لا تزال بلاد المسلمين مستعمرة والأمم المتحدة أداة لخدمة الاستعمار
لا تزال بلاد المسلمين مستعمرة والأمم المتحدة أداة لخدمة الاستعمار

الخبر:عقد منتدى وعي السياسي يوم السبت بتاريخ 2019/8/18 في محافظة حضرموت لقاء مع علي بلعيد دبلوماسي يمني يمثل اليمن في منظمة الأمم المتحدة، وكان اللقاء حول عمل الأمم المتحدة خصوصا في جانب الشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان ولقد حضرت هذا اللقاء وكان مما قاله الدبلوماسي اليمني (إن منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الأخرى لم تنشأ إلا لتخدم سياسات الدول العظمى في العالم وأن هناك الكثير من الشعارات لا تلتزم بها تلك الدول الراعية لهذه المنظمات)،

0:00 0:00
السرعة:
August 28, 2019

لا تزال بلاد المسلمين مستعمرة والأمم المتحدة أداة لخدمة الاستعمار

لا تزال بلاد المسلمين مستعمرة والأمم المتحدة أداة لخدمة الاستعمار


الخبر:


عقد منتدى وعي السياسي يوم السبت بتاريخ 2019/8/18 في محافظة حضرموت لقاء مع علي بلعيد دبلوماسي يمني يمثل اليمن في منظمة الأمم المتحدة، وكان اللقاء حول عمل الأمم المتحدة خصوصا في جانب الشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان ولقد حضرت هذا اللقاء وكان مما قاله الدبلوماسي اليمني (إن منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الأخرى لم تنشأ إلا لتخدم سياسات الدول العظمى في العالم وأن هناك الكثير من الشعارات لا تلتزم بها تلك الدول الراعية لهذه المنظمات)، إضافة لذلك حين سؤاله هل لا زلنا مستعمرين؟ أجاب بـ(نعم)، وجرى أثناء اللقاء تبيان الازدواجية التي تمارسها الأمم المتحدة في بلاد المسلمين فهي في شعاراتها تحمي الإنسان وتوفر له حقوقه وفي الحقيقة أن الدول العظمى في الأمم المتحدة هي من تخوض الحروب وتستعمر البلدان وتجعل العيش فيها ضنكا.

التعليق:


إن هذه هي الحقيقة التي يراد إخفاؤها وهي أن الاستعمار لا زال موجودا في بلاد المسلمين ولو تغيرت طرقه وأساليبه، وإن من أهم أنواع الاستعمار هو الاستعمار الفكري والاقتصادي لبلاد المسلمين، وهذا هو دور المنظمات الدولية التي تعمل في بلاد الإسلام وأبرز ما تقوم عليه هي أفكار تتعارض مع الإسلام بشكل واضح؛ مثل حقوق الإنسان والديمقراطية ومساواة المرأة بالرجل وغيرها من السموم... دعونا نبرز فكرة واحدة ونضعها في ميزان الإسلام وهي فكرة حقوق الإنسان، فهذه الفكرة لها بريق أخّاذ في عيون الكثيرين من المسلمين، بسبب ما يلاقونه على أيدي حكامهم العملاء من ظلم وبطش واضطهاد. وأصل هذه الحقوق نظرة المبدأ الرأسمالي لطبيعة الإنسان، وللعلاقة بين الفرد والجماعة، ولواقع المجتمع، ووظيفة الدولة.


إن نظرة المبدأ الرأسمالي لطبيعة الإنسان، وللفرد وعلاقته بالجماعة التي ينتمي إليها، والمجتمع الذي يعيش فيه، ولدوْر الدولة في تأمين مصلحة الفرد وحمايتها، جعله ينادي بتأمين أربع حريات لهذا الفرد: حرية العقيدة، وحرية الرأي، وحرية التملك، والحرية الشخصية. أما في الإسلام فلا توجد حرية اعتقاد، روى البخاري عن أبي النعمان محمد بن الفضل، قال e: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ»، فهذا قيد في حرمة وجرم من يكفر بعد الإسلام وعقوبته هي القتل إن لم يتب بعد استتابته، أما قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ فهي بخصوص أصحاب الأديان والمعتقدات الأخرى فهم لا يجبرون على دخول الإسلام بل يتركون وما يعتقدون...


أما حرية التملك فهي تعني ببساطة أنه يحق للإنسان أن يتملك ما يشاء كيفما يشاء فيحق له أن يفتح ملهى ليليا للعهر والمجون، ويحق له أن يتاجر في الخمر ويحق له أن يصنعها، ويحق له أن يتعامل بالربا وهكذا... فليس هناك قيد شرعي من الخالق يحدد للإنسان ماذا وكيف يتملك...


أما حرية الرأي فهي كذلك تخالف الإسلام؛ ففي الإسلام لا تجوز الدعوة لأفكار تخالف الإسلام ولا يجوز انتقاد نبي الله e أو رسمه بشكل مسيء أو سبه أو أن يدعو أحد لأفكار تخالف الإسلام مثل القومية والوطنية وغيرها، فالنبي e يقول: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ» والخير هو الإسلام ويقول e: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعاً لِمَا جِئْتُ بِهِ».


أما الحرية الشخصية فتعني أن يعيش الإنسان حياته الشخصية كما يشاء دون أن يتعدى على الحياة الخاصة للآخرين، فله أن يتزوج كيف يشاء وله أن يعاشر المرأة التي يشاء ما دامت موافقة، وله أن يمارس الشذوذ الجنسي، وله أن يشرب ما يشاء وله أن يأكل ما يشاء، هذه الحرية التي لا تجعل أي اعتبار للحلال والحرام وتحل ما حرم الله، وما الفساد الذي يستشري في الأرض إلا بسببها حيث تعاني المجتمعات الغربية من نتاج هذه الحريات وهذه النظم الوضعية...


نسأل الله أن يعجل بزوال النظام الرأسمالي من الوجود، وأن يبدلنا به نظام الإسلام ليكون مهيمنا على الأرض تحت ظل دولة تحكم بالإسلام وتحمله رسالة هدى ونور للعالم بالدعوة والجهاد، وهي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عمر باذيب – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان