كوريا الشمالية تتحدى صاروخ اليابان أول خطوة في عملية عسكرية في المحيط الهادي
كوريا الشمالية تتحدى صاروخ اليابان أول خطوة في عملية عسكرية في المحيط الهادي

الخبر:   نقلاً عن بي بي سي 2017/8/30 - ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على إطلاق الصاروخ الباليستي المتوسط المدى هواسونج-12. واعتبر كيم التجربة خطوة أولى لعملية عسكرية ضد "الاحتلال" الأمريكي في المحيط الهادي. وهي المرة الأولى التي تعترف فيها الوكالة الرسمية بتعمد إطلاق صاروخ نحو اليابان. ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن "التدريب الحالي لإطلاق صاروخ باليستي مثّل حربا حقيقية وهو الخطوة الأولى من العملية العسكرية للجيش الشعبي الكوري - في إشارة للجيش الكوري الشمالي في المحيط الهادئ - ومقدمة جادة لاحتواء غوام".

0:00 0:00
السرعة:
August 31, 2017

كوريا الشمالية تتحدى صاروخ اليابان أول خطوة في عملية عسكرية في المحيط الهادي

كوريا الشمالية تتحدى

صاروخ اليابان أول خطوة في عملية عسكرية في المحيط الهادي

الخبر:

نقلاً عن بي بي سي 2017/8/30 - ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على إطلاق الصاروخ الباليستي المتوسط المدى هواسونج-12. واعتبر كيم التجربة خطوة أولى لعملية عسكرية ضد "الاحتلال" الأمريكي في المحيط الهادي. وهي المرة الأولى التي تعترف فيها الوكالة الرسمية بتعمد إطلاق صاروخ نحو اليابان. ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن "التدريب الحالي لإطلاق صاروخ باليستي مثّل حربا حقيقية وهو الخطوة الأولى من العملية العسكرية للجيش الشعبي الكوري - في إشارة للجيش الكوري الشمالي في المحيط الهادئ - ومقدمة جادة لاحتواء غوام".

وهددت بيونغ يانغ هذا الشهر بإطلاق 4 صواريخ من طراز هواسونج-12 في البحر قرب منطقة غوام الأمريكية.

وأطلقت كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخًا باليستيا جديدا مر على شمال اليابان قبل أن يسقط في المحيط.

وندد مجلس الأمن بالإجماع بالخطوة، وطالب بيونغ يانغ بالكف عن إطلاق مزيد من الصواريخ والتخلي عن أسلحتها وبرامجها النووية، لكن البيان، الذي صاغته أمريكا وجرت الموافقة عليه بالإجماع، لا يهدد بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.

التعليق:

دولة صغيرة بحجم كوريا الشمالية تتحدى أعتى قوة في العالم "أمريكا"، تلاطفها أمريكا أحياناً بأنها لا تسعى لتغيير نظامها، ويصف رئيسها ترامب رئيس كوريا الشمالية بأنه "ذكي"، كل ذلك من باب الغزل على أمل أن تتوقف كوريا الشمالية عن تحدي أمريكا، إلا أن هذه الدولة التي تمتلك إرادة صلبة ورغم فقرها وصغرها تستمر في إدارة ظهرها لكل بوادر الغزل من أمريكا، لدرجة صار فيها الرئيس الأمريكي محرجاً للغاية.

فخيار الحرب ليس سهلاً لأمريكا لأن كوريا الشمالية تعتبر أسلحتها وصواريخها وبرنامجها النووي حصنها الحصين ضد التهديدات الأمريكية، وترفض حتى الآن التفاوض حول برامجها النووية والصاروخية وتستمر في تطويرها، فتهدد بضرب الجزر الأمريكية في المحيط الهادئ كجزيرة غوام حيث قاعدة أندرسون العسكرية الأمريكية، إلى التهديد بأن ذراعها الصاروخية يمكنها أن تطال الأراضي الأمريكية نفسها.

وبهذا فإن كوريا الشمالية يمكن أن تصلح كنموذج للدول التي تريد الصعود، فالقوة الداخلية هي الحصن الحصين ضد البلطجة الأمريكية، وأمريكا وكذلك بقية الدول الكبرى تخشى من الخسائر، وهي تخوض الحروب التي يكون فيها الخصم ضعيفاً كالعراق الذي أنهكته سنوات الحصار، وأفغانستان الضعيفة، ولا تجرؤ أمريكا على خوض حروب إذا ترجح لديها أن تتكبد خسائر معتبرة على الرغم من ثقتها بالنصر النهائي، إلا أنها لا تحتمل الخسائر، فإذا كانت أمريكا يمكنها تدمير كوريا الشمالية بالكامل إلا أنها لا تحتمل أن يصاحب ذلك تدمير مدينة أمريكية واحدة.

وهكذا فإن أمريكا التي تعربد في المنطقة الإسلامية، فتقصف بسبب أو بدون سبب، بل ومن طائرات تنطلق من المنطقة نفسها، لا يمكنها خوض الحرب حالياً مع كوريا الشمالية لأنها قد بنت ترسانة معتبرة يمكنها أن تخيف أمريكا.

وفي البلاد الإسلامية فإن كل الحكام عاجزون عن تشكيل أي خطر على أمريكا، ناهيك عن حقيقة أنهم عملاء لها أو لأوروبا، فهم لا يكترثون أصلاً بمصالح بلادهم ودينهم، فأقصى همهم هو الحفاظ على عروشهم فقط، ولأجل ذلك يتعاونون مع أمريكا ضد شعوبهم، ولا تنتظر الأمة من هؤلاء أي موقف يشفي صدور قوم مؤمنين.

ولا يعقد الأمل في رد الغطرسة الأمريكية إلا على حاكم قادم يحكم الأمة بشرع الله، ويبني خلافتها، ويسير باتجاه الصعود وبناء القوة الذاتية، وعندها فقط يتم رد البلطجة الأمريكية عن المنطقة الإسلامية، فتطوى صفحة هذا التاريخ الأسود من الحكم الجبري الخانع لأمريكا، ويطرد نفوذها من ديار الإسلام، بل ويتم ملاحقتها إلى عقر دارها، إن شاء الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام البخاري

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان