خوفاً من الإزالة الوشيكة من السلطة، استسلمت حسينة لإرادة أمريكا  بإعلانها عن موافقتها على خطتها للمحيطين الهندي والهادئ
خوفاً من الإزالة الوشيكة من السلطة، استسلمت حسينة لإرادة أمريكا  بإعلانها عن موافقتها على خطتها للمحيطين الهندي والهادئ

كشفت بنغلادش يوم الاثنين رسمياً عن توقعاتها للخطة الأمريكية المؤلفة من 15 نقطة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، والتي تصوّرها بأنها منطقة حرة ومنفتحة وسلمية وآمنة، وجاء هذا قبل يوم واحد من بدء زيارة رئيسة الوزراء حسينة الثلاثية إلى اليابان وأمريكا وبريطانيا. وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، شهريار علم، إن الحصة الجماعية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، والتفوّق في التجارة الدولية، والعمل المناخي والديناميكية التكنولوجية المتنامية، يمكن أن تكون محددات رئيسية لضمان مرونة بنغلادش وازدهارها على المدى الطويل.  

0:00 0:00
السرعة:
May 06, 2023

خوفاً من الإزالة الوشيكة من السلطة، استسلمت حسينة لإرادة أمريكا بإعلانها عن موافقتها على خطتها للمحيطين الهندي والهادئ

خوفاً من الإزالة الوشيكة من السلطة، استسلمت حسينة لإرادة أمريكا

بإعلانها عن موافقتها على خطتها للمحيطين الهندي والهادئ

الخبر:

كشفت بنغلادش يوم الاثنين رسمياً عن توقعاتها للخطة الأمريكية المؤلفة من 15 نقطة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، والتي تصوّرها بأنها منطقة حرة ومنفتحة وسلمية وآمنة، وجاء هذا قبل يوم واحد من بدء زيارة رئيسة الوزراء حسينة الثلاثية إلى اليابان وأمريكا وبريطانيا. وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، شهريار علم، إن الحصة الجماعية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، والتفوّق في التجارة الدولية، والعمل المناخي والديناميكية التكنولوجية المتنامية، يمكن أن تكون محددات رئيسية لضمان مرونة بنغلادش وازدهارها على المدى الطويل. وتشمل التوقعات والمشاركة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في بنغلادش "تعزيز الثقة والاحترام المتبادلين، وإقامة الشراكات والتعاون، وتعزيز الحوار والتفاهم، بهدف ضمان السلام والازدهار والأمن والاستقرار للجميع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ" و"تعزيز الآليات القائمة" حول السلامة والأمن البحريين في المحيطين الهندي والهادئ. (المصدر).

التعليق:

تضغط أمريكا منذ فترة طويلة على بنغلادش للمشاركة بفاعلية في استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ. وكان انضمام بنغلادش إلى هذه الاستراتيجية قيد المناقشة لفترة طويلة في حوار الشراكة بين بنغلادش وأمريكا، وكذلك في سلسلة الزيارات التي قام بها المسؤولون الأمريكيون. وبعد متابعتها لسنوات عديدة، أعلنت بنغلادش يوم الاثنين أخيراً عن موافقتها على "توقعات المحيطين الهندي والهادئ" مشيرة إلى أنها تعتبر الاستقرار والازدهار فيها "عاملاً حاسماً" في تحقيق رؤية البلاد 2041. وتعتبر النخبة الحاكمة ومجموعات المصالح والمراكز البحثية المؤيدة لأمريكا في بنغلادش، أن إطلاق رؤية شاملة حول المحيطين دبلوماسية ذكية، وجاءت في الوقت المناسب، لتقديم بنغلادش على أنها جهة فاعلة ومهتمة ومسؤولة في المنطقة. إنهم يطلبون من الناس أن يتعاونوا مع أمريكا في مشروعها لجني الفوائد الاقتصادية للفرص البحرية في خليج البنغال. ومن خلال التأكيد على المشاركة في استراتيجية أمريكا في المحيطين لتقريب بنغلادش من شركاء التجارة والاستثمار الرئيسيين، فإن أجندتهم الخبيثة هي إخفاء التهديدات التي سيجلبها هذا التحالف الأمريكي على سيادة الأمة!

من الواضح أنه من خلال المشاركة في استراتيجية أمريكا في المحيطين الهندي والهادئ، سيتم استخدام بنغلادش كبيدق في الصراع بين أمريكا والصين. ولكن حكومة حسينة الضعيفة تمنح أمريكا مساحة أكبر لتحقيق وجود قوي لها في خليج البنغال الاستراتيجي، حيث وافقت حسينة على توقيع اتفاقيات دفاعية مثل اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية (GSOMIA) واتفاقية الاستحواذ على الخدمات المشتركة (ACSA) التي صاغتها أمريكا بغرض شنيع، يتمثل في تحويل بنغلادش إلى قاعدة عسكرية للجيش الأمريكي، إلى جانب إجراء تدريبات عسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بذريعة التعاون الأمني، وحقيقة الأمر أن حكومة حسينة الفاسدة تشعر بالتهديد والخوف من إزاحة أمريكا لها من السلطة، لذلك استسلمت لخطة أمريكا الشريرة هذه ووافقت على الانضمام إلى حلفها في المحيطين الهندي والهادئ لإرضائها للبقاء في السلطة، وضمان نجاحها مرة أخرى في الانتخابات القادمة. ولكنها لم تفكر في التهديدات التي ستجلبها هذه المبادرة على سيادة الأمة وخطرها الجيوسياسي الرهيب، كما أنها لا تبالي بالحرمة الشديدة من الله سبحانه وتعالى على ترسيخ هيمنة الكفار المستعمرين على الأمة نتيجة مشاركتهم في مثل هذه الأحلاف، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.

يستخدم الحكام أمثال حسينة دائماً بلادنا ومواردنا الاستراتيجية وجيشنا كوقود في حرب أسيادهم المستعمرين، لأنهم لا يحلمون بالسيطرة على أعداء المسلمين من المشركين من خلال سياسة خارجية قوية، وليس لسياستهم الخارجية المتعثرة أي غرض سوى الحفاظ على عروشهم من خلال تعزيز هيمنة أمريكا الاستعمارية وحلفائها في جنوب آسيا. لذلك، فإن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع المخزي والمهين هو بتطبيق النظام الإسلامي بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي لن تسمح لأي دولة استعمارية باستخدام أراضي المسلمين ومواردهم الاستراتيجية وجيشهم كوقود لحروبهم الاستعمارية، وستثبت دولة الخلافة نفسها في جميع أنحاء العالم من خلال سياسة خارجية قوية تنص عليها الشريعة الإسلامية. وبما أن الخلافة ستدخل النظام العالمي الجديد، فإنها لن تقبل بضغط أي قوة عظمى لتكون جزءاً من أي منظمة دولية أو تحالفاتها العسكرية. وبدلاً من ذلك، سوف تضرب الصين والهند وأمريكا بعضها ببعض لتدمير هيمنة أمريكا وغيرها على مستوى العالم ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صفات نواز

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان