لا مصلحة مع كيان يهود، ووجوده طارئ، والعمل لاجتثاثه واجب
لا مصلحة مع كيان يهود، ووجوده طارئ، والعمل لاجتثاثه واجب

  الخبر: يزور رئيس كيان يهود إسحاق هرتسوغ دولة الإمارات مطلع الأسبوع المقبل، ومن المقرر أن يعقد خلال الزيارة اجتماعات مع ولي عهد أبو ظبي، وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد، وممثلي الجالية اليهودية في الإمارات. كما يعتزم رئيس الكيان زيارة تركيا في النصف الأول من شهر شباط/فبراير المقبل بحسب ما أعلنه الرئيس التركي أردوغان خلال مقابلة خاصة مع قناتي "NTV" و"Star TV" المحليتين، في معرض حديثه عن التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط، وضرورة التعاون بين بلدان المنطقة. (وكالة الأناضول)

0:00 0:00
السرعة:
January 28, 2022

لا مصلحة مع كيان يهود، ووجوده طارئ، والعمل لاجتثاثه واجب

لا مصلحة مع كيان يهود، ووجوده طارئ، والعمل لاجتثاثه واجب

الخبر:

يزور رئيس كيان يهود إسحاق هرتسوغ دولة الإمارات مطلع الأسبوع المقبل، ومن المقرر أن يعقد خلال الزيارة اجتماعات مع ولي عهد أبو ظبي، وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد، وممثلي الجالية اليهودية في الإمارات.

كما يعتزم رئيس الكيان زيارة تركيا في النصف الأول من شهر شباط/فبراير المقبل بحسب ما أعلنه الرئيس التركي أردوغان خلال مقابلة خاصة مع قناتي "NTV" و"Star TV" المحليتين، في معرض حديثه عن التطورات في شرق البحر الأبيض المتوسط، وضرورة التعاون بين بلدان المنطقة. (وكالة الأناضول)

التعليق:

من الواضح أن كيان يهود يسعى لترسيخ وتقوية وجوده في المنطقة، وبناء شبكة علاقات تضمن له أمنه، ويحاول عبثاً أن يظهر كونه كياناً طبيعياً في المنطقة، تساعده في ذلك أنظمة الخيانة والعمالة في بلاد المسلمين، الذين يفتحون له بلادنا على مصراعيها عبر اتفاقيات التطبيع، والتبادل التجاري والتي قد تصل إلى اتفاقيات الدفاع المشترك والدخول في تحالفات عسكرية مشتركة بحجة التهديدات الإيرانية، فقد تحدثت الأخبار عن عرض للمساعدة العسكرية قدمه كيان يهود لدولة الإمارات إثر الهجمات التي تعرضت لها على يد جماعة الحوثيين في اليمن، وفي تصريح لهرتسوغ: "هذه الزيارة المهمة تجري في فترة ننكب فيها على وضع الأساسات لمستقبل مشترك جديد، أؤمن بأن الشراكة الجديدة ستؤدي لتغيير في الشرق الأوسط وتبعث الإلهام في المنطقة كلها".

وفي إطار التعليق على زيارة رئيس كيان يهود المرتقبة لتركيا قال أردوغان: "إن العلاقات بين تركيا و"إسرائيل" ستدخل مرحلة جديدة"، وأضاف "أن تركيا مستعدة لبدء مرحلة جديدة مع "إسرائيل" فيما يخص ملف شرق المتوسط والاستفادة من الثروات الموجودة في هذه المنطقة".

تأتي هذه التحركات وغيرها في إطار ترتيب الخريطة السياسية في المنطقة، وضبط إيقاعها بما ينسجم مع توجهات السياسة الأمريكية وخدمة مصالحها في منطقة الشرق الأوسط، والذي ظهر من خلال تهدئة العديد من الجبهات، وإنهاء ملفات الخلافات بين دول المنطقة وخاصة الخليجية والتي مهدت الطريق أمام تقوية العلاقات التركية الخليجية، ومن جانب آخر تقوية علاقات كيان يهود مع معظم الأنظمة الحاكمة في المنطقة والتي تعبر عنها تلك الزيارات المرتقبة.

الغريب أنه برغم انكشاف عوار تلك الأنظمة، وفضح عمالتهم لأعداء الأمة، وخدمتهم لمصالح الاستعمار، لا يخجل حكام المسلمين من تسويق خيانتهم على أنها بناء لمستقبل جديد، ويظنون أن الأمة يمكن أن تنجر خلفهم، وتصدق كذبهم وتقبل بتحويل العلاقة مع يهود من علاقة عداء مُستحكِم إلى مصالح مشتركة وثروات يمكن تقاسمها والعيش بسلام، والقبول بقادة كيان يهود يسرحون ويمرحون في بلاد المسلمين!

فأي مصلحة يا حكام المسلمين ترتجى من كيان غاصب للأرض المباركة، ويمارس صنوف القتل والتهجير ضد أهلها دون أن يجد من يرده ويردعه؟! أي مصلحة تجدونها في العلاقة مع يهود إلا أن تكون مصلحة لأسيادكم من أعداء الأمة؟! فمهما بذلتم واجتهدتم في جعل كيان يهود طبيعياً بيننا فإنه لن يكون، وستُفشِل الأمة مخططاتكم الخبيثة ومكركم السيئ ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه﴾، وستبقى الحقيقة أن وجود كيان يهود طارئ، وقريباً ستتمكن الأمة من اقتلاعكم من جذوركم مهما حاولتم، وحينها سيكون اجتثاث يهود من الأرض المباركة أيسر وأسهل بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خالد سعيد

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان