كونوا مثل موسكان، الفتاة المحجبة التي أزعجها الطلاب الهندوس في ولاية كارناتاكا
كونوا مثل موسكان، الفتاة المحجبة التي أزعجها الطلاب الهندوس في ولاية كارناتاكا

الخبر:   كارناتاكا: موسكان، الفتاة المسلمة الشّجاعة التي وقفت بحزم أمام حشد من الحمقى الهندوس المتطرفين، طالبة في كلية المهاتما غاندي التذكارية في كارناتاكا بالهند. (ذي نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
February 12, 2022

كونوا مثل موسكان، الفتاة المحجبة التي أزعجها الطلاب الهندوس في ولاية كارناتاكا

كونوا مثل موسكان، الفتاة المحجبة التي أزعجها الطلاب الهندوس في ولاية كارناتاكا

(مترجم)

الخبر:

كارناتاكا: موسكان، الفتاة المسلمة الشّجاعة التي وقفت بحزم أمام حشد من الحمقى الهندوس المتطرفين، طالبة في كلية المهاتما غاندي التذكارية في كارناتاكا بالهند. (ذي نيوز)

التعليق:

نحن نلاحظ صمتاً إجرامياً آخر من نظام عمران/ باجوا عندما دفع النظام الهندي الأمور بقوّة ضد المسلمين الذين يعيشون في الهند. يمكن لسيدة شابة في ولاية كارناتاكا أن تظهر الشجاعة للدفاع عن الإسلام ولكن هؤلاء الذين يطلق عليهم الحكام... حسناً، يجب تقديم الأساور لهم. يحدث ذلك في الوقت الذي خسر فيه المشيدون الهنود كشمير سياسياً وفسيولوجياً مما تبقى في أيدي مودي، وهو اضطهاد مادّي بأكثر من مليون جندي هندي وما زالوا غير قادرين على تهدئة مسلمي كشمير المضطهدة.

هنا يتجاهل نظام عمران/ باجوا عن عمد بعض النقاط مثل أنهم يساعدون مودي من خلال التشدق بالكلام فقط، يجب على النظام أن يأخذ في الاعتبار أنه بغض النظر عما إذا كان المرء قد أوقف حركة المجاهدين عبر الحدود عن طريق تضييق الخناق وإيقاف جميع أنواع الدعم المالي من الأقارب الكشميريين الذين يعيشون في باكستان، لا يمكن للمرء أن يأخذ أي بلد أو مكان إذا لم يكن الناس الذين يعيشون هناك على استعداد لقبول الظالم، وثانياً إذا كان نظام عمران/ باجوا يريد حقاً كشمير خالية من الاضطهاد الهندي، فيجب على المرء أن يدرك حقيقة أنه  ذلك لن يمنح أي ظالم الاستقلال كهدية؛ يجب على المرء أن يأخذها بالقوة، والتي في الوقت الحالي يتعمّد هذا النظام التضليل منها، على الرّغم من أن لديها القدرة على القيام بذلك كما أخذنا آزاد جامو وكشمير في عام 1948. وثالثاً بوصفنا إخوة مسلمين، فإن من واجبنا الإسلامي مساعدة إخواننا وأخواتنا المسلمين ووقف الظالم بالقوّة. وحتى إذا كان هذا النظام ملتزماً بما يسمى شبكة الفرص غير المحدودة UNO، فإنّ الأمم المتحدة تسمح لك بمساعدة الكشميريين بكل طريقة ولكن نظراً للأوامر الأمريكية، فقد قيد النظام الباكستاني قواتنا المسلّحة وبدلاً من ذلك يستخدمها ضدّ المسلمين المخلصين في باكستان الداعية إلى إقامة الخلافة.

وأخيراً وليس آخراً، تشارك الصين أيضاً في المنطقة، لذا فقد ازداد عدد اللاعبين حولها، لذا إذا كان هذا النّظام صادقاً، فلديه خيارات عملية كثيرة للعب مع كشمير وتحريرها بدلاً من ذلك، فهم يلتزمون الصمت الإجرامي ويتصرفون كمتفرجين عندما يتعلق الأمر بإعطاء رد مناسب لمودي لمجرد أن الولايات المتحدة تريد ذلك بهذه الطريقة، ولهذا السبب يطلق النظام الهندي علانية كل الأسلحة النارية ضد المسلمين في جميع أنحاء الهند. وفقط بالقول إن الهنود يضطهدون، فإن الهنود يخلقون الفوضى في باكستان عبر أفغانستان، أليسوا هم من كانوا وراء مجزرة مدرسة بيشاور العسكرية، إن تقديم ملفات في منظمة الأمم المتحدة لن يساعد القضية لأن الاضطهاد لا يمكن إيقافه إلاّ بالقوّة وليس من خلال مجرد الشعارات أو استجداء المساعدة، فالكل يعرف ما يمكن أن يحصل عليه المتسولون في هذا العالم.

لقد مرّ أكثر من 800 يوم من الحصار الهندي الوحشي على كشمير وفي هذه الفترة وصل قمع المشركين إلى حدوده. استشهد الآلاف من الإخوة والأخوات المسلمين، وتعرّضت الآلاف من أخواتنا للعار، ويشهد العالم كله كل هذه الأعمال الوحشية ولكن لا يزال يفضل الظالم، وفي مثل هذا الوقت بدلاً من اتخاذ خطوات عملية لتحرير كشمير، أضاف هذا النظام يوماً آخر للاحتفال، الشعارات والنقاشات والمحادثات لن تفعل شيئاً سوى زيادة القمع الوحشي لنظام مودي. في النموذج الحالي، شنت الهند ضد باكستان: الحرب النفسية، والحرب السياسية، وحرب الجيل الرابع والحرب العسكرية، وماذا نفعل رداً على ذلك؟ نحن نخفف حتّى من موقفنا الأساسي الطويل الأمد، ولكن في الآونة الأخيرة فرض هذا النظام رواية مفادها أن قضايا مثل كشمير لا يمكن حلها إلا من خلال المحادثات، إنها رواية كاذبة. لم يتمّ حل مثل هذه القضية في التاريخ من خلال المحادثات، فالسيف هو الذي يحلّ المشكلة في نهاية المطاف، حتى في أفغانستان، اضّطرت الولايات المتحدة إلى إجراء محادثات مع مقاتلين من أجل الحرّية عندما خسرت الولايات المتحدة أطول حرب في التاريخ على يد حفنة من المجاهدين.

لا يستطيع النظام الحالي فعل أي شيء ضد الوثنيين لأنهم قيدوا أيدينا عمداً من خلال المشاركة في برنامج صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والضغط الوهمي على الأمة من أجل مجموعة العمل المالي FATF لتحقيق مكاسب دنيوية. لا يمكن تحرير كشمير إلاّ من خلال الجهاد بقيادة أسود قواتنا المسلحة القوية التي تموت من أجل ضرب رؤوس المشركين. فقط تحت حكم الخلافة سوف تسير قواتنا المسلحة في سريناجار وتحرّر كشمير وستحمي شرف إخواننا وأخواتنا المسلمين في كل الهند كما فعل محمد بن القاسم في ظلّ الخلافة بإذن الله سبحانه وتعالى.

في الوقت الذي يكون فيه الظلم فساداً مطلقاً ولا يمكن للضحايا أن يفعلوا أي شيء ولا حول لهم ولا قوة، يأتي نصر الله سبحانه وتعالى، ولن يحدث أبداً انتصار كبير يُحدث تغييراً كبيراً بدون هذه اللحظة، حيث يظن الظالم أنّه السّيد ويمكنه فعل أيّ شيء، وأنّ الفقراء يقولون لا أحد هنا لمساعدتنا. إنّ الفقراء لا يستطيعون فعل أي شيء سوى رفع أيديهم والدّعاء "يا الله"، وفي هذه اللحظة سيأتي النصر بإذن الله. إخوتي وأخواتي الأعزّاء حان وقت عملكم، هذا هو الوقت المناسب لحثّ الخطا والعمل بجد أكثر من أي وقت مضى لإعادة الخلافة على منهاج النبوة.

قال رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيٌتَّقَى بِهِ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عادل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان