لا حل إلا بالقضاء على كيان يهود
لا حل إلا بالقضاء على كيان يهود

الخبر: قال رئيس وزراء كيان يهود إنه سيكمل القتال في غزة للقضاء على المقاتلين فيها، لأن المعركة مصيرية للكيان، وبعدها سيتفرغ للبنان ومقاتليه، وأية جهة تهدد كيان يهود، وحتى لو لم يساعدهم الأمريكي، فسيقاتلون بأظافرهم.

0:00 0:00
السرعة:
May 14, 2024

لا حل إلا بالقضاء على كيان يهود

لا حل إلا بالقضاء على كيان يهود

الخبر:

قال رئيس وزراء كيان يهود إنه سيكمل القتال في غزة للقضاء على المقاتلين فيها، لأن المعركة مصيرية للكيان، وبعدها سيتفرغ للبنان ومقاتليه، وأية جهة تهدد كيان يهود، وحتى لو لم يساعدهم الأمريكي، فسيقاتلون بأظافرهم.

التعليق:

ما قاله نتنياهو كان بعد تصريح بايدن ووزير خارجيته بالضغط على الكيان، بمحاولة عدم إرسال بعض الأسلحة الهجومية إذا قرر نتنياهو الهجوم الواسع على رفح، زاعمين خوفهم على المدنيين أولا ثم على اضطراب المنطقة من هذا الهجوم غير محسوب النتائج.

والحقيقة أن كيان يهود، بعد عملية طوفان الأقصى وتداعياتها عليه على مختلف الأصعدة، وجد نفسه أمام الحقيقة المرة التي حاول أن يغطيها، ومن أمامه وورائه الغرب كله، وهي أن الأمة الإسلامية لا يمكن أن تقبل بوجوده مهما حصل ومهما أوهموها زورا وبهتانا في الماضي البعيد والقريب أن جيش يهود لا يقهر ولو اجتمعت كل جيوش المسلمين حوله لقتاله كما حصل في الماضي تحت تأثير خيانة حكام العرب المحيطين بفلسطين وبخاصة في الأردن ومصر وسوريا ولبنان والمنطقة كلها!

نعم كان طوفان الأقصى صفعة قوية للكيان وللغرب كله، ورسالة لهم أن الأمة الإسلامية لم تمت بعد، بل وليست نائمة كما ظنوا وأوهموها بذلك عن طريق السياسيين والعملاء، وغيرهم من الإعلاميين وعلماء السلاطين والمنهزمين من الأحزاب والمفكرين المدعين الذين في معظمهم من العلمانيين العملاء سواء عن حسن نية أم سوئها.

إن ما يحز في نفس كل مسلم واع ومخلص أن يسمع مثل هذا الكلام من رئيس وزراء الكيان العدو الغاصب لفلسطين المباركة، وأنه سيقاتل حتى النهاية، أي أنه قتال مصيري في نظره، بعد الذي ذاقه وأصابه وجنوده، وقد فاجأته وأمريكا وحكام الغرب كلهم، هذه البطولة التي قل نظيرها في عالمنا المعاصر.

لذلك لا عجب أن يفهم كيان يهود ومعه الغرب كله، أن المسألة مصيرية لوجوده المؤقت والمهدّد لمصالح الغرب، الذي لا يعيش إلا على الاستعمار والقتل ومص الدماء وسرقة خيرات البلاد وتمزيقها، وإيجاد الحروب والخلافات الوهمية بينها سواء المذهبية البغيضة، أم العرقية، أم الحدودية الوهمية، التي أوجدها بيننا نحن المسلمين والتي اتضح له وللجميع بعد طوفان الأقصى أنها حدود هشة، وأن المسلمين أمة واحدة، وأن إزالة الحدود بينهم هي أقرب من لمح البصر لو ترك لهم الأمر.

لذلك قررت أمريكا تأديب المجاهدين في غزة وفي فلسطين المباركة لتأديب المسلمين من خلالهم، بأن لا يحاولوا القيام مستقبلا بأي خطوة غير محسوبة في إيذاء كيان يهود ومعه الغرب كله، لأن مصيرها سيكون الخيبة والفشل حسب تخطيطهم وتنفيذهم عن طريق الحكام العملاء الخونة في الأردن ومصر وسوريا ولبنان وتركيا. لقد أصبحنا نخشى اتفاق حكام المسلمين كما نخشى خلافاتهم التي تكون حسب طلب سيدهم الأمريكي الذي أصبح الآمر الناهي عندهم وعلى الملأ؛ عند من كان واضحا من العملاء ومن كان متسترا غير ظاهر وفضحه الطوفان والحمد لله.

وللعدو وللأمة الإسلامية كلها نقول واثقين: إن معركتنا مع كيان يهود بدأت في غزة العزة والكرامة والصمود، ولن تخمد وتحمل أوزارها إلا بالقضاء نهائيا على هذا الكيان عندما تهتدي الأمة الإسلامية لقيادتها السياسية المخلصة الواعية التي تحرك الجيوش للتحرير، تحرير كل الأراضي الإسلامية المسلوبة وعلى رأسها فلسطين المباركة من رجس يهود والغرب الكافر.

والأمة والمخلصون الواعون منها يترقبون قيام أصحاب الهمم من أهل القوة والمنعة بالقيام بما يجب عليهم لتحرير الأمة الإسلامية، وبذلك وحده يكون الرد الحقيقي على الغرب الكافر وكيانه المسخ المؤقت والذي لن يدوم طويلا بإذن الله سبحانه وتعالى ثم بهمة المؤمنين المخلصين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد نزار جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان