كيسنجر يحلم بتدمير المسلمين وتحويلهم إلى رماد
خسئتَ أيها العجوز الخرف
الخبر:
أدلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، بتصريحات مدوية وخطيرة، وذلك بعدما ابتلعه صمت طويل حتى كاد الناس ينسون وجوده.
وقال كيسنجر في حوار أجرته معه جريدة "ديلي سكيب" الأمريكية، "إن الحرب العالمية الثالثة باتت على الأبواب وإيران ستكون هي ضربة البداية في تلك الحرب، التي سيكون على (إسرائيل) خلالها أن تقتل أكبر عدد ممكن من العرب وتحتل نصف الشرق الأوسط" وذلك بحسب ما أوردته يومية المساء في عددها لنهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف المتحدث ذاته في تصريحاته القوية قائلا: "لقد أبلغنا الجيش الأمريكي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظرًا لأهميتها الاستراتيجية لنا، خصوصا أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، وهي ضرب إيران".
وزاد قائلا: "عندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتهما سيكون (الانفجار الكبير) والحرب الكبرى قد قامت، ولن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي (إسرائيل) وأمريكا.. وسيكون على (إسرائيل) خلالها القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح، لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط".
وأضاف كيسينجر منذرا بأن "طبول الحرب تدق بالفعل في الشرق الأوسط، والأصم فقط هو من لا يسمعها"، مبرزا أنه إذا سارت الأمور كما ينبغي - من وجهة نظره - فسوف يسيطر كيان يهود على نصف منطقة الشرق الأوسط.
وأشار كيسنجر إلى أن الشباب الأمريكي والأوروبي قد تلقوا تدريبات جيدة خلال القتال في السنوات العشر الماضية، وعندما ستصدر لهم الأوامر بالخروج إلى الشوارع لمحاربة تلك (الذقون المجنونة) - حسب تعبيره - فسوف يطيعون الأوامر ويحولونهم [يقصد المسلمين] إلى رماد. كما صرح كيسينجر أيضا بأن "أمريكا و(إسرائيل) قد جهزتا نعشاً لروسيا وإيران، وستكون إيران هي المسمار الأخير في هذا النعش، بعدما منحتهم أمريكا فرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة. بعدها ستسقطان للأبد، لتتمكن أمريكا (الماسونية) من بناء مجتمع عالمي جديد، لن يكون فيه مكان سوى لحكومة واحدة تتمتع بالقوة الخارقة".
التعليق:
ثعلب السياسة الأمريكية في القرن الماضي تحول إلى عجوز خرف يحلم بتدمير المسلمين وتحويلهم إلى رماد ويحلم بـ(إسرائيل الكبرى) التي تسيطر على نصف الشرق الأوسط بعد تحطيمها لإيران، ويحلم بتحطيم الصين وروسيا وبروز أمريكا كقوة وحيدة تتمتع بالقوة الخارقة.
قد تملك أمريكا القدرة على المواجهة النووية وإقامة حرب عالمية نووية ثالثة، ولكنه نسي أن أبناء الشعب الأمريكي لا يصلحون للخدمة العسكرية وأن جيش يهود جبناء لا يملكون العقيدة القتالية، وأنهم لم يخوضوا معركة حقيقية مع المسلمين.
عندما تربعت أمريكا على عرش الكرة الأرضية أعلنت حربها على 58 دولة في العالم الإسلامي، فاحتلت أفغانستان، ورغم القوة التدميرية الجوية إلا أنها لم تستطع الدخول في حرب برية ضد طالبان ولم تقوَ على مقاومتها وسرعان ما خرجت منها وهي التي قالت إنها ستبقى فيها إلى الأبد، فأمريكا لا تخرج من بلد احتلته.
ثم ثنّت باحتلال العراق ولكنها واجهت مقاومة شرسة منذ اليوم الأول مما جعلها تخرج من العراق بطريق تحفظ به كرامتها!
وها هي في سوريا لم تستطع على مدى قرابة سبع سنوات فرض حلها السياسي، رغم استعانتها بروسيا وإيران وتركيا وغيرهم من العبيد الذين رضعوا الذل والهوان والضعف.
كم مرة استولى المسلمون على دبابات ليهود ليجدوا فيها الجنود مربوطين بالسلاسل حتى لا يهربوا منها؟!
وكم مرة وجد المسلمون يهود وقد تغوّطوا داخل دباباتهم لم يستطيعوا مغادرتها لقضاء الحاجة من شدة الجبن والرعب الذي يتملكهم؟!
الأمة الإسلامية أمة قوية عزيزة الجانب، لديها عقيدة قتالية، تستطيع مواجهة أعظم الدول قوة، ولولا خيانة الحكام وزمرتهم لما استطاعت أمريكا إدخال جندي واحد إلى بلاد المسلمين ولكنها الخيانة التي ابتلينا بها.
وقد وعدنا الله بأنه لا يملك عدو من الخارج القدرة على تدميرنا، لكن يمكن الانتصار علينا من خلال عدو من داخلنا يأتمر بأمر أعداء الخارج فيوقع العداوة والبغضاء بيننا.
عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «إِنَّ اللَّهَزَوَىلِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَازُوِيَلِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا،وَيَسْبِيبَعْضُهُمْ بَعْضًا». صحيح أخرجه مسلم.
فلنحذر من الخونة والجواسيس الذين يعملون لصالح أمريكا ويهود وأوروبا وغيرها من قوى الظلم والطغيان والإرهاب، ولنضرب على أيديهم بيد من حديد فهم سبب بلاء الأمة وهزيمتها، لذا وجب على الجيوش أن تدرك أن قوتها في التصدي لأحلام كيسنجر وغطرسته بإزالة الخونة والعملاء ممثلين في الحكام وزمرتهم، ومبايعة خليفة على العمل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله r. عندها فقط يمكن الرد على الغطرسة الأمريكية وردهم إلى جحورهم خزايا مدحورين، والقضاء على كيان يهود المسخ.
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
نجاح السباتين – ولاية الأردن