لا كرامة ولا نخوة ولا عزة، فقط عمالة ولا شيء غيرها!
لا كرامة ولا نخوة ولا عزة، فقط عمالة ولا شيء غيرها!

الخبر:   كشفت صحيفة "حرييت" التركية عن خفايا المصالحة بين موسكو وأنقرة، موضحة أن رجل أعمال من تركيا قد لعب دورًا رئيسيًا في العملية، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اعتذر لنظيره الروسي باللغة الروسية. وذكر الرئيس الروسي بوتين أن أهداف روسيا وتركيا في سوريا متطابقة. وأعرب أردوغان عن ثقته في أن يساهم التعاون الروسي التركي في حل العديد من قضايا منطقة الشرق الأوسط. (المصدر: وكالات)

0:00 0:00
السرعة:
August 11, 2016

لا كرامة ولا نخوة ولا عزة، فقط عمالة ولا شيء غيرها!

لا كرامة ولا نخوة ولا عزة، فقط عمالة ولا شيء غيرها!

الخبر:

كشفت صحيفة "حرييت" التركية عن خفايا المصالحة بين موسكو وأنقرة، موضحة أن رجل أعمال من تركيا قد لعب دورًا رئيسيًا في العملية، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اعتذر لنظيره الروسي باللغة الروسية. وذكر الرئيس الروسي بوتين أن أهداف روسيا وتركيا في سوريا متطابقة. وأعرب أردوغان عن ثقته في أن يساهم التعاون الروسي التركي في حل العديد من قضايا منطقة الشرق الأوسط. (المصدر: وكالات)

التعليق:

غريب أمر العملاء، لا يحبون الاستمتاع بنشوة النصر أو دعم الرعية! فعندما أُسقطت الطائرة الروسية في سوريا طبل الناس وتغنّوا بهذا الفعل، وقالوا إنه فعل الأبطال ولم يستبعدوه عن أردوغان... بعدها خرج علينا رئيس وزرائه يلدريم وقال نريد أن نعيد العلاقات كما كانت مع قاتلة الأطفال ومدمرة البلاد وداعمة السفاح بشار! عندها قيل إنها مراوغة من سياسي محنك. ثم جاءت محاولة الانقلاب الفاشلة التي ظهر فيها أردوغان البطل المغوار الذي لا يقهر ويقف أمام الصعوبات بكل حزم وقوة، وطبل الناس له، وتأملوا منه أن يعي أنهم معه على الصواب والحق ويدعمون الطريق المستقيم، وخرجوا وهللوا وكبروا وأفشلوا الانقلاب المدبر، فهذه كانت فرصة ذهبية لأردوغان ليفعل فعل الرجال، ويقف في وجه من قال عنهم أعداء ومتآمرون (الأمريكان، والأوروبيون)، لكنه أبى إلا أن يكون تابعًا لأسياده. وها هو يصرّ على مقابلة قاتل الأطفال ومشرِّد المسلمين من الشيشان إلى سوريا، ويقدم له ما لم يحلم به أمثاله، مقابل أن يرضى عنه ويرسل له السياح الروس لإفساد الجو الإسلامي بأفعالهم القبيحة، تنفيذًا لأوامر أسياده في البيت الأبيض بإبقاء الدب الروسي في مستنقع سوريا ولو مقابل فتات.

فهل بعد هذا الذل من ذل، اعتذار وتودد وإذلال للنفس ومسارعة للقاء السفاح، الذي فضح على العلن بأن أهداف روسيا وتركيا في سوريا متطابقة! فسقطت ورقة التوت التي كان يغطي بها أردوغان عورته، فهو يعمل مع الروس من أجل إجهاض الثورة والتحايل على الثوار والقضاء على مشروعهم العظيم بالحكم بما أنزل الله.

من هنا يجب أن نقف على أمور نذكر أنفسنا بها، وهي أن النظام في تركيا عبد لأسياده الغرب الكافر، والسيد عندما يأمر لا يقبل إلا أن يُطاع، وإن كان على حساب كرامة عبده. فما أن أمرت واشنطن تركيا بإصلاح علاقاتها مع كيان يهود، حتى تراجع أردوغان عن كلامه وتخلى عن أهلنا في غزة تحت حصار ظالم! أما ما صرح به أردوغان مسبقًا بأنه سوف يصلح علاقاته مع نظام الأسد فهو لا يزال قائمًا ويعمل على ذلك في السر والعلانية، وما كان قد أطلقه من كلام أجوف بخصوص إسقاط الطائرة الروسية فقد كان كلامه للمنضبعين وقد ذهب مع الغبار. والأمر الآخر هو أن العبد الذي جُبل على الطاعة لسيده يصعُب عليه الانعتاق منه، لأنه قد استساغ العبودية له، فما بالنا نعول على أمثال هؤلاء أشباه الرجال تجار النخاسة، ونترك الرجال المخلصين الذين باعوا أنفسهم لله والرسول عليه الصلاة والسلام من أجل عزة هذا الدين؟

إن الأمور يجب أن توزن بالميزان الصحيح، وهل هناك أصوب من ميزان الحلال والحرام؟! إن عمالة هؤلاء وخيانتهم لله وللرسول eلا تخفى على أحد، ولا تخفى على أحد حُرمة أفعالهم، فكفانا تقديسًا لأشخاص لم نرَ منهم فعلًا يسر البال ويريح النفس، فمثل هؤلاء لا يعلمون سوى الخيانة لأمتهم، والتآمر على دينهم، والعبودية لأسيادهم، وإننا لا نعبد إلا الله، ولا نقدس أحدًا سواه، ونرى بعون الله الحلال والحرام، فلنحكم على الأفعال بشرع الله عز وجل، ولنأمل الخير من الله ومن يسير على خُطا نبيه عليه الصلاة والسلام، ولْنسْعَ لإعادة الأمور إلى نصابها كما أراد الله لخير أمة أُخرجت للناس.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان