خطة الاتحاد الأوروبي وتركيا للاجئين هي جريمة كبرى (مترجم)
خطة الاتحاد الأوروبي وتركيا للاجئين هي جريمة كبرى (مترجم)

الخبر:   في إطار الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، غادرت العبّارة الأولى مع مجموعة من اللاجئين المرحّلين من اليونان إلى تركيا من يسبوس في الساعة 07:10 صباحًا. ورافق العبارة الأولى على الشاطئ خفر السواحل التركي وطائرات الهليكوبتر من ميناء مدينة ديكيلي. وعلى الجانب الآخر، أفيد أن أول مجموعة من لاجئي سوريا قد وصلت إلى ألمانيا، حيث غادر 16 لاجئاً من تركيا إلى هانوفر بالطائرة. (المصدر: صحيفة حريات)

0:00 0:00
السرعة:
April 11, 2016

خطة الاتحاد الأوروبي وتركيا للاجئين هي جريمة كبرى (مترجم)

خطة الاتحاد الأوروبي وتركيا للاجئين هي جريمة كبرى

(مترجم)

الخبر:

في إطار الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، غادرت العبّارة الأولى مع مجموعة من اللاجئين المرحّلين من اليونان إلى تركيا من يسبوس في الساعة 07:10 صباحًا. ورافق العبارة الأولى على الشاطئ خفر السواحل التركي وطائرات الهليكوبتر من ميناء مدينة ديكيلي. وعلى الجانب الآخر، أفيد أن أول مجموعة من لاجئي سوريا قد وصلت إلى ألمانيا، حيث غادر 16 لاجئاً من تركيا إلى هانوفر بالطائرة. (المصدر: صحيفة حريات)

التعليق:

لقد اتفق الاتحاد الأوروبي وتركيا على التعاون في كبح تدفق المهاجرين الفارين من بطش الجزار بشار إلى أوروبا.

ووفقًا لمبادئ الاتفاقية ستقوم أوروبا بدفع ثلاثة مليارات يورو إلى تركيا كدعم مالي ولتنشيط عملية دخول تركيا للاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، إذا تم تنفيذ "اتفاق إعادة القبول" على نحو فعال بما في ذلك المعايير الـ 72 الأخرى المتعلقة باللاجئين حتى تشرين الأول/أكتوبر عام 2016 فسوف يتم منح رعايا تركيا دخولا مجانيا إلى منطقة شنغن.

الجمعية الوطنية الكبرى التركية متواطئة في هذا التنفيذ غير الإنساني

تم قبول الاتفاق السابق ذكره بالإجماع من قبل الجمعية الوطنية الكبرى في 26 حزيران/يونيو 2014 بالقول "مع هذا الاتفاق على مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا من خلال بلدنا، سوف يكون من الممكن إقامة تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي". وهكذا فإن "اتفاق إعادة القبول" يقبل نهج سوء التفكير الذي يتجاهل حياة الإنسان والمأساة الإنسانية، وبدلاً من أن يعطي الأولوية لتحرير التأشيرات أضاف جريمة أخرى لجرائم البرلمان.

وفقًا لـ"اتفاق إعادة القبول" الذي تم التوصل إليه بعد أكثر من 10 سنوات، قبلت تركيا أول مجموعة من اللاجئين في 4 نيسان/أبريل 2016. وهكذا وافقت تركيا وأصبحت متواطئة مع عقلية أوروبا الرافضة والمبغضة للمسلمين بشكل خاص، والذي يتناقض مع ما يسمى حقوق الإنسان الذي تدعيه. والتقارير الإعلامية حول هذا الاتفاق وتحرير التأشيرات حتى يومنا هذا هو عار بالنسبة لتركيا. والمسؤولية عن هذا العار تقع على عاتق واضعي القانون داخل مجلس النواب الذين لا يفعلون شيئًا آخر سوى رفع أيديهم وإنزالها وعلى وجه الخصوص الحزب الحاكم. كما يتحمل البرلمان مسؤولية كل المعاناة والظلم الواقعين من هذا الاتفاق الذي جرى قبوله بسهولة.

ومن المهم أن نعرف أنه عندما يسافر البعض عبر أي مدينة في أوروبا مستفيدين من "اتفاق الإعادة" فإن الآخرين الذين فروا من الأنظمة الطاغوتية في بلادهم سوف تتم معاداتهم وتعرضهم للتعذيب وحتى القتل.

ما هي وجهات نظر أوروبا وتركيا بشأن الاتفاق؟

تركيا لا تعتبر العضوية في الاتحاد الأوروبي ممكنة في المدى القريب. فهي تشعر بالقلق إزاء تحويل المأساة الإنسانية في سوريا إلى فرصة في طريقها إلى أوروبا. على الرغم من تحرير التأشيرات للرعايا الأتراك، فهي تسعى إلى تقديم أكثر من 40 سنة من النضال الدائم تجاه أوروبا، وحقق نجاحًا كبيرًا. أوروبا على الجانب الآخر يتعلق هذا الطلب من تركيا باعتبارها فرصة للتخلص من هؤلاء الناس الذين نجوا من الغرق في البحار ووصلوا حدودها.

حالة الأشخاص الذين تتم إعادتهم

لا يصح النظر إلى "اتفاق إعادة القبول" على أنه "مجرد اتفاق لمنع وجود أحد داخل الدول غير رعاياها، أو بموافقتها"؛ لأن الشخص الذي رُحّل وتمت إعادته إلى بلاده بسبب هذه الاتفاقية، لم يقم إلا برحلة!. على سبيل المثال، فإن رئيس مجلس إدارة التضامن مع رابطة اللاجئين، تانر شيليك، قد أشار إلى أن المعلومات التي تم الحصول عليها بناءً على طلب من وزارة الداخلية حول "اتفاق إعادة القبول" مع سوريا، أفادت بأنه تم تسليم 2675 شخصًا للنظام السوري في عامي 2012-2013. وأظهرت تقارير صادرة عن منظمة العفو الدولية حول القمع والتعذيب الذي يمارس في السجون السورية على الأشخاص بعد ترحيلهم بسبب "اتفاق إعادة القبول". أيضًا فإن حالة آلاف المسلمين الذين تمت إعادتهم إلى روسيا أو بلدان آسيا الوسطى لا تختلف عن تلك التي في سوريا! وهناك أيضًا العديد من تقارير منظمات حقوق الإنسان حول الاضطهاد والتعذيب من قبل الدول المذكورة آنفا تجاه المسلمين.

ومع ذلك؛ لن تحل مشاكل هذا العالم الذي دمره النظام الرأسمالي الاستعماري وبمعاونة الحكام العملاء، للسيطرة على النظام العالمي، وسيستمر الناس بالهجرة متحملين جميع أنواع المخاطر، هربا من الأنظمة القمعية، إلى أن تستضيء البشرية بنور الإسلام وعدالته، عندما تقوم دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعسى أن يكون قريبا!.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عثمان يلديز

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان