كيف يمكن أن تتمنى رؤية الولايات المتحدة إلى جانبك! وهي التي تطعن المسلمين دائمًا من الخلف؟ (مترجم)
كيف يمكن أن تتمنى رؤية الولايات المتحدة إلى جانبك! وهي التي تطعن المسلمين دائمًا من الخلف؟ (مترجم)

 الخبر:   التقى الرئيس التركي رجب أردوغان، الذي يوجد حاليًا في الولايات المتحدة للقاء شخصيات كبيرة في قمة الأمن النووي، التقى بأكاديميين وجمعيات يهودية أمريكية. وقال أردوغان، والذي أكد على أهمية التحالف والتعاون التركي الأمريكي "إن علاقاتنا مع الولايات المتحدة اليوم كما في الماضي بجودة لا غنى عنها، في حل المشاكل، يجب أن نواجه الأمر، من الواضح أنه لا بديل عن التحالف التركي الأمريكي. إن الموضوع الأساسي هنا هو جعل هذا التعاون فعالاً بحق على المستويين الاستراتيجي والتكتيكي".

0:00 0:00
السرعة:
April 07, 2016

كيف يمكن أن تتمنى رؤية الولايات المتحدة إلى جانبك! وهي التي تطعن المسلمين دائمًا من الخلف؟ (مترجم)

كيف يمكن أن تتمنى رؤية الولايات المتحدة إلى جانبك!

وهي التي تطعن المسلمين دائمًا من الخلف؟

(مترجم)

الخبر:

التقى الرئيس التركي رجب أردوغان، الذي يوجد حاليًا في الولايات المتحدة للقاء شخصيات كبيرة في قمة الأمن النووي، التقى بأكاديميين وجمعيات يهودية أمريكية. وقال أردوغان، والذي أكد على أهمية التحالف والتعاون التركي الأمريكي "إن علاقاتنا مع الولايات المتحدة اليوم كما في الماضي بجودة لا غنى عنها، في حل المشاكل، يجب أن نواجه الأمر، من الواضح أنه لا بديل عن التحالف التركي الأمريكي. إن الموضوع الأساسي هنا هو جعل هذا التعاون فعالاً بحق على المستويين الاستراتيجي والتكتيكي".

وقال أردوغان "في منطقة مليئة بالمناطق السياسية الهوجاء، نحن في تركيا نصارع لشق قنوات التطور من أجل إحلال السلام الإقليمي والعالمي"، كما وأدلى أردوغان بالتعبير الثاني "مع أننا نشعر بالوحدة في صراعنا هذا أحيانًا، إلا أننا نريد أن نفكر أن الولايات المتحدة إلى جانبنا". (المصدر: يني شفق التركية)

التعليق:

هذا التصريح، من بين العديد من تصريحاته خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، يظهر أن أردوغان لا يمتلك أي سياسة مستقلة، لا بالنسبة لتركيا ولا للعالم الإسلامي. إنه من اللؤم والوضاعة رؤية قائد، حظي بدعم 52% من أصوات الناخبين المسلمين وهو في الوقت نفسه قائد مسلم محبوب من الجماهير المسلمة في بلدان العالم الإسلامي بسبب خطاباته الإسلامية، من اللؤم رؤيته وهو يريد أن يرى عدو المسلمين الأبدي، أمريكا، إلى جانبه!

دعونا الآن نقوم بتحليل قصير حول تصريحات أردوغان خلال زيارته للولايات المتحدة.

إن تصريحه "نريد أن نفكر أن الولايات المتحدة إلى جانبنا" هو حقيقةً لا يتعلق بالتطورات السياسية الإقليمية لأن تركيا في الواقع تهرول خلف سياسة الولايات المتحدة في الموضوعين السوري والعراقي. بمعنى آخر، إن الولايات المتحدة تسعى لجعل سياستها القذرة والغادرة هي المسيطرة في سوريا من خلال الوقوف خلف تركيا وإعطائها الأوامر. لم يكن لتركيا يومًا سياسة مستقلة لا بالنسبة لسوريا ولا للعراق. وهذه حقيقةً جلية، ولكني أريد أن أوضح وأقدم الأدلة من خلال مثالين:

في مقابلة مع كريستيانا أمانبور التي تعمل مع شبكة CNN، وفي أعقاب لقاء مع ممثلي اليهود الأمريكان، أجاب أردوغان عن أسئلة تتعلق بالموضوع السوري، وقال بصراحة "إن الولايات المتحدة هي الدولة التي تقود العمل".

كما قال: إن "تركيا تريد أن تكون جزءًا فعلاً في قوات التحالف".

هذا يعتبر دليلاً على استغلال الولايات المتحدة لتركيا من أجل تحقيق أطماعها القذرة عندما تشاء وكما تشاء. إن تعبير الرئيس عن رغبة تركيا بالعمل أكثر بحسب المصالح الأمريكية هو حقيقةً حالةٌ محزنةٌ جدًا ومخزيةٌ في رعاية الشؤون.

حسنًا، ولكن هل هناك أي نزاع أو صراع بين تركيا والولايات المتحدة حول الإعلان عن حزب الاتحاد الديمقراطي التركي كمنظمة إرهابية مؤخرًا؟، بكلمات أخرى، هل موضوع حزب الاتحاد الديمقراطي على مستوى عال حتى يؤثر سلبًا على التعاون بين أمريكا وتركيا لدرجة أن أردوغان صرح أنه يريد الولايات المتحدة إلى جانب تركيا؟ لا!.

حاولت تركيا وصف حزب الاتحاد الديمقراطي بالمنظمة الإرهابية على المسرح الدولي، فقط من أجل إسكات وتهدئة الرأي العام المحلي بخصوص هذا الموضوع. لأنه لا يستطيع خلق صورة من التعاون مع ذراع حزب العمال الكردستاني الأيمن في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي، بينما هو من جانب في صراع مسلح ضد حزب العمال الكردستاني في المنطقة الشرقية التركية. لذا، فإن مساعي تركيا لوصم حزب الاتحاد الديمقراطي بالمنظمة الإرهابية هي مساعٍ مصطنعة وتستهدف الرأي العام المحلي.

إن حزب الاتحاد الديمقراطي، والذي يعمل في سوريا ومع المصالح الأمريكية، هو أحد لاعبي السياسة الأمريكية بخصوص سوريا والتي تدعمها تركيا أيضًا. لن تتردد الولايات المتحدة بخنق هذا الحزب بمجرد الانتهاء منه. وتؤكد هذا الأمر تصريحات وزير الخارجية التركي كافوزوغلو حيث قال: "لن نكون مستائين فقط بسبب رفض الولايات المتحدة وصف حزب الاتحاد الديمقراطي بالمنظمة الإرهابية". كما ويدعم جواب أردوغان لمراسلة CNN أمانبور عندما سألته "هل العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة وأوباما انتهت؟" قال أردوغان "لا يوجد منطق في خلق خلاف من خلال الادعاء بوجود شيء من هذا القبيل في العلاقات التركية – الأمريكية. لن نسمح لهؤلاء الذين يعملون لتدمير هذا، وأنا قائد أؤمن أن أمريكا لن تسمح بهذا أيضًا".

في الختام، إن زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة هي إحدى خيبات الأمل السياسية المذلة في التاريخ. إن أردوغان، الذي يستعمل خطابات هجومية في تركيا في كل فرصة ضد أمريكا وكيان يهود من أجل كسب دعم الشعب لصالح مكاسبه السياسية وخططه المستقبلية، يبدو فعلاً بانتظار الموافقة من الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالسياسة. بالرغم من علمه بالخطة الأمريكية القذرة، الحل السياسي المخطط له لسوريا، فهو يكذب على شعبه وعلى الشعب السوري ويخدعهم. بينما تجمع الولايات المتحدة دول العالم ضد أهل سوريا وثورتهم المباركة من أجل منع إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تعتبرها أمريكا خطرا عليها، يتحدث أردوغان عن وظائف لإنشاء مدينة حدودية بين تركيا وسوريا ويفتخر بهذا.

ماذا يمكن أن نقول بعد هذا...؟! إنه أمر مُخزٍ للغاية...

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود كار

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان