لا الحكومة الانتقالية الحالية ولا أي حكومة منتخبة قادمة  تملك تفويضاً لتنفيذ مشاريع أمريكا الاستعمارية
لا الحكومة الانتقالية الحالية ولا أي حكومة منتخبة قادمة  تملك تفويضاً لتنفيذ مشاريع أمريكا الاستعمارية

الخبر: لم تعد التوترات بين الحكومة الانتقالية في بنغلادش، بقيادة الدكتور محمد يونس، والجيش، سرّاً. ففي 26 أيار/مايو 2025، عبّر متحدث باسم الجيش علناً عن معارضته لمقترح الحكومة بفتح ممر إنساني نحو ولاية راخين المضطربة في ميانمار، التي يسكنها مسلمو الروهينجا المضطهدون. وفي الأسبوع الماضي، أعرب رئيس أركان الجيش،

0:00 0:00
السرعة:
June 06, 2025

لا الحكومة الانتقالية الحالية ولا أي حكومة منتخبة قادمة تملك تفويضاً لتنفيذ مشاريع أمريكا الاستعمارية

لا الحكومة الانتقالية الحالية ولا أي حكومة منتخبة قادمة

تملك تفويضاً لتنفيذ مشاريع أمريكا الاستعمارية

الخبر:

لم تعد التوترات بين الحكومة الانتقالية في بنغلادش، بقيادة الدكتور محمد يونس، والجيش، سرّاً. ففي 26 أيار/مايو 2025، عبّر متحدث باسم الجيش علناً عن معارضته لمقترح الحكومة بفتح ممر إنساني نحو ولاية راخين المضطربة في ميانمار، التي يسكنها مسلمو الروهينجا المضطهدون. وفي الأسبوع الماضي، أعرب رئيس أركان الجيش، الفريق قمر الزمان، عن قلقه تجاه عدد من مبادرات الحكومة، بما في ذلك ما يُسمّى بالممر الإنساني، وإمكانية إدارة ميناء شيتاغونغ من جهات أجنبية، وإدخال خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التي يملكها إيلون ماسك. كما دعا الحكومة إلى الإسراع في عقد انتخابات لتشكيل "حكومة منتخبة مستقرة" تكون مؤهلة لاتخاذ قرارات تمس الأمن القومي. وفي خضم تصاعد التوتر، انتشرت شائعات في دكا الأسبوع الماضي بأن الدكتور يونس قد يستقيل. (المصدر)

التعليق:

ينبغي أن يكون واضحاً بلا لبس أن التوتر السياسي الجاري في بنغلادش ليس صراعاً بين الحكومة الانتقالية بقيادة يونس والجيش، بل هو صراع بين الناس من جهة والحكومة الانتقالية من جهة أخرى، لأن هذه الحكومة تتصرف علناً بما يتعارض مع إرادة الناس وتطلعاتهم. والمهمة الأساسية للجيش هي حماية سيادة البلاد، وقد عبّر الجيش عن إرادة الناس حين عارض مبادرات الحكومة الانتقالية التي تهدد هذه السيادة. ولو التزم قادة الجيش الصمت في هذه القضايا، لكان ذلك خيانة للناس. لذا فإن الجهات المغرضة تحاول تضليل الرأي العام بإظهار الأمر وكأنه خلاف بين الحكومة والجيش، بينما الحقيقة هي أنه صراع بين الناس ومن ينوب عنهم في الحكم. ذلك أن الحكم هو عقد بين الحاكم والمحكوم، يمنح فيه الناس الحاكم التفويض لرعاية شؤونهم والدفاع عن مصالحهم أمام أي عدوان أجنبي. ولا يحق لأي حاكم - سواء أكان مؤقتاً أو منتخباً - أن يخرق هذا العقد ويعمل ضد مصالح الناس. لقد سقط نظام الشيخة حسينة لأنها اتخذت موقفاً صريحاً ضد مصالح الأمة، وطبّقت مشاريع استعمارية هندية عدوانية عديدة، بل وتباهت بذلك قائلة: "سيظل الهنود يذكرون الأفضال التي قدمتها لهم". ولأنها كانت تنفذ مشاريع معادية للإسلام وتحارب الإسلام والعلماء بطلب من أمريكا والهند، فإن الناس رأوها دمية مكشوفة في يد الهندوس المتطرفين، فثاروا عليها بكل قوة، وتحدّوا بطشها وأسلحتها، وتصدّوا لها كجدار صلب حتى أسقطوها بطريقة مهينة.

ومن ثم، فإن التوتر القائم اليوم بين الناس والحكومة الانتقالية كان متوقعاً، بسبب استمرار الحكومة في السير على خطا معاداة الدولة والانقياد للمشاريع الأمريكية. ورغم أن الدكتور يونس يدّعي أنه شخصية عالمية، فإن الناس كانوا يتوقعون منه مقاومة الضغوط الأجنبية، لكنه أثبت عكس ذلك تماماً، وأظهر نفسه بوضوح باعتباره أداة في يد المشروع الاستعماري الأمريكي الجديد، من خلال دعمه المتعمد لممر "إنساني" يخدم مصالح أمريكا، وسعيه لتمكين جهات أجنبية من إدارة ميناء شيتاغونغ، وسرعة إدخال مشروع "ستارلينك". كما أن حكومة يونس الانتقالية تقدم خدمة مباشرة للمصالح الأمريكية، وتدعم بشكل غير مباشر جماعة "جيش أراكان" البوذية المتطرفة الموالية لأمريكا في ميانمار، على حساب دماء ودموع المسلمين الروهينجا. وقد تزايد غضب الناس نتيجة هذه السياسات. ولم يمض وقت طويل على فعل مماثل ارتكبته حكومة حسينة السابقة، التي دعمت المجلس العسكري الموالي لبريطانيا في قمع "جيش أراكان"، وكان ذلك أيضاً على حساب الروهينجا، خدمة للمصالح البريطانية.

ومن حيث المبدأ، فإن أي حكومة، سواء أكانت منتخبة أو انتقالية، إذا ثبت تعاونها مع جهات أجنبية ضد مصالح الأمة، فإن "عقد الحكم" بينها وبين الناس يصبح لاغياً. وعلاوة على ذلك، فإن هذا العقد لا يصح إلا بالرضا والاختيار، ولا يجوز فيه الإكراه من أي طرف. وعندما أعلن الدكتور يونس عن نيته الاستقالة، أصبح عقد الحكم باطلاً من حيث المبدأ، ولا يجوز الاستمرار في ولايته من جهة شرعية ولا سياسية، لأنه لوّح للناس بالانسحاب، وكأنه يهددهم بالتخلّي عنهم. لذلك، من الواجب عليه أن يتنحّى عن رئاسة الحكومة، وإلا فإن الناس ستطيح به كما أطاحوا بالطاغية حسينة عندما خانت الأمة وتحالفت مع الكفار، لأن أهل بنغلادش مسلمون ويؤمنون بإسلامهم، وتترسخ في وجدانهم أوامر الله عز وجل. قال تعالى في كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾.

وكجزء أصيل من الأمة الإسلامية، فإن أهل بنغلادش باتوا لاعباً رئيسياً في التصدي لمؤامرات الكافر المستعمر. لذا فهم لا يرضون بأي حاكم أو حزب سياسي يقدّم الولاء لأمريكا الاستعمارية الكافرة أو لوكيلتها الإقليمية؛ الهند. والأمة والعقيدة الإسلامية هما عنصران لا ينفصلان عن الدولة، ولا يمكن لأي حاكم أو حزب أن يقف في وجه الأمة وعقيدتها وينجو.

لقد ولّى الزمان الذي كانت فيه الأحزاب أو الأفراد يتلاعبون بمصير المسلمين، وقد أتى وقت النهضة المنتظرة، وصحوة العملاق من سباته، ليهدم عروش الحكام الخونة والعملاء. قال الله العظيم في كتابه: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ريسات أحمد – ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان