كيان يهود يسن قانونا أساسيا جديدا: "قومية الدولة اليهودية" مزيد من السلطة لارتكاب جرائم ضد أهل فلسطين
كيان يهود يسن قانونا أساسيا جديدا: "قومية الدولة اليهودية" مزيد من السلطة لارتكاب جرائم ضد أهل فلسطين

أقر أعضاء الكنيست مساء الأربعاء ليلة الخميس قانونا مثيرا للجدل طال النقاش به والذي يعرّف كيان يهود بشكل رسمي أنه دولة قومية لليهود، وقد تم التصويت على مشروع القانون خلال قراءاته العامة الثانية والثالثة بنتيجة 62 – 55 مع امتناع اثنين عن التصويت. والقانون لأول مرة يجعل من كيان يهود "وطنا قوميا للشعب اليهودي". وقد أصبح القانون واحدا مما يدعى بالقوانين الأساسية، والتي، كما الدستور، تقود النظام القانوني للكيان والتي يصعُب إبطالها مقارنة بالقوانين العادية. (تايمز أوف إسرائيل)

0:00 0:00
السرعة:
July 29, 2018

كيان يهود يسن قانونا أساسيا جديدا: "قومية الدولة اليهودية" مزيد من السلطة لارتكاب جرائم ضد أهل فلسطين

كيان يهود يسن قانونا أساسيا جديدا: "قومية الدولة اليهودية"

مزيد من السلطة لارتكاب جرائم ضد أهل فلسطين

(مترجم)

الخبر:

أقر أعضاء الكنيست مساء الأربعاء ليلة الخميس قانونا مثيرا للجدل طال النقاش به والذي يعرّف كيان يهود بشكل رسمي أنه دولة قومية لليهود، وقد تم التصويت على مشروع القانون خلال قراءاته العامة الثانية والثالثة بنتيجة 62 – 55 مع امتناع اثنين عن التصويت.

والقانون لأول مرة يجعل من كيان يهود "وطنا قوميا للشعب اليهودي". وقد أصبح القانون واحدا مما يدعى بالقوانين الأساسية، والتي، كما الدستور، تقود النظام القانوني للكيان والتي يصعُب إبطالها مقارنة بالقوانين العادية. (تايمز أوف إسرائيل)

وقال نتنياهو بعد سن القانون: "إن هذه لحظة حاسمة في تاريخ الصهيونية وتاريخ دولة (إسرائيل)"، وأضاف: "لقد حددنا في القانون المبدأ الأساسي لوجودنا"، "(إسرائيل) هي دولة قومية للشعب اليهودي ...". ويروّج القانون الجديد لتطور المجتمعات اليهودية، واحتمال مساعدة أولئك الذين يبحثون عن سياسات عنصرية أكثر في توزيع الأراضي. (ان واي تايمز)

التعليق:

إن القانون الأساسي الجديد لكيان يهود المغتصب المجرم والذي تمت الموافقة عليه حديثا يعطي المزيد من السلطات للسياسات المجرمة ضد فلسطين وأهلها. تماما كما تسقط بلاد المسلمين المجاورة الواحدة تلو الأخرى في سباق تطبيع العلاقات مع كيان يهود المجرم. فروّجوا لما يُدعى "بمبادرات السلام" مع الكيان المغتصب، فإن الكنيست وبكامل قوة نتنياهو يدفعون لجمع وحماية شعبه اليهودي على أرض فلسطين المقدسة. وهذا من المؤكد أن يؤثر على أهل فلسطين في أراضي 1948 و1967 المغتصبة وسيؤدي إلى خنق الشعب الفلسطيني الذي يعيش هناك، حيث سيسحب الكيان قوتهم عن طريق هذا القانون الأساسي الجديد أو كما وصف بشكل أصح بالقانون العنصري أو التمييزي حيث سيعمل على طرد الشعب الفلسطيني من بلاده والذي عُرف عنه البقاء صامدا في وجه قوات كيان يهود ولم يترك بلاده خلال النكبات. والآن فإن كيان يهود وبشكل رسمي كشف عن عنصريته وأساليبه وأفكاره العنيفة محطما كل ادعاء لقيم "العدالة والإنسانية"، حيث أصبح يلائم تصنيفه للآخرين كفئة دنيا ولهجماته التي لا هوادة فيها على الشعب الفلسطيني وبلاده المقدسة.

كما أن القانون الجديد يسمح أيضا للتوسع القانوني للمستوطنات اليهودية في أراضي الضفة الغربية بأسلوب سارقي الأراضي، مع عدم وجود أي حماية أو عدالة لأهل فلسطين بسبب حكام البلاد الإسلامية العملاء المشلولين الذين لا يسخرون جيوشهم القوية لتحرير فلسطين من المحتلين، وبمهزلة السلطة الفلسطينية عديمة الحياء والتي لم تلم أو تعترض على هذا التصرف الشائن، منتظرة بصمت أن ترى العواقب تسقط على أهل فلسطين.

إن سماح نتنياهو بتصعيد جرائم كيان يهود ضد أهل فلسطين باسم "الدولة القومية للشعب اليهودي" معطيا صبغة قانونية لجرائمهم يجب أن يطلق أعلى تنبيهات لجيوش المسلمين. فكيف يمكنهم البقاء صامتين في الوقت الذي سيسمح فيه ذلك بتصعيدات في جرائم الكيان المجرم بشكل أكبر مما هي عليه الآن؟ من الهجمات والضربات على غزة إلى رصاص القناصين للأبرياء في فلسطين إلى حرق شجر الزيتون والأراضي إلى الاعتقالات التعسفية وتعذيب الأطفال والنساء! ماذا نحتاج أكثر من ذلك لنتحرك؟!

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان