كيانات كرتونية... آيلة للسقوط والزوال
كيانات كرتونية... آيلة للسقوط والزوال

الخبر:   ذكر موقع البوصلة الإلكتروني تحت عنوان: الاقتصاد الأردني يحتضر.. وخبراء يحذرون من "سيناريو 89"، أن خبراء اقتصاديين حذروا "من خطورة الوضع الاقتصادي الذي يمر به الأردن واحتمالية العودة إلى سيناريو عام 1989 الذي شهد أزمة حقيقية في الاقتصاد الأردني عندما تعرض الدينار إلى انخفاض فعلي بنسبة 40%.

0:00 0:00
السرعة:
March 29, 2016

كيانات كرتونية... آيلة للسقوط والزوال

كيانات كرتونية... آيلة للسقوط والزوال

الخبر:

ذكر موقع البوصلة الإلكتروني تحت عنوان: الاقتصاد الأردني يحتضر.. وخبراء يحذرون من "سيناريو 89"، أن خبراء اقتصاديين حذروا "من خطورة الوضع الاقتصادي الذي يمر به الأردن واحتمالية العودة إلى سيناريو عام 1989 الذي شهد أزمة حقيقية في الاقتصاد الأردني عندما تعرض الدينار إلى انخفاض فعلي بنسبة 40%.

وحمل الخبراء في تصريحات إلى "البوصلة" مسؤولية خطورة الوضع الاقتصادي في المملكة إلى الحكومة والفريق الاقتصادي الذي خلف وضعا ماليا وحالة اقتصادية معقدة.

وبينما ربط بعض الخبراء الأزمة الاقتصادية في البلاد بالأزمة السياسية المرتبطة بالنار الملتهبة في الإقليم، دعوا إلى ضرورة تغيير الفريق الاقتصادي وإعادة النظر بالسياسة الاقتصادية برمتها للحد من تفاقم الأزمة الاقتصادية والعودة إلى سيناريو عام 1989."

التعليق:

في نهاية عام 2015 تجاوز إجمالي الدين العام في الأردن حاجز الثلاثين مليار دولار، متجاوزاً حد الـ90% من الناتج المحلي، ولا يتوقع له التحسن في المنظور القريب بالرغم من كل المحاولات والتوصيات، سواء من المؤسسات الدولية كصندوق النقد الدولي أو ممن يسمون خبراء اقتصاديين أو الفريق الاقتصادي للدولة.

وعلى العكس تماما فبدلا من تحمل الحكومة والنظام مسؤوليته فيما آلت إليه الأمور نتيجة سوء الائتمان وسوء الإدارة، بل وسرقة مقدرات البلاد وبيعها؛ أصبح أهل البلاد مسؤولين عن هذا الوضع، فيطلب منهم الصبر وشد الأحزمة وترشيد الاستهلاك، ويخرج رئيس الوزراء يطلب من الناس الصبر وتحمل المسؤولية بحجة الشفافية والمصارحة، فترتفع الأسعار وترفع الضرائب وتزداد لدرجة أن حوالي 84% من الإيرادات المحلية ضرائب من جيوب الناس، وكل ذلك تحت شعار تصحيح الاختلالات في الوضع الاقتصادي حتى نخرج من الأزمة، فأصبح ضنك العيش وقسوة الحياة السمة الطبيعية في هذا البلد، وتحسن الوضع الاقتصادي حتى على المستوى الفردي حلماً أو أمنية بعيدة التحقيق.

ولسائل أن يتساءل عن حقيقة الأمور ولماذا يحصل ذلك؟ وأين الخلل على وجه الحقيقة؟

يمكن أن نخوض في البحث وتحليل الأرقام ووضع الخطط والتوصيات كما يفعل كثير من الاقتصاديين والمحللين والصحفيين كما في الخبر أعلاه المنشور على موقع البوصلة، فنبقى في الواقع نبحث عن حل من نفس الواقع والذي هو المشكلة والسبب في آن واحد!!

هذه الدول والكيانات أنشئت ووجدت في الأساس لغرض ووظيفة تؤديها، ورجال النظام يعلمون ذلك تماما وأنهم ليسوا أهلا أساسا لإدارة مؤسسة أو حتى أقل من ذلك، فهم لم يصلوا لمناصبهم بناء على كفاءاتهم الشخصية بل بناء على علاقات معينة أو توصيات من أجهزة معينة سواء داخلية أو خارجية، فيصبح تحقيق مصالحهم مقدما على مصالح الناس، فيسرقون وينهبون تحت أعين النظام وأجهزته وقوانينه؛ بشكل رواتب خيالية وبدلات سفر ومياومات (تصل أحيانا كما نشر أخيرا للملايين من الدنانير في الليلة الواحدة)، ومكافآت وأعطيات وسيارات وغيرها كثير من وسائل النهب والسرقة، بالإضافة للأساس العقائدي للنظام الاقتصادي الرأسمالي المطبق عندنا والقائم أساسا على الربا، وما أدراك ما الربا؟ الذي أعلن رب العزة ورسوله عليه وعلى أصحابه الحرب لشدة خطره على المجتمع وتدميره لثروة المجتمعات التي تتعامل به... ويتساءلون أين تذهب الموازنة؟

إن هذه الكيانات ليست مبدئية ولم تقم على أساس فكري عقائدي، بل أوجدها وصنعها الغرب الكافر وبريطانيا بالذات لخدمتها وخدمة مصالحها، ومصالح الغرب الكافر، وحماية كيان يهود، ولا يغرنكم الاسم والعائلة والنسب، فهذا الكيان يُمَدّ بأسباب الحياة وعلى الحد الأدنى ليؤدي هذه الوظيفة فقط ويمنع أهل البلاد من الاستفادة من عوائد ثروات البلاد إذا سُمح لهم أصلا باستخراجها، فما زال الغاز والنفط الصخري واليورانيوم وغيره من المعادن تحت الأرض حتى يأتي أمر السيد، وشركات التنقيب تأتي وتذهب على عينك يا ابن البلد المسكين لتظن بهم خيراً وبأن الأمل موجود وأن الأمور يمكن أن تتحسن!!

قبل خمس سنوات وعندما بدأت الأمة تتحرك وتنتفض ضد هذه الأنظمة، وأحست هذه الأنظمة بحبل خلاص الأمة يلتف حول أعناقهم، تداعت شياطينهم وأجهزتهم للالتفاف على هذا التحرك وحرفه وتفريغه من زخمه بالتهديد والمواجهة في بعض البلاد وهرب رأس النظام في غيرها، ومسايرتها ثم شرائها كما حصل لدينا؛ ظنا منهم أن الأمة قد صمتت وتخلت عن حقها الطبيعي باختيار من يمثلها ويمثل عقيدتها وفكرها ليحكمها، ولا يدرون أن الجمر تحت هذا الصمت والصبر قد اشتعل، وأنه لا بد سيتحول إلى نار ملتهبة ستحرق كل متآمر وخائن لأمته ودينه، متواطئ مع أعداء الله وأعداء الأمة من كل النحل والملل، خانع ليهود وأعوانهم، ونور الله سبحانه وتعالى قادم لا محالة وسيعم الأرض من شرقها إلى غربها كما بشر الصادق المصدوق، وستملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلماً، وخليفة المسلمين سيخاطب السحاب وينثر القمح على رؤوس الجبال كما فعل أسلافه من قبل.

﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 5-7]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله الصابر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان