كسوف الشمس آية من آيات الله الدالة على عظيم قدرته؛ وليس المقصود منها المتعة والترفيه (مترجم)
كسوف الشمس آية من آيات الله الدالة على عظيم قدرته؛ وليس المقصود منها المتعة والترفيه (مترجم)

الخبر:   كسوف الشمس في عام 2017: أفضل الصور من جميع أنحاء أمريكا بينما يحجب القمر الشمس. التقط البعض صورًا للمشهد السماوي المذهل، واحتفل آخرون بإبداع الناس وتجمعهم لمشاهدة ذلك. لقد شهدت الولايات المتحدة كلها هذا الكسوف. كانت لحظة تشاهد مرة واحدة في العمر ولكنها واحدة يمكن أن نعيشها مرارًا وتكرارًا. وفضلًا عن كونه الكسوف الأكثر مشاهدة في التاريخ - من قبل الناس الذين جعلوا هذ الحدث أيضًا أكبر حركة سياحية من أي وقت مضى - فقد كان أيضًا الحدث الأكثر تصويرًا، وبعض هذه الصور مذهلة حقًا. [صحيفة الإندبندنت]

0:00 0:00
السرعة:
August 26, 2017

كسوف الشمس آية من آيات الله الدالة على عظيم قدرته؛ وليس المقصود منها المتعة والترفيه (مترجم)

كسوف الشمس آية من آيات الله الدالة على عظيم قدرته؛

وليس المقصود منها المتعة والترفيه

(مترجم)

الخبر:

كسوف الشمس في عام 2017: أفضل الصور من جميع أنحاء أمريكا بينما يحجب القمر الشمس.

التقط البعض صورًا للمشهد السماوي المذهل، واحتفل آخرون بإبداع الناس وتجمعهم لمشاهدة ذلك. لقد شهدت الولايات المتحدة كلها هذا الكسوف. كانت لحظة تشاهد مرة واحدة في العمر ولكنها واحدة يمكن أن نعيشها مرارًا وتكرارًا.

وفضلًا عن كونه الكسوف الأكثر مشاهدة في التاريخ - من قبل الناس الذين جعلوا هذا الحدث أيضًا أكبر حركة سياحية من أي وقت مضى - فقد كان أيضًا الحدث الأكثر تصويرًا، وبعض هذه الصور مذهلة حقًا. [صحيفة الإندبندنت]

التعليق:

هذه الظاهرة المذهلة، التي تحدث أحيانًا في المناطق النائية في أنحاء مختلفة من العالم، وقعت هذه المرة في أجزاء من أمريكا والتي استطاعت جموع الناس المحتشدة مشاهدتها. وبطبيعة الحال، لا يمكن إهمال هذه الظاهرة بسبب تأثيرها الكبير على النفس البشرية. وقد تحدثت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم عن الكسوف الكلي للشمس. حتى إن وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" قد قدمت تغطية حية من خلال بث هذا الحدث على شبكة الإنترنت. ولكن من وجهة نظرهم، لم يكن هذا المشهد أكثر من مجرد مزج بين العلم والترفيه.

ولا يمكن إهمال الجزء العلمي لهذا الحدث. فيمتلك كل من القمر والشمس مدارات خاصة وتسيران فيهما وفقًا لقوانين محددة وثابتة. وعندما يقع القمر أثناء دورانه بين الشمس والأرض، فإنه يحجب قرص الشمس بشكل كامل ضمن ظاهرة تُعرف بكسوف الشمس الكلي على الرغم من أن المسافة بين الشمس والأرض تساوي حوالي 400 مرة المسافة بين القمر والأرض. وذلك لأن قطر القمر أصغر من قطر الشمس بحوالي 400 مرة. ولذلك، فإنهما سيتطابقان عندما يقعان على خط واحد بحيث لا يرى من الشمس سوى هالتها وعندها تبدو الشمس وكأنها عين محمرة تنظر من السماء.

وهذه الظاهرة والظلام الذي ينتج عنها خلال النهار يزرع الخوف في قلوب سكان الأرض ويدفعهم للتفكر والتدبر في الخلق وفي وظيفتهم في هذا الكون وهو ما يحدث فقط عندما يفكر الإنسان طبيعيًا، ما يقوده إلى الاعتراف بضعفه ومحدوديته، وليس عندما يتلوث تفكيره فيصبح متعجرفًا معتقدًا أنه عظيم ومبدع. وهذا الضلال يجعله يفكر بشكل سطحي وضيق عن الحياة والإبداع الذي يحيط به من كل حدب وصوب، فيخدعه ويبعده عن التفكير في القضايا الحيوية فيظن أنها مجرد تسلية، في الواقع، ينبغي أن يقوده إلى التفكير الجاد والتدبر في هذه القضايا إلى ما هو أبعد من الخلق.

فقد وردت في القرآن الكريم العديد من الآيات التي جاءت تتحدث عن المتكبرين الذين يستهزئون بآيات الله وعذابه ويرون أن الحياة الدنيا ما هي إلا لهو ولعب. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾، ويقول أيضًا: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾.

السؤال الجدي الذي يجب أن يسأله المسلمون لأنفسهم هو كيف يمكن لمبدأ يستخدم هذه الطريقة السطحية في التفكير، ويقطع ويتجاهل كل الصلات مع الخالق ويتجاهل سبب الوجود، كيف لمبدأ مثل هذا أن يهيمن على العالم؟

كيف يمكن لهذا المبدأ الخاطئ، الذي يتناقض مع واقع الحياة والإنسان والكون، أن يقود البشرية؟ ألم يئن الأوان لدين الحق سبحانه وتعالى أن يقوم بهدم بيت العنكبوت الضعيف هذا (الكفر) ويحكم العالم من جديد؟ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان