لا حل لفلسطين إلا بتحريرها ولا خلاص من الحكام المتآمرين عليها إلا باقتلاعهم وإقامة الخلافة الراشدة
لا حل لفلسطين إلا بتحريرها ولا خلاص من الحكام المتآمرين عليها إلا باقتلاعهم وإقامة الخلافة الراشدة

الخبر:   الرياض - "القدس" دوت كوم - (د ب أ) - أكدت السعودية أن القضية الفلسطينية هي قضيتها الأولى، وأنّ أي حل مقترح لا يشتمل على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، لن يكتب له النجاح. جاء ذلك في كلمة المملكة بجلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت مساء الاثنين بمقر المجلس بنيويورك تحت بند "الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية"، والتي ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المُعلمي. وأكد أن المملكة ستظل ملتزمة بإطارات الشرعية الدولية متمثلة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

0:00 0:00
السرعة:
May 01, 2019

لا حل لفلسطين إلا بتحريرها ولا خلاص من الحكام المتآمرين عليها إلا باقتلاعهم وإقامة الخلافة الراشدة

لا حل لفلسطين إلا بتحريرها ولا خلاص من الحكام المتآمرين عليها إلا باقتلاعهم وإقامة الخلافة الراشدة

الخبر:

الرياض - "القدس" دوت كوم - (د ب أ) - أكدت السعودية أن القضية الفلسطينية هي قضيتها الأولى، وأنّ أي حل مقترح لا يشتمل على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، لن يكتب له النجاح.

جاء ذلك في كلمة المملكة بجلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت مساء الاثنين بمقر المجلس بنيويورك تحت بند "الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية"، والتي ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المُعلمي. وأكد أن المملكة ستظل ملتزمة بإطارات الشرعية الدولية متمثلة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

التعليق:

الاحتكام للطاغوت عنوان المواقف السياسية للنظام السعودي الذي جعل من قرارات "الشرعية الدولية " و"مجلس الأمن" مرجعية لحل قضية الأرض المباركة؛ فلا اعتبار عند النظام السعودي، الذي يتمسح بالإسلام وبعقيدة التوحيد، لأحكام الشرع المتعلقة بوجوب تحرير الأرض المباركة، ولا قيمة عند النظام العميل للغرب لمسرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ولا وجود في ذهنيته لسورة الإسراء، ولا مكان في ذاكرته لمعركة حطين التي حررت القدس من الصليبيين ولا عين جالوت التي كنست المغول من بلاد المسلمين!!

إن النظام السعودي العميل للغرب لا يخرج عن خطط المستعمرين ولا يحتكم إلا لشرائعهم وأدوات سيطرتهم الدولية كمجلس وطاغوت القرارات الدولية الذي يقسم الأرض المباركة بين أهلها من الأمة الإسلامية وبين مغتصبيها قسمة ضيزى يستولي فيها كيان يهود الغاصب على جل الأرض المباركة ويبقي لأهلها دولة كرتونية هزيلة منزوعة السلاح إلا من خفيفه ليضمن قيام الدولة المزعومة بوظيفة حماية حدود كيان يهود.

إن تآمر النظام السعودي على الأرض المباركة بدأ مع وجود النظام السعودي نفسه ورافق خيانة حكام آل سعود للدولة العثمانية وتحالفهم مع بريطانيا عدوة الأمة الإسلامية، فالنظام السعودي دعم إنشاء كيان يهود وتآمر على ثورات الأمة ضده وعمل على تثبيته وإضفاء الشرعية عليه عبر جعل القرارات الدولية المرجعية للحل ويحاول تسويقه والتطبيع معه عبر مبادرة السلام العربية التي طرحها النظام السعودي بإيعاز من أمريكا والتي تعتبر الصراع منتهيا حال قيام دويلة هزيلة على حدود 67.

إن الأرض المباركة عصية على حلول الطواغيت وأكبر من الأقزام المرتهنين للغرب المستعمر، فالأرض المباركة تسكن عقول وقلوب أمة كاملة توحد بالله تعتقد عقيدة صلبة لا يمكن لأحد أن ينتزع منها سورة الإسراء أو مكانة أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، ولن يستطيع طاغوت القرارات الدولية ولا غيره من طواغيت العصر أن ينتزع ذلك الشوق لتحرير الأرض المباركة من صدور الأمة الإسلامية، فتحرير فلسطين هو الحل الشرعي المتجذر في أذهان المسلمين، حل جسده البطل صلاح الدين بتحريرها من دنس الصليبيين في حطين وقطز بتحريرها من المغول في معركة عين جالوت العظيمة.

آن للأمة الإسلامية أن تقتلع كيان يهود من جذوره وتحرر الأرض المباركة وتعيد أمجاد حطين وعين جالوت وسير الأبطال الفاتحين المحررين، وآن لأمة الإسلام أن تتخلص من كل الحكام المتآمرين على الأرض المباركة ومسرى نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام فتخلعهم من جذورهم وتسقط أنظمتهم التي تحتكم للطاغوت وتقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله وتجيش الجيوش مكبرة مهللة تقتحم كيان يهود وترفع راية التوحيد على أسوار القدس والمسجد الأقصى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اﻷرض المباركة فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان