خدعة طاغية كازاخستان لتجنب غضب الناس والبقاء في السلطة!!! (مترجم)
خدعة طاغية كازاخستان لتجنب غضب الناس والبقاء في السلطة!!! (مترجم)

الخبر:   في 19 آذار/مارس، أصدر رئيس جمهورية كازاخستان رسالة فيديو على القنوات الجمهورية. وعلى وجه الخصوص، قام الموقع الرسمي لرئيس كازاخستان بنشر خطاب له يبدأ بالتالي: "شعب كازاخستان العزيز، أيها المواطنون والرفاق وأعضاء حزب نور أوتان! أناشدكم اليوم، كما فعلت دائماً، في أهم لحظات تاريخ دولتنا، التي نبنيها معاً. ولكن نداء اليوم هو نداء خاص. لقد اتخذت قراراً صعباً لنفسي - أن أستقيل من صلاحيات رئيس جمهورية كازاخستان. يصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لي كزعيم لبلدنا. لقد تشرفت بأن أصبح أول رئيس لكازاخستان المستقلة".

0:00 0:00
السرعة:
March 23, 2019

خدعة طاغية كازاخستان لتجنب غضب الناس والبقاء في السلطة!!! (مترجم)

خدعة طاغية كازاخستان لتجنب غضب الناس والبقاء في السلطة!!!

(مترجم)

الخبر:

في 19 آذار/مارس، أصدر رئيس جمهورية كازاخستان رسالة فيديو على القنوات الجمهورية. وعلى وجه الخصوص، قام الموقع الرسمي لرئيس كازاخستان بنشر خطاب له يبدأ بالتالي:

"شعب كازاخستان العزيز، أيها المواطنون والرفاق وأعضاء حزب نور أوتان! أناشدكم اليوم، كما فعلت دائماً، في أهم لحظات تاريخ دولتنا، التي نبنيها معاً. ولكن نداء اليوم هو نداء خاص.

لقد اتخذت قراراً صعباً لنفسي - أن أستقيل من صلاحيات رئيس جمهورية كازاخستان. يصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لي كزعيم لبلدنا. لقد تشرفت بأن أصبح أول رئيس لكازاخستان المستقلة".

التعليق:

يمكن القول إن السنوات القليلة الماضية قد ثارت فيها كازاخستان، بمعنى أنه من وقت لآخر فإن الناس في مناطق مختلفة من البلاد تخرج في مظاهرات للمطالبة باستقالة الطاغية ن. نزارباييف.

تولى ن. نزارباييف السلطة في الاتحاد السوفياتي، أولاً كأمين للجنة المركزية للحزب الشيوعي في كازاخستان من 1979 إلى 1984.

وفي 1989-1991، أصبح أول سكرتير للجنة المراقبة المركزية في كازاخستان. وفي الوقت نفسه، من شباط/فبراير إلى نيسان/أبريل 1990 - رئيس مجلس السوفيات الأعلى لكازاخستان. ثم أصبح رئيساً في عام 1991. بعد ذلك، تمت إعادة انتخابه مراراً وتكراراً لرئاسة الجمهورية. وقد أجريت الانتخابات الأخيرة في نيسان/أبريل 2015، حيث فاز مرة أخرى بفوز ساحق.

ثلاثون عاماً من الحكم الاستبدادي لنزارباييف أدى إلى تدهور الناس في جميع مجالات النشاط البشري. أصبح الطاغية مع محيطه من الأقارب والأشخاص المقربين منه أغنياء عن طريق سرقة ثروات البلاد الطبيعية بشكل منهجي، بينما كان الناس يتسولون ويتضورون جوعاً.

هذا الطغيان من جانب السلطات، ساهم في تنامي الاستياء في مختلف قطاعات المجتمع، سواء من المثقفين أو من العمال العاديين. يقول نشطاء حقوق الإنسان والصحفيون: "إن الحالة المزاجية المزعجة أصبحت واضحة أكثر فأكثر. توقف الناس عن الخوف. زادت الاحتجاجات، وليس فقط في وسائل الاتصال الإلكترونية". هذا من جهة.

ومن جهة أخرى، فإن الغرب، لغرض تحقيق مكاسب خاصة، يضغط على سلطة البلاد مستخدماً شعارات "حقوق الإنسان". على سبيل المثال، في 14 آذار/مارس، اعتمد البرلمان الأوروبي قراراً يتعلق بحالة حقوق الإنسان في كازاخستان. تحتوي الوثيقة على 17 توصية، 15 منها موجهة إلى سلطات البلاد.

يمكننا الاستشهاد بالعديد من الأمثلة التي تثير قلق الطاغية نزارباييف. على الأرجح، قرر الطاغية خداع الناس بمبادرته الشخصية المزعومة للاستقالة. من أجل تجنب عاصفة من السخط والاحتجاجات الجماهيرية المحتملة مثل تونس ومصر والجزائر وغيرها من البلدان الإسلامية، خدع الطاغية نزارباييف الشعب.

قبل "ترك" منصبه، حصل الطاغية نزارباييف في العام الماضي على مكانة "زعيم الأمة" والحق في رئاسة مجلس الأمن مدى الحياة، والذي تم تغييره مؤخراً من هيئة استشارية إلى هيئة دستورية. يتمتع المجلس بسلطة الاعتراض على التعيينات وفصل المسؤولين الحكوميين الرئيسيين على جميع المستويات الحكومية. هذا يعني أنه عندما "يغادر" الطاغية نزارباييف الرئاسة، سيظل قادراً على التأثير في قرارات خليفته، وحتى منعها. فقط في شباط/فبراير وبداية آذار/مارس، تم إجراء تغييرات هائلة في الموظفين في جميع الوزراء تقريباً. هذا هو، إنه مجرد حصن، حيث سيبقى الطاغية في السلطة وسيواصل طغيانه، وسيتم خداع الناس مرة أخرى!

مع رحيل الطاغية وتعيين رئيس جديد، لن يتغير الوضع في البلاد، حيث سيظل النظام كما هو. إن التغيير الحقيقي والخلاص لشعب كازاخستان من الاستبداد يكمن في الإطاحة بالنظام البشري، والعودة إلى أسس دينهم الإسلامي. الإسلام هو نظام للحياة الإنسانية والمجتمع والدولة. الإسلام هو وحي لنا من الخالق جل جلاله. خلال وجود البشرية، لم يعرف التاريخ نظاماً آخر قد أوجد النجاح والازدهار للإنسان لمدة 13 قرناً متواصلة.

لذا سارعوا للتغيير الجذري! سارعوا لإحياء طريقة الحياة الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية! ونسأل الله التوفيق!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان