كراهية الكفار للإسلام ظاهرة في أعمالهم بينما يحاولون إخفاءها بكلماتهم (مترجم)
كراهية الكفار للإسلام ظاهرة في أعمالهم بينما يحاولون إخفاءها بكلماتهم (مترجم)

رفض قاضي المحكمة الفيدرالية الأمريكية طلبًا ثانيًا لولاية تكساس بعد أن قدمتها الولاية بتاريخ التاسع من تشرين الثاني مطالبةً بمنع دخول تسعة لاجئين من سوريا إلى الولاية قائلاً أن الأدلة التي قدمت ظنيةً إلى حد كبير.

0:00 0:00
السرعة:
December 14, 2015

كراهية الكفار للإسلام ظاهرة في أعمالهم بينما يحاولون إخفاءها بكلماتهم (مترجم)

كراهية الكفار للإسلام ظاهرة في أعمالهم بينما يحاولون إخفاءها بكلماتهم

(مترجم)

الخبر:

رفض قاضي المحكمة الفيدرالية الأمريكية طلبًا ثانيًا لولاية تكساس بعد أن قدمتها الولاية بتاريخ التاسع من تشرين الثاني مطالبةً بمنع دخول تسعة لاجئين من سوريا إلى الولاية قائلاً أن الأدلة التي قدمت ظنيةً إلى حد كبير. وجاء إجراء ولاية تكساس هذا بعد أن فجرت تصريحات دونالد ترمب المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية عاصفةً عالميةً والتي قال فيها بوجوب منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة. (المصدر: رويترز).

التعليق:

لم يكن الطلب الثاني لولاية تكساس مفاجئًا لأحد. إن تصريحات ترمب أو محافظ تكساس الجمهوري غريغ آبوت تكشف حقيقة مشاعرهم وأفكارهم. لقد حصل ترمب على تأييد من الناخبين الجمهوريين ويقول البعض إنه ضرب على وتر حساس. وقال جوزيف بارووردي لرويترز في 2015/12/9 "أعتقد أنه قال ما يريد الكثيرون قوله".

لقد رد العديد مباشرةً وبحذر على تصريحات ترمب، على شكل نقد، أو نصيحة ودية أو تعليق يهدف إلى موازنة تصريحاته، خوفًا من تأثيرها على زيادة المشاعر السلبية بين المسلمين والتي يمكن أن تؤدي إلى زخم جديد في العالم الإسلامي بأسره. وخصوصًا مع المناخ السلبي الحالي تجاه المسلمين في أوروبا بعد أحداث باريس. حاول الرئيس الأمريكي وحكومة كيان يهود إخفاء مشاعرهم الحقيقية تجاه الإسلام من خلال إظهار "الدعم" للإسلام ورفض العنصرية والمناداة بالحرية والمساواة.

وقال أوباما "سنكون خائنين لماضينا النبيل إذا ما منعنا إمكانية التنقل وإمكانية التقدم، أو إذا ما تركنا السخرية تلتهمنا وللخوف أن يقهرنا". وقد صدر بيان عن مكتب نتنياهو يقول "يرفض رئيس الوزراء التصريحات الأخيرة لترمب بخصوص المسلمين. "إسرائيل" تحترم جميع الأديان وتحافظ بجد على حقوق مواطنيها".

بينما قال وزير الطاقة في كيان يهود يوفال ستيتنز لراديو الجيش "أنا أوصي بقتال الإرهاب والتطرف الإسلامي، ولكني لن أعلن المقاطعة العامة ضد المسلمين أو نفيهم بدون محاكمة أو إعلان الحرب على المسلمين بشكل عام".

وكتب زوخربيرغ في فيس بوك "إذا ما كنت مسلمًا في هذا المجتمع، وبصفتي قائدًا لفيس بوك أريدك أن تعلم أنك مرحب بك دائمًا هنا وسوف نقاتل من أجل حماية حقوقك وخلق بيئة آمنة وسلمية لك".

ربما تكون الترانيم والأنغام الصادرة من دونالد ترمب الجمهوري أو أوباما الديمقراطي أو نتنياهو أو مارك زوخربيرغ مختلفة، ولكن أعمالهم تتحدث بصوت أعلى من كلماتهم. الواقع يتحدث بأعداد القتلى ولاجئي سوريا المسلمين بسبب الضربات الجوية الأمريكية في ظل إدارة أوباما. لقد أجبر السوريون على مغادرة بلادهم والمخاطرة بأرواحهم في عرض البحر نتيجة لسياسة أمريكا ضد تنظيم الدولة. العدو الذي تم استغلاله بعناية ولم يتم استهدافه بشكل مباشر حتى بعد مضي بضعة أشهر وسلسلة من الضربات الجوية.

كيف لابن سوريا أن يكون عدوًا للدول ويهدد بقتل الآخرين إذا كان هو نفسه هاربًا إلى مكان آمن خشية قتله على أيدي نظام بشار أو الضربات الجوية لأمريكا وروسيا؟ لقد تم إثبات أن كل الأعمال التي تقوم بها أمريكا في البلدان الإسلامية هي حقيقةً ضد الإنسانية وخصوصًا قتل المسلمين الذين يريدون عودة حكم الإسلام. وبشكل لا يختلف كثيرًا في البشاعة والإجرام يقوم كيان يهود وعلى مدى أشهر وسنوات بالأعمال نفسها وبدون وجود حلول مطروحة، وبدون خجل تتظاهر حكومة كيان يهود بحماية رعاياها جميعًا.

إن المعاملة المزدوجة لمشرف فيس بوك في إغلاق حسابات فيس بوك الخاصة بمسلمين سواء أكانوا أفرادًا أم جماعات ومؤسسات لأنهم يتحدثون عن الإسلام، كإغلاقهم صفحة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير، يكشف نفاقهم ضد المسلمين وكراهيتهم للإسلام. إن تصريحات مارك زوخربيرغ تصب في حماية مصالحه المادية التي يشكل المسلمون غالبيتها.

لقد بين الله سبحانه وتعالى هذه الحقيقة لنا بشكل قطعي عندما قال: ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَہُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَہُمۡ‌ۗ﴾ [البقرة: 120].

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد يوسف

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان