كل الأحزاب الديمقراطية والعلمانية قذرة
كل الأحزاب الديمقراطية والعلمانية قذرة

الخبر: قال أردوغان: "حزب الشعب الجمهوري يلوث السياسة التركية. إننا نرى الدمية ومن يحركها، لن نقع أبدا في الفخ الذي ينصبه لنا حزب الشعب الجمهوري ولن نتنازل أبدا عن وحدتنا وتضامننا". (2021/7/3)

0:00 0:00
السرعة:
July 08, 2021

كل الأحزاب الديمقراطية والعلمانية قذرة

كل الأحزاب الديمقراطية والعلمانية قذرة


الخبر:


قال أردوغان: "حزب الشعب الجمهوري يلوث السياسة التركية. إننا نرى الدمية ومن يحركها، لن نقع أبدا في الفخ الذي ينصبه لنا حزب الشعب الجمهوري ولن نتنازل أبدا عن وحدتنا وتضامننا". (2021/7/3)


التعليق:


إن سبب وجود جميع الأحزاب السياسية العلمانية، بما في ذلك حزب الشعب الجمهوري وحزب العدالة والتنمية، المفتقرة إلى المبدأ، ليس هو منع انتشار الأفكار الأجنبية بين الناس، ومحاسبة الحكام الخونة، ورعاية شؤون الأمة فكريا، بل هو إيجاد التلوث في السياسة، وتلويث عقول الناس، وسلب ثروات الأمة، وتسليمها لأسيادهم المستعمرين.


إن الأحزاب العلمانية القائمة على الدستور العلماني وكأنها تستخف بعقولنا عندما تقوم بقلب الحقائق رأسا على عقب، فهم يمارسون السياسة بالكذب والنفاق. إن قذارة الأحزاب العلمانية والمفتقرة إلى المبدأ والتي تمارس السياسة بالأكاذيب والخداع والمال والنفاق سوف تلوث بالطبع السياسة. فعندما تصبح الأحزاب قذرة، فإن سياسات تلك الأحزاب ستكون كذلك سياسات قذرة. لهذا السبب فإن قول أردوغان بأن حزب الشعب الجمهوري قد لوث السياسة وادعاءه بأنه نقي من خلال اتهام غيره بالقذارة، هو تضليل.


إن هذه الأحزاب العلمانية تنظر إلى السياسة على أنها لعبة تمارسها للحفاظ على السلطة أو الوصول إليها، لهذا السبب فإنهم يتلاعبون ويحتالون على اللعبة بحيث تتحول إلى لعبة احتيالية قذرة.


السياسة هي رعاية شؤون الناس، فإذا رُعيت شؤون الناس بأفكار قذرة وفاسدة أو إذا كان الراعي قذرا فإن هذا المصدر سيكون بدوره فاسدا وقذرا أيضا. لذلك فإن التلوث يأتي من الأحزاب والأفكار العلمانية وليس من السياسة نفسها. كل الأحزاب العلمانية اليوم قذرة، بلا استثناء إما لأنها تتكون من شخصيات فاسدة وقذرة، وإما لأن هذه الأحزاب تتبنى أفكارا علمانية ديمقراطية وهي فاسدة وقذرة. لأن كل شيء ما خلا الحق والحقيقة (الإسلام) هو باطل وكذب وقذر.


إنه لمن الوهم والسخف أن نتوقع سياسات نظيفة في خضم هذا الجو المشحون بالتلوث الديمقراطي من جميع الأحزاب القذرة النشطة في السياسة التركية بما فيها حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري. فمن يريد أو يطمح إلى سياسات نزيهة يجب عليه أولا التخلص من هذا التلوث الديمقراطي ومن الأحزاب القائمة على هذا التلوث. والطريق إلى ذلك هو بتبني مبدأ الإسلام البعيد عن الكذب والقذارة، وهو المبدأ الصحيح والحق.


إن السياسة الإسلامية؛ الخالية من التلوث (الأفكار القذرة) والأحزاب التي لا تنظر إلى السياسة على أنها لعبة للوصول إلى السلطة أو التي تعتبر كل وسيلة مباحة للوصول إلى السلطة، هذه السياسة الإسلامية هي الضمان الوحيد للحفاظ على بقاء رعاية شؤون الناس نقية نظيفة.


إنه من المستحيل أن نجد اليوم حزبا غير حزب التحرير يمارس السياسة في مجال الاقتصاد والسياسة والتعليم والنظام الاجتماعي وفق الأحكام الشرعية المستنبطة من القرآن والسنة باجتهاد صحيح. فإذا أراد المسلمون التخلص من هذه السياسة القذرة وأرادوا سياسات نزيهة، فعليهم أولا الانضمام إلى حزب التحرير ثم العمل على تحقيق التغيير الجذري، أي عليهم أن يعملوا على التخلص من السياسة والسياسيين القذرين.


قال رسول الله ﷺ: «كَانَت بَنُو إسرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبياءُ، كُلَّما هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبيٌّ، وَإنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي، وسَيَكُونُ بَعدي خُلَفَاءُ فَيَكثُرُونَ». رواه البخاري ومسلم


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أرجان تكين باش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان