خطوات التطبيع التركية السورية مخطط أمريكي وخيانة كبرى للثورة والانتفاضة المباركة! فاحذروها أيها المسلمون!
خطوات التطبيع التركية السورية مخطط أمريكي وخيانة كبرى للثورة والانتفاضة المباركة! فاحذروها أيها المسلمون!

الخبر:   قال الرئيس التركي أردوغان إنه يمكنه دعوة الرئيس السوري بشار الأسد "في أي لحظة" لاجتماع محتمل بشأن عملية تطبيع العلاقات التركية مع سوريا.

0:00 0:00
السرعة:
July 17, 2024

خطوات التطبيع التركية السورية مخطط أمريكي وخيانة كبرى للثورة والانتفاضة المباركة! فاحذروها أيها المسلمون!

خطوات التطبيع التركية السورية مخطط أمريكي وخيانة كبرى للثورة والانتفاضة المباركة! فاحذروها أيها المسلمون!

(مترجم)

الخبر:

قال الرئيس التركي أردوغان إنه يمكنه دعوة الرئيس السوري بشار الأسد "في أي لحظة" لاجتماع محتمل بشأن عملية تطبيع العلاقات التركية مع سوريا.

التعليق:

يواصل أردوغان إرسال رسائل دافئة من الصداقة إلى "الأسد جزار دمشق" الذي ذبح واضطهد وارتكب إبادة جماعية ضد ما يقرب المليون مسلم في سوريا وجعل معظم الناس لاجئين. في الثالث من تموز/يوليو، عقد أردوغان اجتماعاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أستانة، عاصمة كازاخستان، حيث ذهب لحضور القمة الرابعة والعشرين لرؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون، وبعد الاجتماع، أكد على أن تركيا عازمة على عدم إقامة دولة إرهابية على حدودها، وأكد على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الاضطرابات التي توجد مناطق ملائمة للتنظيمات الإرهابية، وخاصة الحرب الأهلية السورية، وقال إن تركيا مستعدة للتعاون من أجل الحل.

وبالمثل، قبل أسبوع، صرح أردوغان بأنه "لا يوجد سبب يمنع تركيا وسوريا من إعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية، وأنهما سيتحركان معاً بالطريقة نفسها التي تحركا بها معاً في الماضي". وأضاف أردوغان "في الماضي، كانت لدينا هذه الاجتماعات مع السيد الأسد، حتى إلى حد الاجتماعات العائلية. من غير الممكن أن لا يحدث هذا غداً"، وقدم غصن زيتون للنظام الأسد، قاتل الشعب السوري.

وأكد على رغبته في إعادة العلاقات التركية السورية إلى ما كانت عليه في الماضي عند عودته من المباراة بين تركيا وهولندا التي أقيمت في ألمانيا، وصرح بأنه يمكن توجيه دعوة لاجتماع محتمل مع الأسد "في أي لحظة"، وقال: "الآن وصلنا إلى نقطة حيث بمجرد أن يتخذ بشار الأسد خطوة نحو استعادة العلاقات مع تركيا، سنظهر ذلك التوجه نحوه. لأننا لم نكن أعداء مع سوريا بالأمس، كنا نلتقي مع الأسد كعائلة". وبخصوص هذه الدعوة، ووفقاً لإدارة الاتصالات الرئاسية، ذكر أردوغان أنه يمكن توجيه دعوة محتملة في أي وقت وأن روسيا والعراق يظهران توجهاً في هذا الصدد.

خطوات أردوغان نحو التطبيع مع سوريا هي جزء من الخطة الأمريكية، التي يدور في فلكها. وإشارة أردوغان إلى الأسد باعتباره مجرماً حتى يوم أمس والآن دعوته بالسيد الأسد هي خيانة عظمى. ربما يكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يسمي الأسد صديقه في الأيام القادمة. في الواقع، لا ينبغي أن نتفاجأ إذا سمى نتنياهو، جزار غزة، الذي يرتكب مجزرة كبيرة في غزة، صديقه نتنياهو في المستقبل، لأن أردوغان شخص انتهازي للغاية وذو مصلحة شخصية. ولا يوجد صنم لن يأكله باسم السياسة الواقعية. لقد قدم تنازلاً تلو الآخر باسم تحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة وحماية مصالحه الخاصة. لقد فقد أفكاره ومشاعره تماماً. وهو لا يختلف عن الميت الحي! لم يعد لأخوة الأنصار والمهاجرين، التي كان يحتفظ بها على جدول الأعمال ويتحدث عنها بلغة فخمة، لم يعد لها أي معنى أو مفهوم بعد الآن. لقد خدع إخوانه بهذه اللغة الرنانة لسنوات عديدة. وباع إخوانه بثمن بخس لإرضاء الأحزاب المعارضة والدوائر العلمانية والكمالية التي كانت غير مرتاحة لوجود المسلمين السوريين في تركيا. والآن هو على وشك إلقاء المسلمين السوريين الذين يدعوهم إخوانه في أحضان الأسد، جزار دمشق. والهجمات العنصرية ضد المسلمين السوريين في قيصري وبعض المدن الأخرى هي مؤشر على ذلك.

في الواقع، هذه الخيانة الأخيرة من أردوغان ليست جديدة. لقد استمرت بلا انقطاع منذ بداية الثورة في سوريا في عام 2011. أحياناً ظهرت هذه الخيانة من خلال بعض العمليات العسكرية ضد سوريا، وأحياناً استمرت الاجتماعات الخائنة خلف الأبواب المغلقة. لم يقف أردوغان أبداً إلى جانب المسلمين السوريين، بل على العكس، كان دائماً إلى جانب الدول الكافرة والظالمة التي تآمرت ضد الثورة والانتفاضة. والحقيقة هي أن أردوغان باع دنياه وآخرته بهذه الخطوات التي اتخذها. فليعلم أن الله تعالى والمسلمين لن ينسوا أبداً هذه الجرائم لأردوغان وأمثاله، وتعاونهم مع الظالمين والكافرين، وخيانتهم للأمة. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يلماز شيلك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان