأمة الخَبَثَ وما ابتدعَهُ الغربُ الفاجرُ من عَقائدَ زائغةٍ، وأفكارٍ مُنحَرفةٍ عن سُنَنِ الفطرة الإنسانية.. مِصْداقُ ذلك في التَّنزيل الحَكيم: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِـِئسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾. أما وُعَّاظُ السلاطين فدَأبُهم اليومَ شَرعَنة الكفر وتزيينُ الباطل لإرضَاء أسْيادِهم ولو في سَخَط ربِّهم سُبحَانه، فَلْيُكثِروا أو يُقِلوا فإن المَوعِدَ اللــه..!


والآنَ، تعالوا نـَعُدْ لصُلبِ مَوضُوعِنا: تلكَ (التوجيهاتِ الحكيمة) فنقول وبالله التوفيق:


أولا: أما عن قول المَرجِع: (المُكوِّناتِ السِّياسية) فإنَّ فيهِ إصراراً على تقسيم المجتمع طائفياً وعِرقياً رُغمَ الدَّعوة إلى التوحيد المزعوم.. وهذا بيِّنٌ لا يَخفى على ذي بَصِيرة.. وإذاً فهُم ﴿يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾.


ثانياً: وأما عن (توحيد الصَّفِّ والكلمةِ فيما يَخصُّ مَلفِّ الإرهاب).. فإنَّ المعنى المُتبادِرَ إلى الذهن هو تضليلُ الناس للقبول بحَمْلةِ أمريكا الصَّليبية الدَّوليةِ على الأمة الإسلامية عامةً والعراق وسُوريَّا خاصَّة، بحُجَّةِ مُحاربة "تنظيم الدولة" ظاهرياً. أما هدفها الحقيقيّ فهو إعَادة تشكيل المِنطقة بمزيد من التقسيم والتفتيت للحيلولة دونَ تحقيقِ حُلمِ الأمة وأمَلِها: دولةِ الخِلافة الرَّاشدة على منهاج النبوَّة، التي بظهورها ينكفئ الغربُ والكفارُ جميعاُ وتصبحُ كلمة الله تعالى هي العُليا..

يدُلُّ على صِدق كلامنا أنْ نعُودَ إلى يوم 9 حزيران 2014 وحينها نَجِدُ أن سُقوطَ الموصل وكركوك وأجزاء كبيرةٍ من ديالى وصلاح الدين والأنبار، لم يكن إلا بتدبيرٍ خبيثٍ من المُحتلّ وأذنابهِ حُكامِ العراق للوصول إلى هذه النتيجة المُرَّة. وأيُّ كلامٍ غيرُ هذا يُعَدُّ نفاقاً مفضوحًا يُعذبُ اللهُ عليهِ أشدَّ العذاب.


ثالثاً: وعن بـِناء مُؤسَّسَاتٍ للدولة، والقضاء على الفساد.. فعن أي دولةٍ أو مؤسَّسَاتٍ يتحدثون..؟ فإنَّ العراقَ باتَ من أفشَلِ الدول بعد الاحتلال، ووُزِّعَتْ وزاراتهُ ودوائرهُ وجَامِعَاتهُ عَطايَا ومِنـَحاً على أحزابٍ ومليشياتٍ لا تعترف بإنسانيَّةٍ ولا بقانونٍ غيرِ شريعة الغاب...! فالحكومةُ شَكلٌ وهَيئة، والرئيسُ رئيسُ المنطقة (الخَضرَاء)، ورئيسُ الوزراء لا يحكمُ غيرَ كرسيِّهِ، وأما (السَّادَةُ) الوزراءُ فكلٌّ في غيّه يعمهون.. وتخصيصاتُ المُوَازنة يَحسَبونها مواريث وهدايا تنفق في كل مَجالٍ إلا مجالَ خدمة الناس.. وليسّ أدَلَّ عليهِ مِن موازنة العام الجاري البالغةِ (150) مليار دولار فقد أُنفِقتْ بكاملها دون أن يعرف أحَدٌ أينَ وكيفَ، وهذا وزير المالية الجديد في حكومة العباديِّ لم يجد - لدى استلامهِ الوزارةَ - في الخزائن شيئاً..! وحينَ صرَّحَ بما عَلِمَ انبَرَت سهامُ اللصوص والطفيليينَ تنهال عليه.


رابعاً: وأخيراً حديثُ التشريعاتِ التي تصبُّ في (مصلحة) الشعب العِراقيّ المنكوب، فإنهُ مسؤوليةُ (البرلمان) وهو مشلولٌ ومَقصُورٌ عَمَلهُ على أمرين لا ثالث لهما: تنفيذِ الخُطط بما يَخدِمُ (السَّيِّدَ) المُحتلَّ وشركاتِ نـَهْبـِهِ واستثماراتِه، ثم رعايةِ (مصالح) نوَّابهِ وجيوش المنتفعين في الرئاسات الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية.. أما البلاد وأهلها فليذهبوا إلى الجحيم.


وهكذا بات بلدنا من أفشل البلدان، خاصةً بعد احتلالهِ وتدميره فلقد صَدَّقتْ أمريكا ظنَّها بجعل العراق (أنمُوذجاً) ولكِنْ للفساد والخراب، وأصبح الناسُ لا يَأمَنونَ على أنفسهم وأعراضهم ومُمتلكاتهم وهم داخلَ بُيُوتِهم..! فالدَّهمُ والخطفُ والفِدى والقتلُ على الهويَّةِ هو العُنوانُ..، واستمع إلى نشرات الأخبار اليومِية هل تجدُ غيرَ تلك المصائبِ والكوارث؟ نَسألُ اللهَ تعالى أن يّمُنَّ علينا وعلى الأمة جميعاً بالفرَج القريب.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو زيد
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان