كيان يهود يدنس المسجد الأقصى ويبطش بأهل فلسطين بغطاء من أمريكا وبدعم ومساعدة من عملائها وعملاء بريطانيا في المنطقة!
كيان يهود يدنس المسجد الأقصى ويبطش بأهل فلسطين بغطاء من أمريكا وبدعم ومساعدة من عملائها وعملاء بريطانيا في المنطقة!

الخبر:    أعلن رئيس الحكومة (الإسرائيلية) نفتالي بينيت، أنه أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، حول التطورات في مدينة القدس المحتلة والمفاوضات النووية مع إيران. وقال بينيت في بيان صدر عن مكتبه، إن الرئيس الأمريكي قبل دعوته لزيارة "إسرائيل"، وأعلن أنه يعتزم زيارة تل أبيب "خلال الأشهر القريبة المقبلة"، وأفاد البيان بأن بينيت "هنأ الرئيس بايدن بمناسبة عيد الفصح وأطلعه على الجهود الرامية لوقف العنف والتحريض في القدس". (وكالة معا) ...

0:00 0:00
السرعة:
April 25, 2022

كيان يهود يدنس المسجد الأقصى ويبطش بأهل فلسطين بغطاء من أمريكا وبدعم ومساعدة من عملائها وعملاء بريطانيا في المنطقة!

كيان يهود يدنس المسجد الأقصى ويبطش بأهل فلسطين بغطاء من أمريكا

وبدعم ومساعدة من عملائها وعملاء بريطانيا في المنطقة!

الخبر:

 أعلن رئيس الحكومة (الإسرائيلية) نفتالي بينيت، أنه أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، حول التطورات في مدينة القدس المحتلة والمفاوضات النووية مع إيران.

وقال بينيت في بيان صدر عن مكتبه، إن الرئيس الأمريكي قبل دعوته لزيارة "إسرائيل"، وأعلن أنه يعتزم زيارة تل أبيب "خلال الأشهر القريبة المقبلة"، وأفاد البيان بأن بينيت "هنأ الرئيس بايدن بمناسبة عيد الفصح وأطلعه على الجهود الرامية لوقف العنف والتحريض في القدس". (وكالة معا)

وفي سياق آخر عقد لقاء ثلاثي في مصر بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني ومحمد بن زايد لبحث التطورات التي تشهدها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وقد شدد المجتمعون على ضرورة وقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى وتغيير الوضع الراهن، إضافة إلى تجنب التصعيد وتهدئة الأوضاع. (سكاي نيوز)

التعليق:

يظهر هذا الاتصال مع الرئيس الأمريكي حجم ارتباط سياسة كيان يهود وحكومة بينيت بالسياسة الأمريكية، حيث يتصل بينيت ببايدن مباشرة بعد انتهاء الأعياد اليهودية ليطلعه على الجهود الرامية لوقف العنف والتحريض في القدس بعد انتهاء عيدهم الذي تضمن اقتحامات يومية للمسجد الأقصى، وكانت وزارة الخارجية الأمريكية وعلى لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن قد بينت موقف الإدارة الأمريكية من ضرورة ضبط الأحداث ومنع تفجر الأوضاع حيث دعا بلينكن رئيس السلطة محمود عباس ووزير خارجية كيان يهود يائير لابيد إلى "إنهاء دوامة العنف" بعد التصعيد في الأسابيع الأخيرة، وذلك خلال مكالمتين هاتفيتين منفصلتين معهما.

وفي سياق فحوى المكالمة بين بينيت وبايدن جاء اللقاء الثلاثي السريع في مصر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني وبحضور محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، ودار اللقاء حول المطلب الأمريكي بمنع تفجر المنطقة وتهدئة الأوضاع والحديث عن المشروع الأمريكي لتصفية القضية وهو مشروع الدولتين.

إن الولايات المتحدة هي المحرك والموجه الرئيسي للأنظمة العميلة في بلاد المسلمين على اختلاف مشاربها، ومنها النظام المصري التابع لها والأردني والإماراتي عملاء بريطانيا للقيام بدورها ضمن الرغبة الأمريكية فيما يتعلق بالقدس، وهي مساعدة بينيت وحكومته بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى والصلاة فيه ضمن فترات وترتيبات معينة خاصة خلال عيدهم الأخير - في محاكاة للتقسيم الزماني للمسجد الأقصى - بشكل يمنع إسقاط حكومة بينيت ولكن على أن تكون تلك الاقتحامات والإجراءات ضمن الحد الأمريكي الذي كان هذه المرة بعدم تفجر الأوضاع، فتقاسمت تلك الأنظمة المجرمة الأدوار ونجحت في مساعدة كيان يهود على تنفيذ مخططه الحاقد في شهر رمضان المبارك ضد المسجد الأقصى دون تفجر للأحداث ودون تحرك غاضب للأمة.

إن الولايات المتحدة والأنظمة العربية هي الحبل الذي يمد كيان يهود بالحياة وهي الغطاء الذي يضمن حمايته واستمراره، ولولا تلك المساعدة لما بقي كيان يهود في الأرض المباركة ولما استطاع أن يمنع انفجار الأمة كالبركان لتزيله من الوجود، وهذا يوجب على الأمة أن تدرك تقاسم الأدوار بين الأنظمة العربية بتوجيه من أمريكا لضبط المنطقة وحماية كيان يهود من الأمة ومساعدته على تجنب حماقات قد تطيح به، وأيضاً مساعدته على تمرير سياسات خبيثة حاقدة ضد أهل فلسطين والمسجد الأقصى دون ردة فعل كبيرة قد تشكل خطراً عليه وعلى الأنظمة التي تحميه، فعلى الأمة الإسلامية أن تتحرك فوراً لإسقاط تلك الأنظمة الوظيفية العميلة وأن تنطلق من فورها لإنقاذ أهل فلسطين والمسجد الأقصى من حقد كيان يهود قبل مزيد من الضياع والظلم والذل.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. إبراهيم التميمي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان